[756] علیه السلام >، وحياشة لهم إلى جنته< علیه السلام href="#_ftn757" n علیه السلام me="_ftnref757" >[757] علیه السلام >، وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله، اختاره قبل أن يجتبله< علیه السلام href="#_ftn758" n علیه السلام me="_ftnref758" >[758] علیه السلام >، واصطفاه قبل أن يبتعثه، وسماه قبل أن يستجيبه، إذا الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل< علیه السلام href="#_ftn759" n علیه السلام me="_ftnref759" >[759] علیه السلام > مضمونة، وبنهايا العدم مقرونة علما منه بمآيل الأمور< علیه السلام href="#_ftn760" n علیه السلام me="_ftnref760" >[760] علیه السلام >، وإحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة منه بمواقع المقدور< علیه السلام href="#_ftn761" n علیه السلام me="_ftnref761" >[761] علیه السلام >، وابتعثه إتماما لعلمه< علیه السلام href="#_ftn762" n علیه السلام me="_ftnref762" >[762] علیه السلام > وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذا لمقادير حقه، فرأى9 الأمم فرقا (في أديانها)، وعابدة لأوثانها، عكفا على نيرانها، < علیه السلام href="#_ftnref756" n علیه السلام me="_ftn756" title="">[756] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته. < علیه السلام href="#_ftnref757" n علیه السلام me="_ftn757" title="">[757] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته... الذود والذياد - بالذال المعجمة... السوق والطرد والدفع والابعاد. وحشت الصيد أحوشه إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة. ولعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة. < علیه السلام href="#_ftnref758" n علیه السلام me="_ftn758" title="">[758] علیه السلام > - الجبل: الخلق، يقال: جبلهم الله... أي خلقهم، وجبله على الشيء... أي طبعه عليه، ولعل المعنى أنه تعالى سماه لأنبيائه قبل أن يخلقه، ولعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على أنه خلق عظيم، وفي بعض النسخ - بالحاء المهملة - يقال: احتبل الصيد... أي اخذه بالحبالة، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، وفي بعضها: قبل أن اجتباه... أي اصطفاه بالبعثة، وكل منها لا يخلو من تكلف. < علیه السلام href="#_ftnref759" n علیه السلام me="_ftn759" title="">[759] علیه السلام > - لعل المراد بالستر ستر العدم أو حجب الأصلاب والأرحام، ونسبته إلى الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود وعوائقه، ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم، إذ هي إنما تلحقها بعد الوجود، وقيل: التعبير من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات. < علیه السلام href="#_ftnref760" n علیه السلام me="_ftn760" title="">[760] علیه السلام > - على صيغة الجمع... أي عواقبها، وفي بعض النسخ بصيغة المفرد. < علیه السلام href="#_ftnref761" n علیه السلام me="_ftn761" title="">[761] علیه السلام > - أي لمعرفته تعالى بما يصلح وينبغي من أزمنة الأمور الممكنة المقدورة وأمكنتها، ويحتمل أن يكون المراد بالمقدور: المقدر، بل هو أظهر. < علیه السلام href="#_ftnref762" n علیه السلام me="_ftn762" title="">[762] علیه السلام > - أي للحكمة التي خلق الأشياء لأجلها. "> [756] علیه السلام >، وحياشة لهم إلى جنته< علیه السلام href="#_ftn757" n علیه السلام me="_ftnref757" >[757] علیه السلام >، وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله، اختاره قبل أن يجتبله< علیه السلام href="#_ftn758" n علیه السلام me="_ftnref758" >[758] علیه السلام >، واصطفاه قبل أن يبتعثه، وسماه قبل أن يستجيبه، إذا الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل< علیه السلام href="#_ftn759" n علیه السلام me="_ftnref759" >[759] علیه السلام > مضمونة، وبنهايا العدم مقرونة علما منه بمآيل الأمور< علیه السلام href="#_ftn760" n علیه السلام me="_ftnref760" >[760] علیه السلام >، وإحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة منه بمواقع المقدور< علیه السلام href="#_ftn761" n علیه السلام me="_ftnref761" >[761] علیه السلام >، وابتعثه إتماما لعلمه< علیه السلام href="#_ftn762" n علیه السلام me="_ftnref762" >[762] علیه السلام > وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذا لمقادير حقه، فرأى9 الأمم فرقا (في أديانها)، وعابدة لأوثانها، عكفا على نيرانها، < علیه السلام href="#_ftnref756" n علیه السلام me="_ftn756" title="">[756] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته. < علیه السلام href="#_ftnref757" n علیه السلام me="_ftn757" title="">[757] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته... الذود والذياد - بالذال المعجمة... السوق والطرد والدفع والابعاد. وحشت الصيد أحوشه إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة. ولعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة. < علیه السلام href="#_ftnref758" n علیه السلام me="_ftn758" title="">[758] علیه السلام > - الجبل: الخلق، يقال: جبلهم الله... أي خلقهم، وجبله على الشيء... أي طبعه عليه، ولعل المعنى أنه تعالى سماه لأنبيائه قبل أن يخلقه، ولعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على أنه خلق عظيم، وفي بعض النسخ - بالحاء المهملة - يقال: احتبل الصيد... أي اخذه بالحبالة، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، وفي بعضها: قبل أن اجتباه... أي اصطفاه بالبعثة، وكل منها لا يخلو من تكلف. < علیه السلام href="#_ftnref759" n علیه السلام me="_ftn759" title="">[759] علیه السلام > - لعل المراد بالستر ستر العدم أو حجب الأصلاب والأرحام، ونسبته إلى الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود وعوائقه، ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم، إذ هي إنما تلحقها بعد الوجود، وقيل: التعبير من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات. < علیه السلام href="#_ftnref760" n علیه السلام me="_ftn760" title="">[760] علیه السلام > - على صيغة الجمع... أي عواقبها، وفي بعض النسخ بصيغة المفرد. < علیه السلام href="#_ftnref761" n علیه السلام me="_ftn761" title="">[761] علیه السلام > - أي لمعرفته تعالى بما يصلح وينبغي من أزمنة الأمور الممكنة المقدورة وأمكنتها، ويحتمل أن يكون المراد بالمقدور: المقدر، بل هو أظهر. < علیه السلام href="#_ftnref762" n علیه السلام me="_ftn762" title="">[762] علیه السلام > - أي للحكمة التي خلق الأشياء لأجلها. "> [756] علیه السلام >، وحياشة لهم إلى جنته< علیه السلام href="#_ftn757" n علیه السلام me="_ftnref757" >[757] علیه السلام >، وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله، اختاره قبل أن يجتبله< علیه السلام href="#_ftn758" n علیه السلام me="_ftnref758" >[758] علیه السلام >، واصطفاه قبل أن يبتعثه، وسماه قبل أن يستجيبه، إذا الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل< علیه السلام href="#_ftn759" n علیه السلام me="_ftnref759" >[759] علیه السلام > مضمونة، وبنهايا العدم مقرونة علما منه بمآيل الأمور< علیه السلام href="#_ftn760" n علیه السلام me="_ftnref760" >[760] علیه السلام >، وإحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة منه بمواقع المقدور< علیه السلام href="#_ftn761" n علیه السلام me="_ftnref761" >[761] علیه السلام >، وابتعثه إتماما لعلمه< علیه السلام href="#_ftn762" n علیه السلام me="_ftnref762" >[762] علیه السلام > وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذا لمقادير حقه، فرأى9 الأمم فرقا (في أديانها)، وعابدة لأوثانها، عكفا على نيرانها، < علیه السلام href="#_ftnref756" n علیه السلام me="_ftn756" title="">[756] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته. < علیه السلام href="#_ftnref757" n علیه السلام me="_ftn757" title="">[757] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته... الذود والذياد - بالذال المعجمة... السوق والطرد والدفع والابعاد. وحشت الصيد أحوشه إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة. ولعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة. < علیه السلام href="#_ftnref758" n علیه السلام me="_ftn758" title="">[758] علیه السلام > - الجبل: الخلق، يقال: جبلهم الله... أي خلقهم، وجبله على الشيء... أي طبعه عليه، ولعل المعنى أنه تعالى سماه لأنبيائه قبل أن يخلقه، ولعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على أنه خلق عظيم، وفي بعض النسخ - بالحاء المهملة - يقال: احتبل الصيد... أي اخذه بالحبالة، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، وفي بعضها: قبل أن اجتباه... أي اصطفاه بالبعثة، وكل منها لا يخلو من تكلف. < علیه السلام href="#_ftnref759" n علیه السلام me="_ftn759" title="">[759] علیه السلام > - لعل المراد بالستر ستر العدم أو حجب الأصلاب والأرحام، ونسبته إلى الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود وعوائقه، ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم، إذ هي إنما تلحقها بعد الوجود، وقيل: التعبير من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات. < علیه السلام href="#_ftnref760" n علیه السلام me="_ftn760" title="">[760] علیه السلام > - على صيغة الجمع... أي عواقبها، وفي بعض النسخ بصيغة المفرد. < علیه السلام href="#_ftnref761" n علیه السلام me="_ftn761" title="">[761] علیه السلام > - أي لمعرفته تعالى بما يصلح وينبغي من أزمنة الأمور الممكنة المقدورة وأمكنتها، ويحتمل أن يكون المراد بالمقدور: المقدر، بل هو أظهر. < علیه السلام href="#_ftnref762" n علیه السلام me="_ftn762" title="">[762] علیه السلام > - أي للحكمة التي خلق الأشياء لأجلها. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٣ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

على أهل معصيته، زيادة لعباده عن نقمته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٦" >[٧٥٦] علیه السلام >، وحياشة لهم إلى جنته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٧" >[٧٥٧] علیه السلام >، وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله، اختاره قبل أن يجتبله< علیه السلام href="#_ftn٧٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٨" >[٧٥٨] علیه السلام >، واصطفاه قبل أن يبتعثه، وسماه قبل أن يستجيبه، إذا الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل< علیه السلام href="#_ftn٧٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٩" >[٧٥٩] علیه السلام > مضمونة، وبنهايا العدم مقرونة علما منه بمآيل الأمور< علیه السلام href="#_ftn٧٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٠" >[٧٦٠] علیه السلام >، وإحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة منه بمواقع المقدور< علیه السلام href="#_ftn٧٦١" n علیه السلام me="_ftnref٧٦١" >[٧٦١] علیه السلام >، وابتعثه إتماما لعلمه< علیه السلام href="#_ftn٧٦٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٢" >[٧٦٢] علیه السلام > وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذا لمقادير حقه، فرأى٩ الأمم فرقا (في أديانها)، وعابدة لأوثانها، عكفا على نيرانها،


< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٦" n علیه السلام me="_ftn٧٥٦" title="">[٧٥٦] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٧" n علیه السلام me="_ftn٧٥٧" title="">[٧٥٧] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته... الذود والذياد - بالذال المعجمة... السوق والطرد والدفع والابعاد. وحشت الصيد أحوشه إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة. ولعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٨" n علیه السلام me="_ftn٧٥٨" title="">[٧٥٨] علیه السلام > - الجبل: الخلق، يقال: جبلهم الله... أي خلقهم، وجبله على الشيء... أي طبعه عليه، ولعل المعنى أنه تعالى سماه لأنبيائه قبل أن يخلقه، ولعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على أنه خلق عظيم، وفي بعض النسخ - بالحاء المهملة - يقال: احتبل الصيد... أي اخذه بالحبالة، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، وفي بعضها: قبل أن اجتباه... أي اصطفاه بالبعثة، وكل منها لا يخلو من تكلف.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٩" n علیه السلام me="_ftn٧٥٩" title="">[٧٥٩] علیه السلام > - لعل المراد بالستر ستر العدم أو حجب الأصلاب والأرحام، ونسبته إلى الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود وعوائقه، ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم، إذ هي إنما تلحقها بعد الوجود، وقيل: التعبير من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٠" n علیه السلام me="_ftn٧٦٠" title="">[٧٦٠] علیه السلام > - على صيغة الجمع... أي عواقبها، وفي بعض النسخ بصيغة المفرد.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦١" n علیه السلام me="_ftn٧٦١" title="">[٧٦١] علیه السلام > - أي لمعرفته تعالى بما يصلح وينبغي من أزمنة الأمور الممكنة المقدورة وأمكنتها، ويحتمل أن يكون المراد بالمقدور: المقدر، بل هو أظهر.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٢" n علیه السلام me="_ftn٧٦٢" title="">[٧٦٢] علیه السلام > - أي للحكمة التي خلق الأشياء لأجلها.