السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٨ - المقدمة
الأخبار التي رواها المصنف لتلامذته، وهي ليست من متن الكتاب< علیه السلام href="#_ftn٧٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٠" >[٧٠] علیه السلام >؛ لذا حاولت تدارك ما فات جناب الدكتور المحقق قدر الإمكان.
وقد جاريته في تقسيم الكتاب على قسمين: أحدهما: ما يخص أخبار السقيفة والآخر: ما يخص أخبار فدك.
قمت أولا بجمع ما وجدته من كتاب السقيفة، ولم أجد من نقل عن الكتاب مباشرة، إلا ابن أبي الحديد المعتزلي، المتوفى سنة S٦٥٦R هـ في كتابه شرح نهج البلاغة، والعلامة الإِرُبَلي المتوفى سنة S٦٩٣R هـ في كتابه كشف الغمة، والسيد حامد النقوي المتوفى سنة S١٣٠٦R هـ في كتابه خلاصة عبقات الأنوار، ولا ادعي اني جمعت كل ما جاء في الكتاب، بل أنا على يقين بان الكثير من أخبار الكتاب ضاعت عني، فقد نقلوا محل حاجتهم من الكتاب، لا الكتاب باجمعه.
من ثم قابلت ما وجدت مع بعض المتون التاريخية الأخرى، ذاكراً الاختلاف، متمماً ما قُطع في الهامش، علما ان جلها، أُخذت عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، وقد وجدت في تاريخ المدينة لابن شبة النميري، وهو مصدر الجوهري الأساس، بعض الاختلاف عمّا نقله المعتزلي في شرح نهج البلاغة، واللافت في الأمر ان كل من نقل عن المعتزلي تابعه في نقله عنه؛ وهذا لا يعني عدم انتباههم للاختلاف.. فربما قد تفطنوا لذلك، لكنهم كانوا في مقام النقل لا التحقيق، وقد أشرت للاختلاف في محله، مع ذكر تعليقات ــ أراها نافعة ــ ولعلها كثيرة بعض الشيء لكن ما الحيلة والمقام يقتضيها.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٠" n علیه السلام me="_ftn٧٠" title="">[٧٠] علیه السلام > - انظر مثلا: خبر إرسال صلة لأمير المؤمنين علیه السلام في كتاب السقيفة وفدك: جمع وتحقيق الشيخ محمد هادي الأميني: ص٦.