[346] علیه السلام >، عن حبيب بن ثعلبة بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn347" n علیه السلام me="_ftnref347" >[347] علیه السلام >، قال: سمعت عليا يقول: أما ورب < علیه السلام href="#_ftnref346" n علیه السلام me="_ftn346" title="">[346] علیه السلام > - الأجلح بن عبد الله الكندي، ويكنى أبا حُجَيّة، توفي في خلافة أبي جعفر، بعد خروج محمد، وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن حسن، وخرجا سنة خمس وأربعين ومائة، الطبقات الكبرى 6: 336. < علیه السلام href="#_ftnref347" n علیه السلام me="_ftn347" title="">[347] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة، وبعد ان راجعت الخبر في أكثر من مصدر منها: الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي الجزء (2) صفحة (486)، وبحار الأنوار للعلامة المجلسيe جزء (28) صفحة (375)، وضعفاء العقيلي للعقيلي جزء (1) صفحة (178)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (6) صفحة (244)، فوجدت ان الراوي هو حبيب بن ابي ثابت عن ثعلبة بن يزيد، وهأنا انقل ما جاء في البحار ثم ما جاء في ضعفاء العقيلي... Sوروى إبراهيم الثقفي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عمرو بن حريث عن حبيب بن أبي ثابت، وعن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي علیه السلام قال: سمعته يقول: كان فيما عهد إلى النبي الأمي أن الأمة ستغدر بكR. انتهى عن البحار، واغلب الظن ان (الواو) التي بين حبيب بن أبي ثابت وثعلبة بن يزيد الحماني في سند البحار زائدة؛ لأنا تتبعنا أكثر من خبر في سنده حبيب وثعلبة فوجدنا ان الأول ينقل عن الثاني عن علي صلوات الله عليه، لا كما جاء في البحار _ في الخبر المتقدم _ فان الذي يفهم منه انهما يرويان عن علي صلوات الله عليه في طبقة واحدة، وكذلك عدهما ابن حجر في تقريب التهذيب (جزء 1 صفحة 194و183) فقد عدهما من الطبقة الثالثة فراجع، وان سلمنا انهما من طبقة واحدة فلا اشكال في ان ينقلا واحدا عن واحد، كما هو الحال في أكثر من خبر. اما ما جاء في الضعفاء: Sمحمد بن إسماعيل قال حدثنا قبيصة قال حدثنا كامل أبو العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي عهد إلي النبي علیه السلام أن هذه الأمة ستغدر بيR انتهى. وكما هو واضح ان الخبر اعلاه قد روي بثلاثة طرق: (ماجاء في رواية الجوهري بسنده عن الاجلح عن حبيب، وما جاء في رواية المجلسي6 بسنده عن عمرو بن حريث عن حبيب، وما جاء في رواية العقيلي عن ابي العلاء عن حبيب) فانظر... وبما ان نسخة كتابنا هذا الذي نقل عنها المعتزلي كثيرة الاخطاء، وللمزيد من الفائدة ننقل ترجمة ثعلبة بن يزيد عن تهذيب التهذيب جزء (2) صفحة (23): Sثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي. روى عن علي. وعنه حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وقيل عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك. قال البخاري في حديثه نظر لا يتابع في حديثه وقال النسائي ثقة. قلت: وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه وقال ابن حبان وكان على شرطة علي وكان غاليا في التشيع لا يحتج باخباره إذا انفرد به عن علي كذا حكاه عنه ابن الجوزي وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه فينظرR... واما ترجمة حبيب بن ابي ثابت فتاتي بحول الله في صفحة 104، هامش رقم3. "> [346] علیه السلام >، عن حبيب بن ثعلبة بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn347" n علیه السلام me="_ftnref347" >[347] علیه السلام >، قال: سمعت عليا يقول: أما ورب < علیه السلام href="#_ftnref346" n علیه السلام me="_ftn346" title="">[346] علیه السلام > - الأجلح بن عبد الله الكندي، ويكنى أبا حُجَيّة، توفي في خلافة أبي جعفر، بعد خروج محمد، وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن حسن، وخرجا سنة خمس وأربعين ومائة، الطبقات الكبرى 6: 336. < علیه السلام href="#_ftnref347" n علیه السلام me="_ftn347" title="">[347] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة، وبعد ان راجعت الخبر في أكثر من مصدر منها: الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي الجزء (2) صفحة (486)، وبحار الأنوار للعلامة المجلسيe جزء (28) صفحة (375)، وضعفاء العقيلي للعقيلي جزء (1) صفحة (178)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (6) صفحة (244)، فوجدت ان الراوي هو حبيب بن ابي ثابت عن ثعلبة بن يزيد، وهأنا انقل ما جاء في البحار ثم ما جاء في ضعفاء العقيلي... Sوروى إبراهيم الثقفي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عمرو بن حريث عن حبيب بن أبي ثابت، وعن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي علیه السلام قال: سمعته يقول: كان فيما عهد إلى النبي الأمي أن الأمة ستغدر بكR. انتهى عن البحار، واغلب الظن ان (الواو) التي بين حبيب بن أبي ثابت وثعلبة بن يزيد الحماني في سند البحار زائدة؛ لأنا تتبعنا أكثر من خبر في سنده حبيب وثعلبة فوجدنا ان الأول ينقل عن الثاني عن علي صلوات الله عليه، لا كما جاء في البحار _ في الخبر المتقدم _ فان الذي يفهم منه انهما يرويان عن علي صلوات الله عليه في طبقة واحدة، وكذلك عدهما ابن حجر في تقريب التهذيب (جزء 1 صفحة 194و183) فقد عدهما من الطبقة الثالثة فراجع، وان سلمنا انهما من طبقة واحدة فلا اشكال في ان ينقلا واحدا عن واحد، كما هو الحال في أكثر من خبر. اما ما جاء في الضعفاء: Sمحمد بن إسماعيل قال حدثنا قبيصة قال حدثنا كامل أبو العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي عهد إلي النبي علیه السلام أن هذه الأمة ستغدر بيR انتهى. وكما هو واضح ان الخبر اعلاه قد روي بثلاثة طرق: (ماجاء في رواية الجوهري بسنده عن الاجلح عن حبيب، وما جاء في رواية المجلسي6 بسنده عن عمرو بن حريث عن حبيب، وما جاء في رواية العقيلي عن ابي العلاء عن حبيب) فانظر... وبما ان نسخة كتابنا هذا الذي نقل عنها المعتزلي كثيرة الاخطاء، وللمزيد من الفائدة ننقل ترجمة ثعلبة بن يزيد عن تهذيب التهذيب جزء (2) صفحة (23): Sثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي. روى عن علي. وعنه حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وقيل عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك. قال البخاري في حديثه نظر لا يتابع في حديثه وقال النسائي ثقة. قلت: وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه وقال ابن حبان وكان على شرطة علي وكان غاليا في التشيع لا يحتج باخباره إذا انفرد به عن علي كذا حكاه عنه ابن الجوزي وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه فينظرR... واما ترجمة حبيب بن ابي ثابت فتاتي بحول الله في صفحة 104، هامش رقم3. "> [346] علیه السلام >، عن حبيب بن ثعلبة بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn347" n علیه السلام me="_ftnref347" >[347] علیه السلام >، قال: سمعت عليا يقول: أما ورب < علیه السلام href="#_ftnref346" n علیه السلام me="_ftn346" title="">[346] علیه السلام > - الأجلح بن عبد الله الكندي، ويكنى أبا حُجَيّة، توفي في خلافة أبي جعفر، بعد خروج محمد، وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن حسن، وخرجا سنة خمس وأربعين ومائة، الطبقات الكبرى 6: 336. < علیه السلام href="#_ftnref347" n علیه السلام me="_ftn347" title="">[347] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة، وبعد ان راجعت الخبر في أكثر من مصدر منها: الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي الجزء (2) صفحة (486)، وبحار الأنوار للعلامة المجلسيe جزء (28) صفحة (375)، وضعفاء العقيلي للعقيلي جزء (1) صفحة (178)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (6) صفحة (244)، فوجدت ان الراوي هو حبيب بن ابي ثابت عن ثعلبة بن يزيد، وهأنا انقل ما جاء في البحار ثم ما جاء في ضعفاء العقيلي... Sوروى إبراهيم الثقفي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عمرو بن حريث عن حبيب بن أبي ثابت، وعن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي علیه السلام قال: سمعته يقول: كان فيما عهد إلى النبي الأمي أن الأمة ستغدر بكR. انتهى عن البحار، واغلب الظن ان (الواو) التي بين حبيب بن أبي ثابت وثعلبة بن يزيد الحماني في سند البحار زائدة؛ لأنا تتبعنا أكثر من خبر في سنده حبيب وثعلبة فوجدنا ان الأول ينقل عن الثاني عن علي صلوات الله عليه، لا كما جاء في البحار _ في الخبر المتقدم _ فان الذي يفهم منه انهما يرويان عن علي صلوات الله عليه في طبقة واحدة، وكذلك عدهما ابن حجر في تقريب التهذيب (جزء 1 صفحة 194و183) فقد عدهما من الطبقة الثالثة فراجع، وان سلمنا انهما من طبقة واحدة فلا اشكال في ان ينقلا واحدا عن واحد، كما هو الحال في أكثر من خبر. اما ما جاء في الضعفاء: Sمحمد بن إسماعيل قال حدثنا قبيصة قال حدثنا كامل أبو العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي عهد إلي النبي علیه السلام أن هذه الأمة ستغدر بيR انتهى. وكما هو واضح ان الخبر اعلاه قد روي بثلاثة طرق: (ماجاء في رواية الجوهري بسنده عن الاجلح عن حبيب، وما جاء في رواية المجلسي6 بسنده عن عمرو بن حريث عن حبيب، وما جاء في رواية العقيلي عن ابي العلاء عن حبيب) فانظر... وبما ان نسخة كتابنا هذا الذي نقل عنها المعتزلي كثيرة الاخطاء، وللمزيد من الفائدة ننقل ترجمة ثعلبة بن يزيد عن تهذيب التهذيب جزء (2) صفحة (23): Sثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي. روى عن علي. وعنه حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وقيل عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك. قال البخاري في حديثه نظر لا يتابع في حديثه وقال النسائي ثقة. قلت: وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه وقال ابن حبان وكان على شرطة علي وكان غاليا في التشيع لا يحتج باخباره إذا انفرد به عن علي كذا حكاه عنه ابن الجوزي وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه فينظرR... واما ترجمة حبيب بن ابي ثابت فتاتي بحول الله في صفحة 104، هامش رقم3. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٩٥ - هجوم القوم

الأجلح< علیه السلام href="#_ftn٣٤٦" n علیه السلام me="_ftnref٣٤٦" >[٣٤٦] علیه السلام >، عن حبيب بن ثعلبة بن يزيد< علیه السلام href="#_ftn٣٤٧" n علیه السلام me="_ftnref٣٤٧" >[٣٤٧] علیه السلام >، قال: سمعت عليا يقول: أما ورب


< علیه السلام href="#_ftnref٣٤٦" n علیه السلام me="_ftn٣٤٦" title="">[٣٤٦] علیه السلام > - الأجلح بن عبد الله الكندي، ويكنى أبا حُجَيّة، توفي في خلافة أبي جعفر، بعد خروج محمد، وإبراهيم ابني عبد الله بن الحسن بن حسن، وخرجا سنة خمس وأربعين ومائة، الطبقات الكبرى ٦: ٣٣٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٣٤٧" n علیه السلام me="_ftn٣٤٧" title="">[٣٤٧] علیه السلام > - لم اجد له - في ما بحثت - ترجمة، وبعد ان راجعت الخبر في أكثر من مصدر منها: الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي الجزء (٢) صفحة (٤٨٦)، وبحار الأنوار للعلامة المجلسيe جزء (٢٨) صفحة (٣٧٥)، وضعفاء العقيلي للعقيلي جزء (١) صفحة (١٧٨)، والبداية والنهاية لابن كثير جزء (٦) صفحة (٢٤٤)، فوجدت ان الراوي هو حبيب بن ابي ثابت عن ثعلبة بن يزيد، وهأنا انقل ما جاء في البحار ثم ما جاء في ضعفاء العقيلي... Sوروى إبراهيم الثقفي، عن يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن عمرو بن حريث عن حبيب بن أبي ثابت، وعن ثعلبة بن يزيد الحماني، عن علي علیه السلام قال: سمعته يقول: كان فيما عهد إلى النبي الأمي أن الأمة ستغدر بكR. انتهى عن البحار، واغلب الظن ان (الواو) التي بين حبيب بن أبي ثابت وثعلبة بن يزيد الحماني في سند البحار زائدة؛ لأنا تتبعنا أكثر من خبر في سنده حبيب وثعلبة فوجدنا ان الأول ينقل عن الثاني عن علي صلوات الله عليه، لا كما جاء في البحار _ في الخبر المتقدم _ فان الذي يفهم منه انهما يرويان عن علي صلوات الله عليه في طبقة واحدة، وكذلك عدهما ابن حجر في تقريب التهذيب (جزء ١ صفحة ١٩٤و١٨٣) فقد عدهما من الطبقة الثالثة فراجع، وان سلمنا انهما من طبقة واحدة فلا اشكال في ان ينقلا واحدا عن واحد، كما هو الحال في أكثر من خبر. اما ما جاء في الضعفاء: Sمحمد بن إسماعيل قال حدثنا قبيصة قال حدثنا كامل أبو العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ثعلبة بن يزيد الحماني عن علي عهد إلي النبي علیه السلام أن هذه الأمة ستغدر بيR انتهى. وكما هو واضح ان الخبر اعلاه قد روي بثلاثة طرق: (ماجاء في رواية الجوهري بسنده عن الاجلح عن حبيب، وما جاء في رواية المجلسي٦ بسنده عن عمرو بن حريث عن حبيب، وما جاء في رواية العقيلي عن ابي العلاء عن حبيب) فانظر... وبما ان نسخة كتابنا هذا الذي نقل عنها المعتزلي كثيرة الاخطاء، وللمزيد من الفائدة ننقل ترجمة ثعلبة بن يزيد عن تهذيب التهذيب جزء (٢) صفحة (٢٣): Sثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي. روى عن علي. وعنه حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وقيل عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد أو يزيد بن ثعلبة بالشك. قال البخاري في حديثه نظر لا يتابع في حديثه وقال النسائي ثقة. قلت: وقال ابن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه وقال ابن حبان وكان على شرطة علي وكان غاليا في التشيع لا يحتج باخباره إذا انفرد به عن علي كذا حكاه عنه ابن الجوزي وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه فينظرR... واما ترجمة حبيب بن ابي ثابت فتاتي بحول الله في صفحة ١٠٤، هامش رقم٣.