السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٤٤ - المقدمة
المهاجرين، ومن الأنصار أُسَيْد بن حُضير< علیه السلام href="#_ftn١٣٧" n علیه السلام me="_ftnref١٣٧" >[١٣٧] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn١٣٨" n علیه السلام me="_ftnref١٣٨" >[١٣٨] علیه السلام >، وبشير بن سعد< علیه السلام href="#_ftn١٣٩" n علیه السلام me="_ftnref١٣٩" >[١٣٩] علیه السلام >، وغيرهم من الوجوه، فجاءه رسول أُمّ أيمن< علیه السلام href="#_ftn١٤٠" n علیه السلام me="_ftnref١٤٠" >[١٤٠] علیه السلام > يقول له: ادخل فإنّ رسول الله يموت، فقام من فوره، فدخل المدينة واللواء معه< علیه السلام href="#_ftn١٤١" n علیه السلام me="_ftnref١٤١" >[١٤١] علیه السلام >، فجاء به حتى ركزه بباب رسول الله، ورسول الله قد مات في تلك الساعة. قال: فما كان أبو بكر و عمر يخاطبان أسامة إلى أن ماتا إلا بالأمير< علیه السلام href="#_ftn١٤٢" n علیه السلام me="_ftnref١٤٢" >[١٤٢] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn١٤٣" n علیه السلام me="_ftnref١٤٣" >[١٤٣] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref١٣٧" n علیه السلام me="_ftn١٣٧" title="">[١٣٧] علیه السلام > - المهاجرين والأنصار وأُسَيْد بن حُضير، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة ٤٤٢.
< علیه السلام href="#_ftnref١٣٨" n علیه السلام me="_ftn١٣٨" title="">[١٣٨] علیه السلام > - أُسَيْد بن حُضير عقبي بدري يكنى أبا عتيك ويقال أبو يحيى، عن عروة فيمن شهد العقبة أُسَيْد بن حُضير بن سماك بن عبيد بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل وهو نقيب، توفي سنة عشرين، المعجم الكبير ١: ٢٠٣ - ٢٠٤
< علیه السلام href="#_ftnref١٣٩" n علیه السلام me="_ftn١٣٩" title="">[١٣٩] علیه السلام > - بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، بدري، وهو والد النعمان بن بشير، قتل بعين التمر بالشام، وكان مع خالد بن الوليد بعد انصرافه من اليمامة، وأمه أنيسة بنت خليفة بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، الثقات ٣: ٣٣.
< علیه السلام href="#_ftnref١٤٠" n علیه السلام me="_ftn١٤٠" title="">[١٤٠] علیه السلام > - أم أيمن حاضنة النبي٩ يقال اسمها بركة وهي والدة أسامة بن زيد ماتت في خلافة عثمان، تقريب التهذيب٢: ٦٦٤.
< علیه السلام href="#_ftnref١٤١" n علیه السلام me="_ftn١٤١" title="">[١٤١] علیه السلام > - واللواء على رأسه فجاء، غاية المرام ٦: ١١٠
< علیه السلام href="#_ftnref١٤٢" n علیه السلام me="_ftn١٤٢" title="">[١٤٢] علیه السلام > -شرح نهج البلاغة ٦: ٥٢
< علیه السلام href="#_ftnref١٤٣" n علیه السلام me="_ftn١٤٣" title="">[١٤٣] علیه السلام > - وقد ذكر العلامة المجلسيH في بحار الانوار جزء (٣٩) صفحة (٣٢٧)، بعد إيراده خبر البعث - ومن مصادر عده منها سقيفة الجوهري برواية ابن أبي الحديد - ما نصه: وفي كتاب العقد: اختصم أُسامة وابن عثمان في حائط، فافتخر ابن عثمان، فقال أُسامة: أنا أمير على أبيك وصاحبيه، أفإياي تفاخر؟. ولما بعث أبو بكر إلى أُسامة يخبره بخلافته، قال: أنا ومن معي ما وليناك أمرنا، ولم يعزلني رسول الله٩ عنكما، وأنت وصاحبك بغير إذني رجعتما، وما خفي على النبي موضع، وقد ولاني عليكما ولم يولكما... فهم الأول ان يخلع نفسه فنهاه الثاني، فرجع أُسامة و وقف بباب المسجد وصاح: يا معاشر المسلمين، عجبا لرجل استعملني رسول الله٩ فعزلني وتأمر علي. انتهى.