السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨١ - فتق المغيرة
فقال: أفيكم حذيفة< علیه السلام href="#_ftn٢٩١" n علیه السلام me="_ftnref٢٩١" >[٢٩١] علیه السلام >؟ فقلنا: نعم، قال: فالقول ما قال! وبالله ما أفتح عني< علیه السلام href="#_ftn٢٩٢" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٢" >[٢٩٢] علیه السلام > بابي حتى تجرى على ما هي جارية، ولما يكون بعدها شر منها وإلى الله المشتكى.
قال: وبلغ الخبر أبا بكر، وعمر، فأرسلا إلى أبي عبيدة، والمغيرة بن شعبة، فسألاهما عن الرأي، فقال المغيرة: أن تلقوا العباس فتجعلوا له في هذا الأمر نصيبا فيكون له ولعقبه فتقطعوا به من ناحية علي، ويكون لكم حجة عند الناس على علي، إذا مال معكم العباس. فانطلقوا حتى دخلوا على العباس في الليلة الثانية من وفاة رسول الله٩< علیه السلام href="#_ftn٢٩٣" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٣" >[٢٩٣] علیه السلام >، فحمد أبو بكر الله وأثنى عليه، وقال: إن الله ابتعث لكم محمدا٩ نبيا، وللمؤمنين وليا، فمنّ الله عليهم بكونه بين ظهرانيهم، حتى اختار له ما عنده، فخلى على الناس أمورهم ليختاروا لأنفسهم متفقين غير مختلفين، فاختاروني عليهم واليا، ولأمورهم راعيا، فتوليت ذلك، وما أخاف بعون الله وتسديده وهنا ولا حيرة ولا جبنا، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول بخلاف قول عامة المسلمين، يتخذكم لجأ فتكونون حصنه المنيع، وخطبه البديع، فإما دخلتم فيما دخل فيه الناس، أو صرفتموهم عما مالوا إليه، فقد جئناك، ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا، ولمن بعدك من
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩١" n علیه السلام me="_ftn٢٩١" title="">[٢٩١] علیه السلام > - فيكم حذيفة، كتاب الأربعين ١٤٩.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٢" n علیه السلام me="_ftn٢٩٢" title="">[٢٩٢] علیه السلام > - علي بابي، المصدر.
< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٣" n علیه السلام me="_ftn٢٩٣" title="">[٢٩٣] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ٢: ٥١- ٥٢.