هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٦٦ - باء إنّ المراد من حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإيمان به
٦ ــ روى أحمد بن حنبل، والترمذي، والدولابي، والطبراني جميعاً عن علي بن الإمام جعفر بن محمد عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد بن علي الباقر عن أبيه الإمام علي بن الحسين عن أبيه الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال:
«إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد حسن وحسين عليهما السلام فقال:
من أحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة»([٤٧٨]).
والحديث الشريف يجمع ما قدمناه من دلالات في أن معنى الحب هو الإتباع والاقتداء والهدي بهؤلاء إلى المستوى الذي يكون الشخص بسمته وطريقة معيشته وتعامله مع الناس صورة حاكية عن الحسن والحسين وعلي وفاطمة عليهم السلام فمن استطاع أن يصل إلى هذا المستوى من الحب فإنه لا شك وبنص الحديث النبوي الشريف سينال من الرضا والقرب الإلهي ما يجعله مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجنة في الدرجة التي أعدها الله تعالى لحبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في جنة عدن أو الفردوس لأنه قد بلغ رتبة من التقوى العملية ما مكنته من الوصول إلى هذه المنزلة.
[٤٧٨] مسائل علي بن جعفر: ص٥٠؛ كامل الزيارات: ص١١٧؛ أمالي الصدوق: ص٢٩٩؛ مسند أحمد بن حنبل: ج١، ص٧٨؛ سنن الترمذي: ج٥، ص٣٠٥؛ تحفة الأحوذي: ج١، ص١٦٣؛ الذرية الطاهرة للدولابي: ص١٦٧؛ المعجم الصغير للطبراني: ج٢، ص٧٠؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٣، ص٥٠؛ نظم درر السمطين للزرندي: ص٢١٠؛ كنز العمال للهندي: ج١٢، ص٩٧؛ تاريخ مدينة دمشق: ج١٣، ص١٩٦؛ تهذيب الكمال للمزي: ج٦، ص٢٢٨؛ تهذيب التهذيب لابن حجر: ج١٠، ص٢٨٤؛ ذكر أخبار اصبهان للحافظ الأصبهاني: ج١، ص١٩٢.