[205] علیه السلام >، و إن حوربت الخزرج كانت الأوس معها. وفسد الأمر فتركوه. فكان لا يصلي بصلاتهم، ولا يجمع بجماعتهم، ولا يقضي بقضائهم، ولو وجد أعوانا لضاربهم، فلم يزل كذلك حتى مات أبو بكر، ثم لقي عمر في خلافته وهو على فرس، وعمر على بعير، فقال له عمر: هيهات ياسعد< علیه السلام href="#_ftn206" n علیه السلام me="_ftnref206" >[206] علیه السلام >، فقال سعد: هيهات ياعمر، فقال: أنت صاحب من أنت صاحبه، قال: نعم، أنا ذاك، ثم قال لعمر: و الله ما جاورني أحد هو أبغض إلي جوارا منك، قال عمر: فإنه من كره جوار رجل انتقل عنه، فقال سعد: إني لأرجو أن أخليها لك عاجلا إلى جوار من هو أحب إلي جوارا منك ومن أصحابك. فلم يلبث سعد بعد ذلك إلا قليلا حتى خرج إلى الشام< علیه السلام href="#_ftn207" n علیه السلام me="_ftnref207" >[207] علیه السلام > فمات < علیه السلام href="#_ftnref205" n علیه السلام me="_ftn205" title="">[205] علیه السلام > - يقتل الخزرج كلها، بحار الانوار28: 346. < علیه السلام href="#_ftnref206" n علیه السلام me="_ftn206" title="">[206] علیه السلام > - هيهات: وهي كلمة تبعيد مبنية على الفتح. وناس يكسرونها. وقد تبدل الهاء همزة، فيقال: أيهات، ومن فتح وقف بالتاء، ومن كسر وقف بالهاء، النهاية في غريب الحديث 5:290. < علیه السلام href="#_ftnref207" n علیه السلام me="_ftn207" title="">[207] علیه السلام > - سميت الشام بسام بن نوح علیه السلام وذلك أنه أول من نزلها فجعلت السين شينا لتغير اللفظ العجمي، وقرأت في بعض كتب الفرس في قصة سنحاريب: أن بني إسرائيل تمزقت بعد موت سليمان بن داودC، فصار منهم سبطان ونصف سبط في بيت المقدس، فهم سبط داود، وانخزل تسعة أسباط ونصف إلى مدينة يقال لها شامين، وبها سميت الشام، وهي بأرض فلسطين، وكان بها متجر العرب وميرتهم، وكان اسم الشام الأول سوري فاختصرت العرب من شامين الشام وغلب على الصقع كله، وهذا مثل فلسطين وقنسرين ونصيبين وحوارين، وهو كثير في نواحي الشام، وقيل: سميت بذلك لأنها شامة القبلة، وأما حدها فمن الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية، وأما عرضها فمن جبلي طيء من نحو القبلة إلى بحر الروم وما بشأمة ذلك من البلاد، وطولها من الفرات إلى العريش نحو شهر، وعرضها نحو عشرين يوما، معجم البلدان 3: 354. "> [205] علیه السلام >، و إن حوربت الخزرج كانت الأوس معها. وفسد الأمر فتركوه. فكان لا يصلي بصلاتهم، ولا يجمع بجماعتهم، ولا يقضي بقضائهم، ولو وجد أعوانا لضاربهم، فلم يزل كذلك حتى مات أبو بكر، ثم لقي عمر في خلافته وهو على فرس، وعمر على بعير، فقال له عمر: هيهات ياسعد< علیه السلام href="#_ftn206" n علیه السلام me="_ftnref206" >[206] علیه السلام >، فقال سعد: هيهات ياعمر، فقال: أنت صاحب من أنت صاحبه، قال: نعم، أنا ذاك، ثم قال لعمر: و الله ما جاورني أحد هو أبغض إلي جوارا منك، قال عمر: فإنه من كره جوار رجل انتقل عنه، فقال سعد: إني لأرجو أن أخليها لك عاجلا إلى جوار من هو أحب إلي جوارا منك ومن أصحابك. فلم يلبث سعد بعد ذلك إلا قليلا حتى خرج إلى الشام< علیه السلام href="#_ftn207" n علیه السلام me="_ftnref207" >[207] علیه السلام > فمات < علیه السلام href="#_ftnref205" n علیه السلام me="_ftn205" title="">[205] علیه السلام > - يقتل الخزرج كلها، بحار الانوار28: 346. < علیه السلام href="#_ftnref206" n علیه السلام me="_ftn206" title="">[206] علیه السلام > - هيهات: وهي كلمة تبعيد مبنية على الفتح. وناس يكسرونها. وقد تبدل الهاء همزة، فيقال: أيهات، ومن فتح وقف بالتاء، ومن كسر وقف بالهاء، النهاية في غريب الحديث 5:290. < علیه السلام href="#_ftnref207" n علیه السلام me="_ftn207" title="">[207] علیه السلام > - سميت الشام بسام بن نوح علیه السلام وذلك أنه أول من نزلها فجعلت السين شينا لتغير اللفظ العجمي، وقرأت في بعض كتب الفرس في قصة سنحاريب: أن بني إسرائيل تمزقت بعد موت سليمان بن داودC، فصار منهم سبطان ونصف سبط في بيت المقدس، فهم سبط داود، وانخزل تسعة أسباط ونصف إلى مدينة يقال لها شامين، وبها سميت الشام، وهي بأرض فلسطين، وكان بها متجر العرب وميرتهم، وكان اسم الشام الأول سوري فاختصرت العرب من شامين الشام وغلب على الصقع كله، وهذا مثل فلسطين وقنسرين ونصيبين وحوارين، وهو كثير في نواحي الشام، وقيل: سميت بذلك لأنها شامة القبلة، وأما حدها فمن الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية، وأما عرضها فمن جبلي طيء من نحو القبلة إلى بحر الروم وما بشأمة ذلك من البلاد، وطولها من الفرات إلى العريش نحو شهر، وعرضها نحو عشرين يوما، معجم البلدان 3: 354. "> [205] علیه السلام >، و إن حوربت الخزرج كانت الأوس معها. وفسد الأمر فتركوه. فكان لا يصلي بصلاتهم، ولا يجمع بجماعتهم، ولا يقضي بقضائهم، ولو وجد أعوانا لضاربهم، فلم يزل كذلك حتى مات أبو بكر، ثم لقي عمر في خلافته وهو على فرس، وعمر على بعير، فقال له عمر: هيهات ياسعد< علیه السلام href="#_ftn206" n علیه السلام me="_ftnref206" >[206] علیه السلام >، فقال سعد: هيهات ياعمر، فقال: أنت صاحب من أنت صاحبه، قال: نعم، أنا ذاك، ثم قال لعمر: و الله ما جاورني أحد هو أبغض إلي جوارا منك، قال عمر: فإنه من كره جوار رجل انتقل عنه، فقال سعد: إني لأرجو أن أخليها لك عاجلا إلى جوار من هو أحب إلي جوارا منك ومن أصحابك. فلم يلبث سعد بعد ذلك إلا قليلا حتى خرج إلى الشام< علیه السلام href="#_ftn207" n علیه السلام me="_ftnref207" >[207] علیه السلام > فمات < علیه السلام href="#_ftnref205" n علیه السلام me="_ftn205" title="">[205] علیه السلام > - يقتل الخزرج كلها، بحار الانوار28: 346. < علیه السلام href="#_ftnref206" n علیه السلام me="_ftn206" title="">[206] علیه السلام > - هيهات: وهي كلمة تبعيد مبنية على الفتح. وناس يكسرونها. وقد تبدل الهاء همزة، فيقال: أيهات، ومن فتح وقف بالتاء، ومن كسر وقف بالهاء، النهاية في غريب الحديث 5:290. < علیه السلام href="#_ftnref207" n علیه السلام me="_ftn207" title="">[207] علیه السلام > - سميت الشام بسام بن نوح علیه السلام وذلك أنه أول من نزلها فجعلت السين شينا لتغير اللفظ العجمي، وقرأت في بعض كتب الفرس في قصة سنحاريب: أن بني إسرائيل تمزقت بعد موت سليمان بن داودC، فصار منهم سبطان ونصف سبط في بيت المقدس، فهم سبط داود، وانخزل تسعة أسباط ونصف إلى مدينة يقال لها شامين، وبها سميت الشام، وهي بأرض فلسطين، وكان بها متجر العرب وميرتهم، وكان اسم الشام الأول سوري فاختصرت العرب من شامين الشام وغلب على الصقع كله، وهذا مثل فلسطين وقنسرين ونصيبين وحوارين، وهو كثير في نواحي الشام، وقيل: سميت بذلك لأنها شامة القبلة، وأما حدها فمن الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية، وأما عرضها فمن جبلي طيء من نحو القبلة إلى بحر الروم وما بشأمة ذلك من البلاد، وطولها من الفرات إلى العريش نحو شهر، وعرضها نحو عشرين يوما، معجم البلدان 3: 354. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٠ - السقيفة

عليه ألا يفعل، وأنه لا يبايع حتى يقتل، وأنه لا يقتل حتى يقتل أهله، ولا يقتل أهله حتى يقتل الخزرج< علیه السلام href="#_ftn٢٠٥" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٥" >[٢٠٥] علیه السلام >، و إن حوربت الخزرج كانت الأوس معها. وفسد الأمر فتركوه. فكان لا يصلي بصلاتهم، ولا يجمع بجماعتهم، ولا يقضي بقضائهم، ولو وجد أعوانا لضاربهم، فلم يزل كذلك حتى مات أبو بكر، ثم لقي عمر في خلافته وهو على فرس، وعمر على بعير، فقال له عمر: هيهات ياسعد< علیه السلام href="#_ftn٢٠٦" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٦" >[٢٠٦] علیه السلام >، فقال سعد: هيهات ياعمر، فقال: أنت صاحب من أنت صاحبه، قال: نعم، أنا ذاك، ثم قال لعمر: و الله ما جاورني أحد هو أبغض إلي جوارا منك، قال عمر: فإنه من كره جوار رجل انتقل عنه، فقال سعد: إني لأرجو أن أخليها لك عاجلا إلى جوار من هو أحب إلي جوارا منك ومن أصحابك.

فلم يلبث سعد بعد ذلك إلا قليلا حتى خرج إلى الشام< علیه السلام href="#_ftn٢٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٧" >[٢٠٧] علیه السلام > فمات


< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٥" n علیه السلام me="_ftn٢٠٥" title="">[٢٠٥] علیه السلام > - يقتل الخزرج كلها، بحار الانوار٢٨: ٣٤٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٦" n علیه السلام me="_ftn٢٠٦" title="">[٢٠٦] علیه السلام > - هيهات: وهي كلمة تبعيد مبنية على الفتح. وناس يكسرونها. وقد تبدل الهاء همزة، فيقال: أيهات، ومن فتح وقف بالتاء، ومن كسر وقف بالهاء، النهاية في غريب الحديث ٥:٢٩٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٧" n علیه السلام me="_ftn٢٠٧" title="">[٢٠٧] علیه السلام > - سميت الشام بسام بن نوح علیه السلام وذلك أنه أول من نزلها فجعلت السين شينا لتغير اللفظ العجمي، وقرأت في بعض كتب الفرس في قصة سنحاريب: أن بني إسرائيل تمزقت بعد موت سليمان بن داودC، فصار منهم سبطان ونصف سبط في بيت المقدس، فهم سبط داود، وانخزل تسعة أسباط ونصف إلى مدينة يقال لها شامين، وبها سميت الشام، وهي بأرض فلسطين، وكان بها متجر العرب وميرتهم، وكان اسم الشام الأول سوري فاختصرت العرب من شامين الشام وغلب على الصقع كله، وهذا مثل فلسطين وقنسرين ونصيبين وحوارين، وهو كثير في نواحي الشام، وقيل: سميت بذلك لأنها شامة القبلة، وأما حدها فمن الفرات إلى العريش المتاخم للديار المصرية، وأما عرضها فمن جبلي طيء من نحو القبلة إلى بحر الروم وما بشأمة ذلك من البلاد، وطولها من الفرات إلى العريش نحو شهر، وعرضها نحو عشرين يوما، معجم البلدان ٣: ٣٥٤.