[763] علیه السلام > عن الأبصار عمهها< علیه السلام href="#_ftn764" n علیه السلام me="_ftnref764" >[764] علیه السلام >، ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار، رغبة بمحمد9 عن تعب هذه الدار< علیه السلام href="#_ftn765" n علیه السلام me="_ftnref765" >[765] علیه السلام >، موضوعا عنه أعباء الأوزار، محفوفا بالملائكة الأبرار، ورضوان الرب الغفار، وجوار الملك الجبار، فصلى الله عليه أمينه على الوحي، وخيرته من الخلق، ورضيه عليه السلام ورحمة الله وبركاته. ثم قالتB: وأنتم عباد الله نصب أمره< علیه السلام href="#_ftn766" n علیه السلام me="_ftnref766" >[766] علیه السلام > ونهيه، وحملة كتاب الله ووحيه، < علیه السلام href="#_ftnref763" n علیه السلام me="_ftn763" title="">[763] علیه السلام > - وقولهاB: عكفا على نيرانها... تفصيل وبيان للفرق بذكر بعضها، يقال: عكف على الشيء - كضرب ونصر- أي اقبل عليه مواظبا ولازمه فهو عاكف، ويجمع على عكف - بضم العين وفتح الكاف المشددة - كما هو الغالب في فاعل الصفة نحو شهد وغيب. والنيران... جمع نار، وهو قياس مطرد في جمع الأجوف، نحو: تيجان وجيران. منكرة لله مع عرفانها... لكون معرفته تعالى فطرية، أو لقيام الدلائل الواضحة الدالة على وجوده سبحانه، والضمير (في ظلمها) راجع إلى الأمم، والضميران التاليان له يمكن ارجاعهما إليها والى القلوب والابصار. والظلم - بضم الظاء وفتح اللام- جمع ظلمة استعيرت هنا للجهالة. والبهم جمع بهمة - بالضم - وهي مشكلات الأمور. وجلوت الامر... أو ضحته وكشفته. < علیه السلام href="#_ftnref764" n علیه السلام me="_ftn764" title="">[764] علیه السلام > - العَمَهْ: التحير والتردد. وقد عمه بالكسر فهو عمه وعامه، والجمع عمه، الصحاح 6: 2242. < علیه السلام href="#_ftnref765" n علیه السلام me="_ftn765" title="">[765] علیه السلام > - واختيار... أي من الله له ما هو خير له، أو باختيار منه9 ورضى وكذا الايثار، والأول أظهر فيهما. بمحمد9 عن تعب هذه الدار... لعل الظرف متعلق بالايثار بتضمين معنى الضنة أو نحوها، وفي بعض النسخ: محمد - بدون الباء - فتكون الجملة استينافية أو مؤكدة للفقرة السابقة، أو حالية بتقدير الواو، وفي بعض كتب المناقب القديمة: فمحمد9، وهو أظهر، وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: بأبي9 عزت هذه الدار... وهو أظهر، ولعل المراد بالدار: دار القرار، ولو كان المراد الدنيا تكون الجملة معترضة، وعلى التقادير لا يخلو من تكلف. < علیه السلام href="#_ftnref766" n علیه السلام me="_ftn766" title="">[766] علیه السلام > - قال الفيروزآبادي: النصب - بالفتح: العلم المنصوب ويحرك... وهذا نصب عيني - بالضم والفتح - أي نصبكم الله لأوامره ونواهيه، وهو خبر الضمير، وعباد الله منصوب على النداء. "> [763] علیه السلام > عن الأبصار عمهها< علیه السلام href="#_ftn764" n علیه السلام me="_ftnref764" >[764] علیه السلام >، ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار، رغبة بمحمد9 عن تعب هذه الدار< علیه السلام href="#_ftn765" n علیه السلام me="_ftnref765" >[765] علیه السلام >، موضوعا عنه أعباء الأوزار، محفوفا بالملائكة الأبرار، ورضوان الرب الغفار، وجوار الملك الجبار، فصلى الله عليه أمينه على الوحي، وخيرته من الخلق، ورضيه عليه السلام ورحمة الله وبركاته. ثم قالتB: وأنتم عباد الله نصب أمره< علیه السلام href="#_ftn766" n علیه السلام me="_ftnref766" >[766] علیه السلام > ونهيه، وحملة كتاب الله ووحيه، < علیه السلام href="#_ftnref763" n علیه السلام me="_ftn763" title="">[763] علیه السلام > - وقولهاB: عكفا على نيرانها... تفصيل وبيان للفرق بذكر بعضها، يقال: عكف على الشيء - كضرب ونصر- أي اقبل عليه مواظبا ولازمه فهو عاكف، ويجمع على عكف - بضم العين وفتح الكاف المشددة - كما هو الغالب في فاعل الصفة نحو شهد وغيب. والنيران... جمع نار، وهو قياس مطرد في جمع الأجوف، نحو: تيجان وجيران. منكرة لله مع عرفانها... لكون معرفته تعالى فطرية، أو لقيام الدلائل الواضحة الدالة على وجوده سبحانه، والضمير (في ظلمها) راجع إلى الأمم، والضميران التاليان له يمكن ارجاعهما إليها والى القلوب والابصار. والظلم - بضم الظاء وفتح اللام- جمع ظلمة استعيرت هنا للجهالة. والبهم جمع بهمة - بالضم - وهي مشكلات الأمور. وجلوت الامر... أو ضحته وكشفته. < علیه السلام href="#_ftnref764" n علیه السلام me="_ftn764" title="">[764] علیه السلام > - العَمَهْ: التحير والتردد. وقد عمه بالكسر فهو عمه وعامه، والجمع عمه، الصحاح 6: 2242. < علیه السلام href="#_ftnref765" n علیه السلام me="_ftn765" title="">[765] علیه السلام > - واختيار... أي من الله له ما هو خير له، أو باختيار منه9 ورضى وكذا الايثار، والأول أظهر فيهما. بمحمد9 عن تعب هذه الدار... لعل الظرف متعلق بالايثار بتضمين معنى الضنة أو نحوها، وفي بعض النسخ: محمد - بدون الباء - فتكون الجملة استينافية أو مؤكدة للفقرة السابقة، أو حالية بتقدير الواو، وفي بعض كتب المناقب القديمة: فمحمد9، وهو أظهر، وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: بأبي9 عزت هذه الدار... وهو أظهر، ولعل المراد بالدار: دار القرار، ولو كان المراد الدنيا تكون الجملة معترضة، وعلى التقادير لا يخلو من تكلف. < علیه السلام href="#_ftnref766" n علیه السلام me="_ftn766" title="">[766] علیه السلام > - قال الفيروزآبادي: النصب - بالفتح: العلم المنصوب ويحرك... وهذا نصب عيني - بالضم والفتح - أي نصبكم الله لأوامره ونواهيه، وهو خبر الضمير، وعباد الله منصوب على النداء. "> [763] علیه السلام > عن الأبصار عمهها< علیه السلام href="#_ftn764" n علیه السلام me="_ftnref764" >[764] علیه السلام >، ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار، رغبة بمحمد9 عن تعب هذه الدار< علیه السلام href="#_ftn765" n علیه السلام me="_ftnref765" >[765] علیه السلام >، موضوعا عنه أعباء الأوزار، محفوفا بالملائكة الأبرار، ورضوان الرب الغفار، وجوار الملك الجبار، فصلى الله عليه أمينه على الوحي، وخيرته من الخلق، ورضيه عليه السلام ورحمة الله وبركاته. ثم قالتB: وأنتم عباد الله نصب أمره< علیه السلام href="#_ftn766" n علیه السلام me="_ftnref766" >[766] علیه السلام > ونهيه، وحملة كتاب الله ووحيه، < علیه السلام href="#_ftnref763" n علیه السلام me="_ftn763" title="">[763] علیه السلام > - وقولهاB: عكفا على نيرانها... تفصيل وبيان للفرق بذكر بعضها، يقال: عكف على الشيء - كضرب ونصر- أي اقبل عليه مواظبا ولازمه فهو عاكف، ويجمع على عكف - بضم العين وفتح الكاف المشددة - كما هو الغالب في فاعل الصفة نحو شهد وغيب. والنيران... جمع نار، وهو قياس مطرد في جمع الأجوف، نحو: تيجان وجيران. منكرة لله مع عرفانها... لكون معرفته تعالى فطرية، أو لقيام الدلائل الواضحة الدالة على وجوده سبحانه، والضمير (في ظلمها) راجع إلى الأمم، والضميران التاليان له يمكن ارجاعهما إليها والى القلوب والابصار. والظلم - بضم الظاء وفتح اللام- جمع ظلمة استعيرت هنا للجهالة. والبهم جمع بهمة - بالضم - وهي مشكلات الأمور. وجلوت الامر... أو ضحته وكشفته. < علیه السلام href="#_ftnref764" n علیه السلام me="_ftn764" title="">[764] علیه السلام > - العَمَهْ: التحير والتردد. وقد عمه بالكسر فهو عمه وعامه، والجمع عمه، الصحاح 6: 2242. < علیه السلام href="#_ftnref765" n علیه السلام me="_ftn765" title="">[765] علیه السلام > - واختيار... أي من الله له ما هو خير له، أو باختيار منه9 ورضى وكذا الايثار، والأول أظهر فيهما. بمحمد9 عن تعب هذه الدار... لعل الظرف متعلق بالايثار بتضمين معنى الضنة أو نحوها، وفي بعض النسخ: محمد - بدون الباء - فتكون الجملة استينافية أو مؤكدة للفقرة السابقة، أو حالية بتقدير الواو، وفي بعض كتب المناقب القديمة: فمحمد9، وهو أظهر، وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: بأبي9 عزت هذه الدار... وهو أظهر، ولعل المراد بالدار: دار القرار، ولو كان المراد الدنيا تكون الجملة معترضة، وعلى التقادير لا يخلو من تكلف. < علیه السلام href="#_ftnref766" n علیه السلام me="_ftn766" title="">[766] علیه السلام > - قال الفيروزآبادي: النصب - بالفتح: العلم المنصوب ويحرك... وهذا نصب عيني - بالضم والفتح - أي نصبكم الله لأوامره ونواهيه، وهو خبر الضمير، وعباد الله منصوب على النداء. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٤ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

منكرة لله مع عرفانها، فأنار الله بأبي٩ ظلمها، وفرج عن القلوب بهمها، وجلا< علیه السلام href="#_ftn٧٦٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٣" >[٧٦٣] علیه السلام > عن الأبصار عمهها< علیه السلام href="#_ftn٧٦٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٤" >[٧٦٤] علیه السلام >، ثم قبضه الله إليه قبض رأفة واختيار، رغبة بمحمد٩ عن تعب هذه الدار< علیه السلام href="#_ftn٧٦٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٥" >[٧٦٥] علیه السلام >، موضوعا عنه أعباء الأوزار، محفوفا بالملائكة الأبرار، ورضوان الرب الغفار، وجوار الملك الجبار، فصلى الله عليه أمينه على الوحي، وخيرته من الخلق، ورضيه عليه السلام ورحمة الله وبركاته.

ثم قالتB: وأنتم عباد الله نصب أمره< علیه السلام href="#_ftn٧٦٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٦" >[٧٦٦] علیه السلام > ونهيه، وحملة كتاب الله ووحيه،


< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٣" n علیه السلام me="_ftn٧٦٣" title="">[٧٦٣] علیه السلام > - وقولهاB: عكفا على نيرانها... تفصيل وبيان للفرق بذكر بعضها، يقال: عكف على الشيء - كضرب ونصر- أي اقبل عليه مواظبا ولازمه فهو عاكف، ويجمع على عكف - بضم العين وفتح الكاف المشددة - كما هو الغالب في فاعل الصفة نحو شهد وغيب. والنيران... جمع نار، وهو قياس مطرد في جمع الأجوف، نحو: تيجان وجيران. منكرة لله مع عرفانها... لكون معرفته تعالى فطرية، أو لقيام الدلائل الواضحة الدالة على وجوده سبحانه، والضمير (في ظلمها) راجع إلى الأمم، والضميران التاليان له يمكن ارجاعهما إليها والى القلوب والابصار. والظلم - بضم الظاء وفتح اللام- جمع ظلمة استعيرت هنا للجهالة. والبهم جمع بهمة - بالضم - وهي مشكلات الأمور. وجلوت الامر... أو ضحته وكشفته.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٤" n علیه السلام me="_ftn٧٦٤" title="">[٧٦٤] علیه السلام > - العَمَهْ: التحير والتردد. وقد عمه بالكسر فهو عمه وعامه، والجمع عمه، الصحاح ٦: ٢٢٤٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٥" n علیه السلام me="_ftn٧٦٥" title="">[٧٦٥] علیه السلام > - واختيار... أي من الله له ما هو خير له، أو باختيار منه٩ ورضى وكذا الايثار، والأول أظهر فيهما. بمحمد٩ عن تعب هذه الدار... لعل الظرف متعلق بالايثار بتضمين معنى الضنة أو نحوها، وفي بعض النسخ: محمد - بدون الباء - فتكون الجملة استينافية أو مؤكدة للفقرة السابقة، أو حالية بتقدير الواو، وفي بعض كتب المناقب القديمة: فمحمد٩، وهو أظهر، وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: بأبي٩ عزت هذه الدار... وهو أظهر، ولعل المراد بالدار: دار القرار، ولو كان المراد الدنيا تكون الجملة معترضة، وعلى التقادير لا يخلو من تكلف.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٦" n علیه السلام me="_ftn٧٦٦" title="">[٧٦٦] علیه السلام > - قال الفيروزآبادي: النصب - بالفتح: العلم المنصوب ويحرك... وهذا نصب عيني - بالضم والفتح - أي نصبكم الله لأوامره ونواهيه، وهو خبر الضمير، وعباد الله منصوب على النداء.