السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٩٥ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
واجتمعا عليه< علیه السلام href="#_ftn٧١٣" n علیه السلام me="_ftnref٧١٣" >[٧١٣] علیه السلام > < علیه السلام href="#_ftn٧١٤" n علیه السلام me="_ftnref٧١٤" >[٧١٤] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٧١٣" n علیه السلام me="_ftn٧١٣" title="">[٧١٣] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ١٦: ٢٣٠ - ٢٣١، وتاريخ المدينة ١: ٢١٠ باختلاف يسير.
< علیه السلام href="#_ftnref٧١٤" n علیه السلام me="_ftn٧١٤" title="">[٧١٤] علیه السلام > - للفائدة لابد من ذكر خبر مطالبة السيدة الصديقة (صلوات الله عليها) بفدك من كتبنا؛ لذا نقلته عن كتاب الاختصاص للشيخ المفيدH صفحة (١٨٣) وما بعدها، تحت عنوان (حديث فدك):
Sأبو محمد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله علیه السلام قال: لما قبض رسول الله٩ وجلس أبو بكر مجلسه بعث إلى وكيل فاطمة (صلوات الله عليها) فأخرجه من فدك فأتته فاطمةB فقالت: يا أبا بكر ادعيت أنك خليفة أبي وجلست مجلسه وأنك بعثت إلى وكيلي فأخرجته من فدك وقد تعلم أن رسول الله٩ صدق بها علي وأن لي بذلك شهودا، فقال لها: إن النبي٩ لا يورث فرجعت إلى علي علیه السلام فأخبرته، فقال: ارجعي إليه وقولي له: زعمت أن النبي٩ لا يورث (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ) [النمل١٦] وورث يحيى زكريا، وكيف لا أرث أنا أبي؟ فقال عمر: أنت معلمة، قالت: وإن كنت معلمة فإنما علمني ابن عمي وبعلي، فقال أبو بكر: فإن عائشة تشهد وعمر أنهما سمعا رسول الله٩ وهو يقول إن النبي لا يورث، فقالت: هذا أول شهادة زور شهدا بها في الإسلام، ثم قالت: فإن فدك إنما هي صدق بها علي رسول الله٩ ولي بذلك بينة فقال لها: هلمي ببينتك قال: فجاءت بأم أيمن وعلي علیه السلام ، فقال أبو بكر: يا أم أيمن إنك سمعت من رسول الله٩ يقول في فاطمة؟ فقالا: سمعنا رسول الله٩ يقول: إن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، ثم قالت أم أيمن: فمن كانت سيدة نساء أهل الجنة تدعي ما ليس لها؟! وأنا امرأة من أهل الجنة ما كنت لأشهد إلا بما سمعت من رسول الله٩، فقال عمر: دعينا يا أم أيمن من هذه القصص، بأي شيء تشهدان؟ فقالت: كنت جالسة في بيت فاطمةB ورسول الله٩ جالس حتى نزل عليه جبرائيل فقال: يا محمد قم فإن الله تبارك وتعالى أمرني أن أخط لك فدكا بجناحي، فقام رسول الله ٩ مع جبرائيل علیه السلام فما لبثت أن رجع فقالت فاطمةB: يا أبه أين ذهبت؟ فقال: خط جبرائيل علیه السلام لي فدكا بجناحه وحد لي حدودها، فقالت يا أبه إني أخاف العيلة والحاجة من بعدك فصدق بها علي، فقال: هي صدقة عليك فقبضتها قالت: نعم، فقال رسول الله٩: يا أم أيمن اشهدي ويا علي اشهد، فقال عمر: أنت امرأة ولا نجيز شهادة امرأة وحدها، وأما علي فيجر إلى نفسه، قال: فقامت مغضبة وقالت: اللهم إنهما ظلما ابنة محمد نبيك حقها فاشدد وطأتك عليهما، ثم خرجت وحملها علي على أتان عليه كساء له خمل، فدار بها أربعين صباحا في بيوت المهاجرين والأنصار والحسن والحسينC معها وهي تقول: يا معشر المهاجرين والأنصار انصروا الله فإني ابنة نبيكم وقد بايعتم رسول الله٩ يوم بايعتموه أن تمنعوه وذريته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم ففوا لرسول الله٩ ببيعتكم، قال: فما أعانها أحد ولا أجابها ولا نصرها، قال: فانتهت إلى معاذ بن جبل فقالت: يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة وقد بايعت رسول الله٩ على أن تنصره وذريته وتمنعه مما تمنع منه نفسك وذريتك وأن أبا بكر قد غصبني على فدك وأخرج وكيلي منها قال: فمعي غيري؟ قالت: لا ما أجابني أحد، قال: فأين أبلغ أنا من نصرتك؟ قال: فخرجت من عنده ودخل ابنه فقال: ما جاء بابنة محمد إليك، قال: جاءت تطلب نصرتي على أبي بكر فإنه أخذ منها فدكا، قال: فما أجبتها به؟ قال: قلت: وما يبلغ من نصرتي أنا وحدي؟ قال: فأبيت أن تنصرها؟ قال: نعم، قال: فأي شيء قالت لك؟ قال: قالت لي: والله لأنازعنك الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول الله٩، قال: فقال: أنا والله لأنازعنك الفصيح من رأسي حتى أرد على رسول الله٩ إذ لم تجب ابنة محمد٩، قال: وخرجت فاطمةB من عنده وهي تقول: والله لا أكلمك كلمة حتى اجتمع أنا وأنت عند رسول الله٩ ثم انصرفت، فقال علي علیه السلام لها: ائت أبا بكر وحده فإنه أرق من الآخر وقولي له: ادعيت مجلس أبي وأنك خليفته وجلست مجلسه ولو كانت فدك لك ثم استوهبتها منك لوجب ردها علي فلما أتته وقالت له ذلك، قال: صدقت، قال: فدعا بكتاب فكتبه لها برد فدك، فقال: فخرجت والكتاب معها، فلقيها عمر فقال: يا بنت محمد ما هذا الكتاب الذي معك، فقالت: كتاب كتب لي أبو بكر برد فدك، فقال: هلميه إلي، فأبت أن تدفعه إليه، فرفسها برجله وكانت حاملة بابن اسمه المحسن فأسقطت المحسن من بطنها ثم لطمها فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت ثم أخذ الكتاب فخرقه فمضت ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت فلما حضرته الوفاة دعت عليا صلوات الله عليه فقالت: إما تضمن وإلا أوصيت إلى ابن الزبير فقال علي علیه السلام : أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد، قالت: سألتك بحق رسول الله٩ إذا أنا مت ألا يشهداني ولا يصليا علي، قال: فلك ذلك، فلما قبضتB دفنها ليلا في بيتها وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها وأبو بكر وعمر كذلك، فخرج إليهما علي علیه السلام فقالا له: ما فعلت بابنة محمد أخذت في جهازها يا أبا الحسن؟ فقال علي علیه السلام : قد والله دفنتها، قالا: فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها؟ قال: هي أمرتني، فقال عمر: والله لقد هممت بنبشها والصلاة عليها، فقال علي علیه السلام : أما والله ما دام قلبي بين جوانحي وذو الفقار في يدي، إنك لا تصل إلى نبشها فأنت أعلم، فقال أبو بكر: اذهب فإنه أحق بها منا وانصرف الناس. انتهى.