السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٤ - المقدمة
المحررة، واحترقت في ما أحرق من محال الكرخ، عند ورود طغرل بك أول ملوك السلجوقية لبغداد.
وقال ابن كثير - أيضا - بترجمة الشيخ أبي جعفر الطوسي من حوادث سنة S٤٦٠R ه: أحرقت داره بالكرخ وكتبه سنة S٤٤٨R هـ.
وفعل أكثر من ذلك مع مخازن كتب الخلفاء الفاطميين بمصر كما ذكر المقريزي Sت: ٨٤٨ هـR في ذكر الخزانات التي كانت في قصر الفاطميين عن خزانة الكتب، وكانت من عجائب الدنيا ويقال إنه لم يكن في جميع بلاد الإسلام دار كتب أعظم من التي كانت بالقاهرة في القصر ويقال: إنها كانت تشمل ألفاً وستمائة ألف كتاب، وقال قبلها: [أخذ جلودها عبيدهم وإماؤهم برسم عمل ما يلبسونه في أرجلها وأحرق ورقها تأولا منهم أنها خرجت من قصر السلطان وأن فيها كلام المشارقة الذي يخالف مذهبهم سوى ما غرق وتلف وحمل إلى سائر الأقطار، وبقي منها ما لم يحرق، وسفت عليه الرياح التراب فصارت تلالاً باقية إلى اليوم في نواحي آثار تعرف بتلال الكتب].
أسس مكتبة الكرخ وزير البويهيين من أتباع مدرسة أهل البيت فلما استولى السلجوقيين< علیه السلام href="#_ftn٦١" n علیه السلام me="_ftnref٦١" >[٦١] علیه السلام > من أتباع مدرسة الخلفاء أحرقوها وأحرقوا مكتبة الشيخ الطوسي بالكرخ، وفعل أكثر من ذلك مع خزائن كتب الخلفاء الفاطميين بمصر عند استيلاء صلاح الدين على الحكم.
يا ترى كم كتم عنا من سنة الرسول بسبب تحريق الكتب والمكتبات التي كان أصحابها من مخالفي مدرسة الخلفاء، وكم كان فيها أحاديث صحيحة مسلسلة
< علیه السلام href="#_ftnref٦١" n علیه السلام me="_ftn٦١" title="">[٦١] علیه السلام > - وردت هكذا في المصدر والصحيح: السلجوقيون.