[660] علیه السلام > فنـزلوا على مثل ذلك، وكانت للنبي9 خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn661" n علیه السلام me="_ftnref661" >[661] علیه السلام >. وروى محمد بن إسحاق أيضا، أن رسول الله9 لما فرغ من خيبر< علیه السلام href="#_ftn662" n علیه السلام me="_ftnref662" >[662] علیه السلام > قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله9 فصالحوه على النصف< علیه السلام href="#_ftn663" n علیه السلام me="_ftnref663" >[663] علیه السلام > من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعد ما أقام بالمدينة< علیه السلام href="#_ftn664" n علیه السلام me="_ftnref664" >[664] علیه السلام >، فقبل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول الله9 خالصة له لأنه< علیه السلام href="#_ftn665" n علیه السلام me="_ftnref665" >[665] علیه السلام > لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn666" n علیه السلام me="_ftnref666" >[666] علیه السلام >. قال: وقد روى أنه صالحهم عليها كلها، الله أعلم أي الأمرين كان. < علیه السلام href="#_ftnref660" n علیه السلام me="_ftn660" title="">[660] علیه السلام > - فدك: بفتح أوله وثانيه: معروفة، بينها وبين خيبر يومان، وحصنها يقال له الشمروخ، وأكثر أهلها أشجع، وأقرب الطرق من المدينة إليها من النقرة، مسيرة يوم على جبل يقال له الحبالة والقذال، ثم جبل يقال له جبار، ثم يربغ، وهي قرية لولد الرضا، وهي كثيرة الفاكهة والعيون، ثم تركب الحرة عشرة أميال، فتهبط إلى فدك، معجم ما استعجم 3: 1015 - 1016. < علیه السلام href="#_ftnref661" n علیه السلام me="_ftn661" title="">[661] علیه السلام > - جاء الخبر أيضا في سنن أبي داود لابن الأشعث السجستاني جزء (2) صفحة (37) باختلاف يسير. < علیه السلام href="#_ftnref662" n علیه السلام me="_ftn662" title="">[662] علیه السلام > - ومن يهود خيبر: قريظة والنضير، راجع الصحاح 3: 1177(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref663" n علیه السلام me="_ftn663" title="">[663] علیه السلام > - يصالحونه على نصف، بحار الأنوار29: 349. < علیه السلام href="#_ftnref664" n علیه السلام me="_ftn664" title="">[664] علیه السلام > - قدم المدينة، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref665" n علیه السلام me="_ftn665" title="">[665] علیه السلام > - خاصة لأنه، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref666" n علیه السلام me="_ftn666" title="">[666] علیه السلام > - الخبر في تاريخ المدينة لابن شبة النميري جزء (1) صفحة (193) وما بعدها إلا ان في السند زيادة، وقد اشرنا لها في صفحة 183 هامش رقم (4)، وايضا اختلاف بالمتن يسير لم نشر له؛ ولكن لابد من ذكر هذه التتمة التي لم يذكرها الجوهري، قال: فهي من صدقات رسول الله9. "> [660] علیه السلام > فنـزلوا على مثل ذلك، وكانت للنبي9 خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn661" n علیه السلام me="_ftnref661" >[661] علیه السلام >. وروى محمد بن إسحاق أيضا، أن رسول الله9 لما فرغ من خيبر< علیه السلام href="#_ftn662" n علیه السلام me="_ftnref662" >[662] علیه السلام > قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله9 فصالحوه على النصف< علیه السلام href="#_ftn663" n علیه السلام me="_ftnref663" >[663] علیه السلام > من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعد ما أقام بالمدينة< علیه السلام href="#_ftn664" n علیه السلام me="_ftnref664" >[664] علیه السلام >، فقبل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول الله9 خالصة له لأنه< علیه السلام href="#_ftn665" n علیه السلام me="_ftnref665" >[665] علیه السلام > لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn666" n علیه السلام me="_ftnref666" >[666] علیه السلام >. قال: وقد روى أنه صالحهم عليها كلها، الله أعلم أي الأمرين كان. < علیه السلام href="#_ftnref660" n علیه السلام me="_ftn660" title="">[660] علیه السلام > - فدك: بفتح أوله وثانيه: معروفة، بينها وبين خيبر يومان، وحصنها يقال له الشمروخ، وأكثر أهلها أشجع، وأقرب الطرق من المدينة إليها من النقرة، مسيرة يوم على جبل يقال له الحبالة والقذال، ثم جبل يقال له جبار، ثم يربغ، وهي قرية لولد الرضا، وهي كثيرة الفاكهة والعيون، ثم تركب الحرة عشرة أميال، فتهبط إلى فدك، معجم ما استعجم 3: 1015 - 1016. < علیه السلام href="#_ftnref661" n علیه السلام me="_ftn661" title="">[661] علیه السلام > - جاء الخبر أيضا في سنن أبي داود لابن الأشعث السجستاني جزء (2) صفحة (37) باختلاف يسير. < علیه السلام href="#_ftnref662" n علیه السلام me="_ftn662" title="">[662] علیه السلام > - ومن يهود خيبر: قريظة والنضير، راجع الصحاح 3: 1177(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref663" n علیه السلام me="_ftn663" title="">[663] علیه السلام > - يصالحونه على نصف، بحار الأنوار29: 349. < علیه السلام href="#_ftnref664" n علیه السلام me="_ftn664" title="">[664] علیه السلام > - قدم المدينة، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref665" n علیه السلام me="_ftn665" title="">[665] علیه السلام > - خاصة لأنه، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref666" n علیه السلام me="_ftn666" title="">[666] علیه السلام > - الخبر في تاريخ المدينة لابن شبة النميري جزء (1) صفحة (193) وما بعدها إلا ان في السند زيادة، وقد اشرنا لها في صفحة 183 هامش رقم (4)، وايضا اختلاف بالمتن يسير لم نشر له؛ ولكن لابد من ذكر هذه التتمة التي لم يذكرها الجوهري، قال: فهي من صدقات رسول الله9. "> [660] علیه السلام > فنـزلوا على مثل ذلك، وكانت للنبي9 خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn661" n علیه السلام me="_ftnref661" >[661] علیه السلام >. وروى محمد بن إسحاق أيضا، أن رسول الله9 لما فرغ من خيبر< علیه السلام href="#_ftn662" n علیه السلام me="_ftnref662" >[662] علیه السلام > قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله9 فصالحوه على النصف< علیه السلام href="#_ftn663" n علیه السلام me="_ftnref663" >[663] علیه السلام > من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعد ما أقام بالمدينة< علیه السلام href="#_ftn664" n علیه السلام me="_ftnref664" >[664] علیه السلام >، فقبل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول الله9 خالصة له لأنه< علیه السلام href="#_ftn665" n علیه السلام me="_ftnref665" >[665] علیه السلام > لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn666" n علیه السلام me="_ftnref666" >[666] علیه السلام >. قال: وقد روى أنه صالحهم عليها كلها، الله أعلم أي الأمرين كان. < علیه السلام href="#_ftnref660" n علیه السلام me="_ftn660" title="">[660] علیه السلام > - فدك: بفتح أوله وثانيه: معروفة، بينها وبين خيبر يومان، وحصنها يقال له الشمروخ، وأكثر أهلها أشجع، وأقرب الطرق من المدينة إليها من النقرة، مسيرة يوم على جبل يقال له الحبالة والقذال، ثم جبل يقال له جبار، ثم يربغ، وهي قرية لولد الرضا، وهي كثيرة الفاكهة والعيون، ثم تركب الحرة عشرة أميال، فتهبط إلى فدك، معجم ما استعجم 3: 1015 - 1016. < علیه السلام href="#_ftnref661" n علیه السلام me="_ftn661" title="">[661] علیه السلام > - جاء الخبر أيضا في سنن أبي داود لابن الأشعث السجستاني جزء (2) صفحة (37) باختلاف يسير. < علیه السلام href="#_ftnref662" n علیه السلام me="_ftn662" title="">[662] علیه السلام > - ومن يهود خيبر: قريظة والنضير، راجع الصحاح 3: 1177(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref663" n علیه السلام me="_ftn663" title="">[663] علیه السلام > - يصالحونه على نصف، بحار الأنوار29: 349. < علیه السلام href="#_ftnref664" n علیه السلام me="_ftn664" title="">[664] علیه السلام > - قدم المدينة، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref665" n علیه السلام me="_ftn665" title="">[665] علیه السلام > - خاصة لأنه، المصدر نفسه. < علیه السلام href="#_ftnref666" n علیه السلام me="_ftn666" title="">[666] علیه السلام > - الخبر في تاريخ المدينة لابن شبة النميري جزء (1) صفحة (193) وما بعدها إلا ان في السند زيادة، وقد اشرنا لها في صفحة 183 هامش رقم (4)، وايضا اختلاف بالمتن يسير لم نشر له؛ ولكن لابد من ذكر هذه التتمة التي لم يذكرها الجوهري، قال: فهي من صدقات رسول الله9. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٨٤ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE

فسألوا رسول الله٩ أن يحقن دماءهم ويسيرهم، ففعل، فسمع ذلك أهل فدك< علیه السلام href="#_ftn٦٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٠" >[٦٦٠] علیه السلام > فنـزلوا على مثل ذلك، وكانت للنبي٩ خاصة، لأنه لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn٦٦١" n علیه السلام me="_ftnref٦٦١" >[٦٦١] علیه السلام >.

وروى محمد بن إسحاق أيضا، أن رسول الله٩ لما فرغ من خيبر< علیه السلام href="#_ftn٦٦٢" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٢" >[٦٦٢] علیه السلام > قذف الله الرعب في قلوب أهل فدك، فبعثوا إلى رسول الله٩ فصالحوه على النصف< علیه السلام href="#_ftn٦٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٣" >[٦٦٣] علیه السلام > من فدك، فقدمت عليه رسلهم بخيبر أو بالطريق، أو بعد ما أقام بالمدينة< علیه السلام href="#_ftn٦٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٤" >[٦٦٤] علیه السلام >، فقبل ذلك منهم، وكانت فدك لرسول الله٩ خالصة له لأنه< علیه السلام href="#_ftn٦٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٥" >[٦٦٥] علیه السلام > لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب< علیه السلام href="#_ftn٦٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٦٦٦" >[٦٦٦] علیه السلام >.

قال: وقد روى أنه صالحهم عليها كلها، الله أعلم أي الأمرين كان.


< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٠" n علیه السلام me="_ftn٦٦٠" title="">[٦٦٠] علیه السلام > - فدك: بفتح أوله وثانيه: معروفة، بينها وبين خيبر يومان، وحصنها يقال له الشمروخ، وأكثر أهلها أشجع، وأقرب الطرق من المدينة إليها من النقرة، مسيرة يوم على جبل يقال له الحبالة والقذال، ثم جبل يقال له جبار، ثم يربغ، وهي قرية لولد الرضا، وهي كثيرة الفاكهة والعيون، ثم تركب الحرة عشرة أميال، فتهبط إلى فدك، معجم ما استعجم ٣: ١٠١٥ - ١٠١٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٦١" n علیه السلام me="_ftn٦٦١" title="">[٦٦١] علیه السلام > - جاء الخبر أيضا في سنن أبي داود لابن الأشعث السجستاني جزء (٢) صفحة (٣٧) باختلاف يسير.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٢" n علیه السلام me="_ftn٦٦٢" title="">[٦٦٢] علیه السلام > - ومن يهود خيبر: قريظة والنضير، راجع الصحاح ٣: ١١٧٧(ن،خ).

< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٣" n علیه السلام me="_ftn٦٦٣" title="">[٦٦٣] علیه السلام > - يصالحونه على نصف، بحار الأنوار٢٩: ٣٤٩.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٤" n علیه السلام me="_ftn٦٦٤" title="">[٦٦٤] علیه السلام > - قدم المدينة، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٥" n علیه السلام me="_ftn٦٦٥" title="">[٦٦٥] علیه السلام > - خاصة لأنه، المصدر نفسه.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٦٦" n علیه السلام me="_ftn٦٦٦" title="">[٦٦٦] علیه السلام > - الخبر في تاريخ المدينة لابن شبة النميري جزء (١) صفحة (١٩٣) وما بعدها إلا ان في السند زيادة، وقد اشرنا لها في صفحة ١٨٣ هامش رقم (٤)، وايضا اختلاف بالمتن يسير لم نشر له؛ ولكن لابد من ذكر هذه التتمة التي لم يذكرها الجوهري، قال: فهي من صدقات رسول الله٩.