[291] علیه السلام >؟ فقلنا: نعم، قال: فالقول ما قال! وبالله ما أفتح عني< علیه السلام href="#_ftn292" n علیه السلام me="_ftnref292" >[292] علیه السلام > بابي حتى تجرى على ما هي جارية، ولما يكون بعدها شر منها وإلى الله المشتكى. قال: وبلغ الخبر أبا بكر، وعمر، فأرسلا إلى أبي عبيدة، والمغيرة بن شعبة، فسألاهما عن الرأي، فقال المغيرة: أن تلقوا العباس فتجعلوا له في هذا الأمر نصيبا فيكون له ولعقبه فتقطعوا به من ناحية علي، ويكون لكم حجة عند الناس على علي، إذا مال معكم العباس. فانطلقوا حتى دخلوا على العباس في الليلة الثانية من وفاة رسول الله9< علیه السلام href="#_ftn293" n علیه السلام me="_ftnref293" >[293] علیه السلام >، فحمد أبو بكر الله وأثنى عليه، وقال: إن الله ابتعث لكم محمدا9 نبيا، وللمؤمنين وليا، فمنّ الله عليهم بكونه بين ظهرانيهم، حتى اختار له ما عنده، فخلى على الناس أمورهم ليختاروا لأنفسهم متفقين غير مختلفين، فاختاروني عليهم واليا، ولأمورهم راعيا، فتوليت ذلك، وما أخاف بعون الله وتسديده وهنا ولا حيرة ولا جبنا، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول بخلاف قول عامة المسلمين، يتخذكم لجأ فتكونون حصنه المنيع، وخطبه البديع، فإما دخلتم فيما دخل فيه الناس، أو صرفتموهم عما مالوا إليه، فقد جئناك، ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا، ولمن بعدك من < علیه السلام href="#_ftnref291" n علیه السلام me="_ftn291" title="">[291] علیه السلام > - فيكم حذيفة، كتاب الأربعين 149. < علیه السلام href="#_ftnref292" n علیه السلام me="_ftn292" title="">[292] علیه السلام > - علي بابي، المصدر. < علیه السلام href="#_ftnref293" n علیه السلام me="_ftn293" title="">[293] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 2: 51- 52. "> [291] علیه السلام >؟ فقلنا: نعم، قال: فالقول ما قال! وبالله ما أفتح عني< علیه السلام href="#_ftn292" n علیه السلام me="_ftnref292" >[292] علیه السلام > بابي حتى تجرى على ما هي جارية، ولما يكون بعدها شر منها وإلى الله المشتكى. قال: وبلغ الخبر أبا بكر، وعمر، فأرسلا إلى أبي عبيدة، والمغيرة بن شعبة، فسألاهما عن الرأي، فقال المغيرة: أن تلقوا العباس فتجعلوا له في هذا الأمر نصيبا فيكون له ولعقبه فتقطعوا به من ناحية علي، ويكون لكم حجة عند الناس على علي، إذا مال معكم العباس. فانطلقوا حتى دخلوا على العباس في الليلة الثانية من وفاة رسول الله9< علیه السلام href="#_ftn293" n علیه السلام me="_ftnref293" >[293] علیه السلام >، فحمد أبو بكر الله وأثنى عليه، وقال: إن الله ابتعث لكم محمدا9 نبيا، وللمؤمنين وليا، فمنّ الله عليهم بكونه بين ظهرانيهم، حتى اختار له ما عنده، فخلى على الناس أمورهم ليختاروا لأنفسهم متفقين غير مختلفين، فاختاروني عليهم واليا، ولأمورهم راعيا، فتوليت ذلك، وما أخاف بعون الله وتسديده وهنا ولا حيرة ولا جبنا، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول بخلاف قول عامة المسلمين، يتخذكم لجأ فتكونون حصنه المنيع، وخطبه البديع، فإما دخلتم فيما دخل فيه الناس، أو صرفتموهم عما مالوا إليه، فقد جئناك، ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا، ولمن بعدك من < علیه السلام href="#_ftnref291" n علیه السلام me="_ftn291" title="">[291] علیه السلام > - فيكم حذيفة، كتاب الأربعين 149. < علیه السلام href="#_ftnref292" n علیه السلام me="_ftn292" title="">[292] علیه السلام > - علي بابي، المصدر. < علیه السلام href="#_ftnref293" n علیه السلام me="_ftn293" title="">[293] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 2: 51- 52. "> [291] علیه السلام >؟ فقلنا: نعم، قال: فالقول ما قال! وبالله ما أفتح عني< علیه السلام href="#_ftn292" n علیه السلام me="_ftnref292" >[292] علیه السلام > بابي حتى تجرى على ما هي جارية، ولما يكون بعدها شر منها وإلى الله المشتكى. قال: وبلغ الخبر أبا بكر، وعمر، فأرسلا إلى أبي عبيدة، والمغيرة بن شعبة، فسألاهما عن الرأي، فقال المغيرة: أن تلقوا العباس فتجعلوا له في هذا الأمر نصيبا فيكون له ولعقبه فتقطعوا به من ناحية علي، ويكون لكم حجة عند الناس على علي، إذا مال معكم العباس. فانطلقوا حتى دخلوا على العباس في الليلة الثانية من وفاة رسول الله9< علیه السلام href="#_ftn293" n علیه السلام me="_ftnref293" >[293] علیه السلام >، فحمد أبو بكر الله وأثنى عليه، وقال: إن الله ابتعث لكم محمدا9 نبيا، وللمؤمنين وليا، فمنّ الله عليهم بكونه بين ظهرانيهم، حتى اختار له ما عنده، فخلى على الناس أمورهم ليختاروا لأنفسهم متفقين غير مختلفين، فاختاروني عليهم واليا، ولأمورهم راعيا، فتوليت ذلك، وما أخاف بعون الله وتسديده وهنا ولا حيرة ولا جبنا، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول بخلاف قول عامة المسلمين، يتخذكم لجأ فتكونون حصنه المنيع، وخطبه البديع، فإما دخلتم فيما دخل فيه الناس، أو صرفتموهم عما مالوا إليه، فقد جئناك، ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا، ولمن بعدك من < علیه السلام href="#_ftnref291" n علیه السلام me="_ftn291" title="">[291] علیه السلام > - فيكم حذيفة، كتاب الأربعين 149. < علیه السلام href="#_ftnref292" n علیه السلام me="_ftn292" title="">[292] علیه السلام > - علي بابي، المصدر. < علیه السلام href="#_ftnref293" n علیه السلام me="_ftn293" title="">[293] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة 2: 51- 52. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٨١ - فتق المغيرة

فقال: أفيكم حذيفة< علیه السلام href="#_ftn٢٩١" n علیه السلام me="_ftnref٢٩١" >[٢٩١] علیه السلام >؟ فقلنا: نعم، قال: فالقول ما قال! وبالله ما أفتح عني< علیه السلام href="#_ftn٢٩٢" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٢" >[٢٩٢] علیه السلام > بابي حتى تجرى على ما هي جارية، ولما يكون بعدها شر منها وإلى الله المشتكى.

قال: وبلغ الخبر أبا بكر، وعمر، فأرسلا إلى أبي عبيدة، والمغيرة بن شعبة، فسألاهما عن الرأي، فقال المغيرة: أن تلقوا العباس فتجعلوا له في هذا الأمر نصيبا فيكون له ولعقبه فتقطعوا به من ناحية علي، ويكون لكم حجة عند الناس على علي، إذا مال معكم العباس. فانطلقوا حتى دخلوا على العباس في الليلة الثانية من وفاة رسول الله٩< علیه السلام href="#_ftn٢٩٣" n علیه السلام me="_ftnref٢٩٣" >[٢٩٣] علیه السلام >، فحمد أبو بكر الله وأثنى عليه، وقال: إن الله ابتعث لكم محمدا٩ نبيا، وللمؤمنين وليا، فمنّ الله عليهم بكونه بين ظهرانيهم، حتى اختار له ما عنده، فخلى على الناس أمورهم ليختاروا لأنفسهم متفقين غير مختلفين، فاختاروني عليهم واليا، ولأمورهم راعيا، فتوليت ذلك، وما أخاف بعون الله وتسديده وهنا ولا حيرة ولا جبنا، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وما أنفك يبلغني عن طاعن يقول بخلاف قول عامة المسلمين، يتخذكم لجأ فتكونون حصنه المنيع، وخطبه البديع، فإما دخلتم فيما دخل فيه الناس، أو صرفتموهم عما مالوا إليه، فقد جئناك، ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا، ولمن بعدك من


< علیه السلام href="#_ftnref٢٩١" n علیه السلام me="_ftn٢٩١" title="">[٢٩١] علیه السلام > - فيكم حذيفة، كتاب الأربعين ١٤٩.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٢" n علیه السلام me="_ftn٢٩٢" title="">[٢٩٢] علیه السلام > - علي بابي، المصدر.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٩٣" n علیه السلام me="_ftn٢٩٣" title="">[٢٩٣] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ٢: ٥١- ٥٢.