هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٦٤ - باء إنّ المراد من حب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإيمان به
«أحبوا الله لما يغدوكم به مننعمة، وأحبوني لحُب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي»([٤٧٤]).
٣ ـ روى ابن تيمية وغيره عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«والذي نفسي بيده لا يدخلون الجنة حتى يحبوكم من أجلي»([٤٧٥]).
٤ ــ روى ابن أبي شيبة الكوفي، والطبراني وابن عساكر وغيرهم، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح قال: قال العباس: يا رسول الله إنا لنرى وجوه قوم من وقائع أوقعتها فيهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«لن يصيبوا خيراً حتى يحبوكم لله ولقرابتي، أترجو سلهب شفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب»([٤٧٦]).
٥ ــ روى أحمد بن حنبل، ومحمد بن سليمان الكوفي، والترمذي، والحاكم النيسابوري، وغيرهم بطرق عدة، منها ما رواه أحمد عن عبد الله بن الحرث عن العباس بن عبد المطلب، قال: قلت يا رسول الله إن قريشا إذا لقى بعضهم بعضاً لقوهم ببشر حسن وإذا لقونا لقونا بوجوه لا تعرفنا؟!
[٤٧٤] الأمالي للصدوق ص٤٤٦؛ الأمالي للطوسي: ص٦٣٣؛ سنن لترمذي: ج٥، ص٣٣٠؛ المستدرك للحاكم: ج٣، ص١٥٠ التاريخ الكبير للبخاري: ج١، ص١٨٣؛ تفسير ابن كثير: ج٤، ص١٢٣؛ الآداب للبيهقي: ج٢، ص٢٣؛ الدر المنثور: ج٦، ص٧.
[٤٧٥] الوصية الكبرى لابن تيمية: ص٢٩٧؛ البحر الزخار: ج٦، ص١٣١، حديث ٢١٧٥؛ القول القيم لابن القيم: ص١٢.
[٤٧٦] المصنف لابن أبي شيبة الكوفي: ج٧، ص٥١٨؛ المعجم الكبير للطبراني: ج١١، ص٣٤٣؛ كنز العمال: ج١٢، ص٤١؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٢٦، ٣٣٧؛ تاريخ المدينة لابن شبة النمري: ج٢، ص٦٤٠؛ رأس الإمام الحسين لابن تيمية: ص٢٠١؛ ينابيع المودة للقندوزي الشافعي: ج٢، ص١١٢؛ شرح إحقاق الحق للسيد المرعشي: ج٢٤، ص٢٣٥.