السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٣ - المقدمة
وثانيا: وضع الحديث< علیه السلام href="#_ftn٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٥٧" >[٥٧] علیه السلام >، والأحداث، بل حتى الأشخاص< علیه السلام href="#_ftn٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٥٨" >[٥٨] علیه السلام >، من اجل التزييف وتضليل الثقافة الإسلامية< علیه السلام href="#_ftn٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٥٩" >[٥٩] علیه السلام >.
ثالثا: إتلاف ما سلم من تراث< علیه السلام href="#_ftn٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٦٠" >[٦٠] علیه السلام >، كان من الممكن ان يحافظ على نضارة الثقافة الإسلامية وشبابها لو بقي.
فقد ذكر شيخ المحققين السيد مرتضى العسكري H في كتاب معالم المدرستين Sقال ابن كثير في ذكر حوادث سنة S٤١٦R هـ بترجمة سابور بن أردشير: كان كثير الخير سليم الخاطر إذا سمع المؤذن لا يشغله شيء عن الصلاة، وقد وقف دارا للعلم في سنة S٣٨١R هـ، وجعل فيها كتبا كثيرة جدا، ووقف عليها غلة كبيرة، فبقيت سبعين سنة، ثم أحرقت عند مجيء طغرل، في سنة S٤٥٠R هـ، وكانت في محلة بين السورين.
وقال الحموي بترجمة بين السورين في معجم البلدان: بين السورين، اسم لمحلة كبيرة، كانت بالكرخ، وبها كانت خزانة الكتب التي وقفها وزير بهاء الدولة، ولم تكن في الدنيا أحسن كتبا منها، كانت كلها بخطوط الأئمة المعتبرة وأصولهم
< علیه السلام href="#_ftnref٥٧" n علیه السلام me="_ftn٥٧" title="">[٥٧] علیه السلام > - انظر المصدر السابق ص٤٨، وما بعده؛ و كتاب نظريات الخليفتين للشيخ نجاح الطائي: ج٣، ص٣٠٠ وما بعدها.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٨" n علیه السلام me="_ftn٥٨" title="">[٥٨] علیه السلام > - انظر مثلا: كتاب خمسون ومائة صحابي مختلق، وكتاب عبد الله بن سبا، لشيخ المحققين السيد مرتضى العسكريH.
< علیه السلام href="#_ftnref٥٩" n علیه السلام me="_ftn٥٩" title="">[٥٩] علیه السلام > - انظر مثلا كتاب معالم المدرستين لشيخ المحققين السد مرتضى العسكريH: ج١، ص٢٥٥ - ٢٦٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠" n علیه السلام me="_ftn٦٠" title="">[٦٠] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: ص٢٦٠ وما بعدها، وكتاب محو السنة او تدوينها لحسين غيب غلامي: ص١١٨.