[137] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn138" n علیه السلام me="_ftnref138" >[138] علیه السلام >، وبشير بن سعد< علیه السلام href="#_ftn139" n علیه السلام me="_ftnref139" >[139] علیه السلام >، وغيرهم من الوجوه، فجاءه رسول أُمّ أيمن< علیه السلام href="#_ftn140" n علیه السلام me="_ftnref140" >[140] علیه السلام > يقول له: ادخل فإنّ رسول الله يموت، فقام من فوره، فدخل المدينة واللواء معه< علیه السلام href="#_ftn141" n علیه السلام me="_ftnref141" >[141] علیه السلام >، فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله، ورسول الله قد مات في تلك الساعة. قال: فما كان أبو بكر و عمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا إلا بالأمير< علیه السلام href="#_ftn142" n علیه السلام me="_ftnref142" >[142] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn143" n علیه السلام me="_ftnref143" >[143] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref137" n علیه السلام me="_ftn137" title="">[137] علیه السلام > - المهاجرين والأنصار وأُسَيْد بن حُضير، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة 442. < علیه السلام href="#_ftnref138" n علیه السلام me="_ftn138" title="">[138] علیه السلام > - أُسَيْد بن حُضير عقبي بدري يكنى أبا عتيك ويقال أبو يحيى، عن عروة فيمن شهد العقبة أُسَيْد بن حُضير بن سماك بن عبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وهو نقيب، توفي سنة عشرين، المعجم الكبير 1: 203 - 204 < علیه السلام href="#_ftnref139" n علیه السلام me="_ftn139" title="">[139] علیه السلام > - بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، بدري، وهو والد النعمان بن بشير، قتل بعين التمر بالشام، وكان مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة، وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، الثقات 3: 33. < علیه السلام href="#_ftnref140" n علیه السلام me="_ftn140" title="">[140] علیه السلام > - أم أيمن حاضنة النبي9 يقال اسمها بركة وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة عثمان، تقريب التهذيب2: 664. < علیه السلام href="#_ftnref141" n علیه السلام me="_ftn141" title="">[141] علیه السلام > - واللواء على رأسه فجاء، غاية المرام 6: 110 < علیه السلام href="#_ftnref142" n علیه السلام me="_ftn142" title="">[142] علیه السلام > -شرح نهج البلاغة 6: 52 < علیه السلام href="#_ftnref143" n علیه السلام me="_ftn143" title="">[143] علیه السلام > - وقد ذكر العلامة المجلسيH في بحار الانوار جزء (39) صفحة (327)، بعد إيراده خبر البعث - ومن مصادر عده منها سقيفة الجوهري برواية ابن أبي الحديد - ما نصه: وفي كتاب العقد: اختصم أُسامة وابن عثمان في حائط، فافتخر ابن عثمان، فقال أُسامة: أنا أمير على أبيك وصاحبيه، أفإياي تفاخر؟. ولما بعث أبو بكر إلى أُسامة يخبره بخلافته، قال: أنا ومن معي ما وليناك أمرنا، ولم يعزلني رسول الله9 عنكما، وأنت وصاحبك بغير إذني رجعتما، وما خفي على النبي موضع، وقد ولاني عليكما ولم يولكما... فهم الأول ان يخلع نفسه فنهاه الثاني، فرجع أُسامة و وقف بباب المسجد وصاح: يا معاشر المسلمين، عجبا لرجل استعملني رسول الله9 فعزلني وتأمر علي. انتهى. "> [137] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn138" n علیه السلام me="_ftnref138" >[138] علیه السلام >، وبشير بن سعد< علیه السلام href="#_ftn139" n علیه السلام me="_ftnref139" >[139] علیه السلام >، وغيرهم من الوجوه، فجاءه رسول أُمّ أيمن< علیه السلام href="#_ftn140" n علیه السلام me="_ftnref140" >[140] علیه السلام > يقول له: ادخل فإنّ رسول الله يموت، فقام من فوره، فدخل المدينة واللواء معه< علیه السلام href="#_ftn141" n علیه السلام me="_ftnref141" >[141] علیه السلام >، فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله، ورسول الله قد مات في تلك الساعة. قال: فما كان أبو بكر و عمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا إلا بالأمير< علیه السلام href="#_ftn142" n علیه السلام me="_ftnref142" >[142] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn143" n علیه السلام me="_ftnref143" >[143] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref137" n علیه السلام me="_ftn137" title="">[137] علیه السلام > - المهاجرين والأنصار وأُسَيْد بن حُضير، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة 442. < علیه السلام href="#_ftnref138" n علیه السلام me="_ftn138" title="">[138] علیه السلام > - أُسَيْد بن حُضير عقبي بدري يكنى أبا عتيك ويقال أبو يحيى، عن عروة فيمن شهد العقبة أُسَيْد بن حُضير بن سماك بن عبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وهو نقيب، توفي سنة عشرين، المعجم الكبير 1: 203 - 204 < علیه السلام href="#_ftnref139" n علیه السلام me="_ftn139" title="">[139] علیه السلام > - بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، بدري، وهو والد النعمان بن بشير، قتل بعين التمر بالشام، وكان مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة، وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، الثقات 3: 33. < علیه السلام href="#_ftnref140" n علیه السلام me="_ftn140" title="">[140] علیه السلام > - أم أيمن حاضنة النبي9 يقال اسمها بركة وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة عثمان، تقريب التهذيب2: 664. < علیه السلام href="#_ftnref141" n علیه السلام me="_ftn141" title="">[141] علیه السلام > - واللواء على رأسه فجاء، غاية المرام 6: 110 < علیه السلام href="#_ftnref142" n علیه السلام me="_ftn142" title="">[142] علیه السلام > -شرح نهج البلاغة 6: 52 < علیه السلام href="#_ftnref143" n علیه السلام me="_ftn143" title="">[143] علیه السلام > - وقد ذكر العلامة المجلسيH في بحار الانوار جزء (39) صفحة (327)، بعد إيراده خبر البعث - ومن مصادر عده منها سقيفة الجوهري برواية ابن أبي الحديد - ما نصه: وفي كتاب العقد: اختصم أُسامة وابن عثمان في حائط، فافتخر ابن عثمان، فقال أُسامة: أنا أمير على أبيك وصاحبيه، أفإياي تفاخر؟. ولما بعث أبو بكر إلى أُسامة يخبره بخلافته، قال: أنا ومن معي ما وليناك أمرنا، ولم يعزلني رسول الله9 عنكما، وأنت وصاحبك بغير إذني رجعتما، وما خفي على النبي موضع، وقد ولاني عليكما ولم يولكما... فهم الأول ان يخلع نفسه فنهاه الثاني، فرجع أُسامة و وقف بباب المسجد وصاح: يا معاشر المسلمين، عجبا لرجل استعملني رسول الله9 فعزلني وتأمر علي. انتهى. "> [137] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn138" n علیه السلام me="_ftnref138" >[138] علیه السلام >، وبشير بن سعد< علیه السلام href="#_ftn139" n علیه السلام me="_ftnref139" >[139] علیه السلام >، وغيرهم من الوجوه، فجاءه رسول أُمّ أيمن< علیه السلام href="#_ftn140" n علیه السلام me="_ftnref140" >[140] علیه السلام > يقول له: ادخل فإنّ رسول الله يموت، فقام من فوره، فدخل المدينة واللواء معه< علیه السلام href="#_ftn141" n علیه السلام me="_ftnref141" >[141] علیه السلام >، فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله، ورسول الله قد مات في تلك الساعة. قال: فما كان أبو بكر و عمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا إلا بالأمير< علیه السلام href="#_ftn142" n علیه السلام me="_ftnref142" >[142] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn143" n علیه السلام me="_ftnref143" >[143] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref137" n علیه السلام me="_ftn137" title="">[137] علیه السلام > - المهاجرين والأنصار وأُسَيْد بن حُضير، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة 442. < علیه السلام href="#_ftnref138" n علیه السلام me="_ftn138" title="">[138] علیه السلام > - أُسَيْد بن حُضير عقبي بدري يكنى أبا عتيك ويقال أبو يحيى، عن عروة فيمن شهد العقبة أُسَيْد بن حُضير بن سماك بن عبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وهو نقيب، توفي سنة عشرين، المعجم الكبير 1: 203 - 204 < علیه السلام href="#_ftnref139" n علیه السلام me="_ftn139" title="">[139] علیه السلام > - بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، بدري، وهو والد النعمان بن بشير، قتل بعين التمر بالشام، وكان مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة، وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، الثقات 3: 33. < علیه السلام href="#_ftnref140" n علیه السلام me="_ftn140" title="">[140] علیه السلام > - أم أيمن حاضنة النبي9 يقال اسمها بركة وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة عثمان، تقريب التهذيب2: 664. < علیه السلام href="#_ftnref141" n علیه السلام me="_ftn141" title="">[141] علیه السلام > - واللواء على رأسه فجاء، غاية المرام 6: 110 < علیه السلام href="#_ftnref142" n علیه السلام me="_ftn142" title="">[142] علیه السلام > -شرح نهج البلاغة 6: 52 < علیه السلام href="#_ftnref143" n علیه السلام me="_ftn143" title="">[143] علیه السلام > - وقد ذكر العلامة المجلسيH في بحار الانوار جزء (39) صفحة (327)، بعد إيراده خبر البعث - ومن مصادر عده منها سقيفة الجوهري برواية ابن أبي الحديد - ما نصه: وفي كتاب العقد: اختصم أُسامة وابن عثمان في حائط، فافتخر ابن عثمان، فقال أُسامة: أنا أمير على أبيك وصاحبيه، أفإياي تفاخر؟. ولما بعث أبو بكر إلى أُسامة يخبره بخلافته، قال: أنا ومن معي ما وليناك أمرنا، ولم يعزلني رسول الله9 عنكما، وأنت وصاحبك بغير إذني رجعتما، وما خفي على النبي موضع، وقد ولاني عليكما ولم يولكما... فهم الأول ان يخلع نفسه فنهاه الثاني، فرجع أُسامة و وقف بباب المسجد وصاح: يا معاشر المسلمين، عجبا لرجل استعملني رسول الله9 فعزلني وتأمر علي. انتهى. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٤٤ - المقدمة

المهاجرين، ومن الأنصار أُسَيْد بن حُضير< علیه السلام href="#_ftn١٣٧" n علیه السلام me="_ftnref١٣٧" >[١٣٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn١٣٨" n علیه السلام me="_ftnref١٣٨" >[١٣٨] علیه السلام >، وبشير بن سعد< علیه السلام href="#_ftn١٣٩" n علیه السلام me="_ftnref١٣٩" >[١٣٩] علیه السلام >، وغيرهم من الوجوه، فجاءه رسول أُمّ أيمن< علیه السلام href="#_ftn١٤٠" n علیه السلام me="_ftnref١٤٠" >[١٤٠] علیه السلام > يقول له: ادخل فإنّ رسول الله يموت، فقام من فوره، فدخل المدينة واللواء معه< علیه السلام href="#_ftn١٤١" n علیه السلام me="_ftnref١٤١" >[١٤١] علیه السلام >، فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله، ورسول الله قد مات في تلك الساعة. قال: فما كان أبو بكر و عمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا إلا بالأمير< علیه السلام href="#_ftn١٤٢" n علیه السلام me="_ftnref١٤٢" >[١٤٢] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn١٤٣" n علیه السلام me="_ftnref١٤٣" >[١٤٣] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref١٣٧" n علیه السلام me="_ftn١٣٧" title="">[١٣٧] علیه السلام > - المهاجرين والأنصار وأُسَيْد بن حُضير، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ٤٤٢.

< علیه السلام href="#_ftnref١٣٨" n علیه السلام me="_ftn١٣٨" title="">[١٣٨] علیه السلام > - أُسَيْد بن حُضير عقبي بدري يكنى أبا عتيك ويقال أبو يحيى، عن عروة فيمن شهد العقبة أُسَيْد بن حُضير بن سماك بن عبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وهو نقيب، توفي سنة عشرين، المعجم الكبير ١: ٢٠٣ - ٢٠٤

< علیه السلام href="#_ftnref١٣٩" n علیه السلام me="_ftn١٣٩" title="">[١٣٩] علیه السلام > - بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، بدري، وهو والد النعمان بن بشير، قتل بعين التمر بالشام، وكان مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة، وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، الثقات ٣: ٣٣.

< علیه السلام href="#_ftnref١٤٠" n علیه السلام me="_ftn١٤٠" title="">[١٤٠] علیه السلام > - أم أيمن حاضنة النبي٩ يقال اسمها بركة وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة عثمان، تقريب التهذيب٢: ٦٦٤.

< علیه السلام href="#_ftnref١٤١" n علیه السلام me="_ftn١٤١" title="">[١٤١] علیه السلام > - واللواء على رأسه فجاء، غاية المرام ٦: ١١٠

< علیه السلام href="#_ftnref١٤٢" n علیه السلام me="_ftn١٤٢" title="">[١٤٢] علیه السلام > -شرح نهج البلاغة ٦: ٥٢

< علیه السلام href="#_ftnref١٤٣" n علیه السلام me="_ftn١٤٣" title="">[١٤٣] علیه السلام > - وقد ذكر العلامة المجلسيH في بحار الانوار جزء (٣٩) صفحة (٣٢٧)، بعد إيراده خبر البعث - ومن مصادر عده منها سقيفة الجوهري برواية ابن أبي الحديد - ما نصه: وفي كتاب العقد: اختصم أُسامة وابن عثمان في حائط، فافتخر ابن عثمان، فقال أُسامة: أنا أمير على أبيك وصاحبيه، أفإياي تفاخر؟. ولما بعث أبو بكر إلى أُسامة يخبره بخلافته، قال: أنا ومن معي ما وليناك أمرنا، ولم يعزلني رسول الله٩ عنكما، وأنت وصاحبك بغير إذني رجعتما، وما خفي على النبي موضع، وقد ولاني عليكما ولم يولكما... فهم الأول ان يخلع نفسه فنهاه الثاني، فرجع أُسامة و وقف بباب المسجد وصاح: يا معاشر المسلمين، عجبا لرجل استعملني رسول الله٩ فعزلني وتأمر علي. انتهى.