السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٣ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
على أهل معصيته، زيادة لعباده عن نقمته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٦" >[٧٥٦] علیه السلام >، وحياشة لهم إلى جنته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٧" >[٧٥٧] علیه السلام >، وأشهد أن أبي محمدا عبده ورسوله، اختاره قبل أن يجتبله< علیه السلام href="#_ftn٧٥٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٨" >[٧٥٨] علیه السلام >، واصطفاه قبل أن يبتعثه، وسماه قبل أن يستجيبه، إذا الخلائق بالغيب مكنونة، وبستر الأهاويل< علیه السلام href="#_ftn٧٥٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٩" >[٧٥٩] علیه السلام > مضمونة، وبنهايا العدم مقرونة علما منه بمآيل الأمور< علیه السلام href="#_ftn٧٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٠" >[٧٦٠] علیه السلام >، وإحاطة بحوادث الدهور، ومعرفة منه بمواقع المقدور< علیه السلام href="#_ftn٧٦١" n علیه السلام me="_ftnref٧٦١" >[٧٦١] علیه السلام >، وابتعثه إتماما لعلمه< علیه السلام href="#_ftn٧٦٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٢" >[٧٦٢] علیه السلام > وعزيمة على إمضاء حكمه، وإنفاذا لمقادير حقه، فرأى٩ الأمم فرقا (في أديانها)، وعابدة لأوثانها، عكفا على نيرانها،
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٦" n علیه السلام me="_ftn٧٥٦" title="">[٧٥٦] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٧" n علیه السلام me="_ftn٧٥٧" title="">[٧٥٧] علیه السلام > - ذيادة لعباده عن نقمته، وحياشة لهم إلى جنته... الذود والذياد - بالذال المعجمة... السوق والطرد والدفع والابعاد. وحشت الصيد أحوشه إذا جئته من حواليه لتصرفه إلى الحبالة. ولعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٨" n علیه السلام me="_ftn٧٥٨" title="">[٧٥٨] علیه السلام > - الجبل: الخلق، يقال: جبلهم الله... أي خلقهم، وجبله على الشيء... أي طبعه عليه، ولعل المعنى أنه تعالى سماه لأنبيائه قبل أن يخلقه، ولعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على أنه خلق عظيم، وفي بعض النسخ - بالحاء المهملة - يقال: احتبل الصيد... أي اخذه بالحبالة، فيكون المراد به الخلق أو البعث مجازا، وفي بعضها: قبل أن اجتباه... أي اصطفاه بالبعثة، وكل منها لا يخلو من تكلف.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٩" n علیه السلام me="_ftn٧٥٩" title="">[٧٥٩] علیه السلام > - لعل المراد بالستر ستر العدم أو حجب الأصلاب والأرحام، ونسبته إلى الأهاويل لما يلحق الأشياء في تلك الأحوال من موانع الوجود وعوائقه، ويحتمل أن يكون المراد أنها كانت مصونة عن الأهاويل بستر العدم، إذ هي إنما تلحقها بعد الوجود، وقيل: التعبير من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٠" n علیه السلام me="_ftn٧٦٠" title="">[٧٦٠] علیه السلام > - على صيغة الجمع... أي عواقبها، وفي بعض النسخ بصيغة المفرد.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٦١" n علیه السلام me="_ftn٧٦١" title="">[٧٦١] علیه السلام > - أي لمعرفته تعالى بما يصلح وينبغي من أزمنة الأمور الممكنة المقدورة وأمكنتها، ويحتمل أن يكون المراد بالمقدور: المقدر، بل هو أظهر.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٢" n علیه السلام me="_ftn٧٦٢" title="">[٧٦٢] علیه السلام > - أي للحكمة التي خلق الأشياء لأجلها.