السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٧٧ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
او لان فدكاً كانت رمزاً لحقه بالخلافة او أمارة المسلمين< علیه السلام href="#_ftn٦٢٦" n علیه السلام me="_ftnref٦٢٦" >[٦٢٦] علیه السلام >، وقد سُلبت منه علیه السلام ، وهي - لأمارة- لا تعنيه علیه السلام إلا ان يقيم الحق ويدفع الباطل< علیه السلام href="#_ftn٦٢٧" n علیه السلام me="_ftnref٦٢٧" >[٦٢٧] علیه السلام >.
ومما يؤيد الرأي الأخير من ان آل البيت صلوات الله عليهم ما كانوا ينظرون لفدك على انها مجرد ارض زراعية صادرتها السلطة، بل كانوا ينظرون لفدك على انها الخلافة وقد سلبت منهم، ما دار بين هارون العباسي لعنه الله المنتقم والإمام الكاظم علیه السلام عندما أراد هارون العباسي لعنه الله المنتقم إعادة فدك للإمام صلوات الله عليه فأبى الإمام إلا أجمعها قائلاً: Sلا آخذها إلا بحدودها قال[هارون]: وما حدودها؟ قال: ان حددتها لم تردها؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتهالم تردها فعند ذلك عزم على قتلهR< علیه السلام href="#_ftn٦٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٦٢٨" >[٦٢٨] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٢٦" n علیه السلام me="_ftn٦٢٦" title="">[٦٢٦] علیه السلام > - انظر ثم أهتديت: ١٦٤ وما بعدها.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٢٧" n علیه السلام me="_ftn٦٢٧" title="">[٦٢٧] علیه السلام > - انظر نهج البلاغة١: ٨٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٢٨" n علیه السلام me="_ftn٦٢٨" title="">[٦٢٨] علیه السلام > - مناقب آل أبي طالب ٣: ٤٣٥ ونص الخبر:
وفي كتاب اخبار الخلفاء: ان هارون الرشيد كان يقول لموسى بن جعفر: خذ فدكا حتى أردها إليك، فيأبى حتى ألح عليه فقال علیه السلام : لا آخذها إلا بحدودها قال: وما حدودها ؟ قال: ان حددتها لم تردها ؟ قال: بحق جدك إلا فعلت، قال اما الحد الأول فعدن، فتغير وجه الرشيد وقال: أيها، قال: والحد الثاني سمرقند، فأربد وجهه. والحد الثالث إفريقية، فاسود وجهه وقال: هيه. قال: والرابع سيف البحر مما يلي الجزر وأرمينية، قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء، فتحول إلى مجلسي قال موسى: قد أعلمتك انني إن حددتها لم تردها فعند ذلك عزم على قتله. وفي رواية ابن أسباط أنه قال: اما الحد الأول فعريش مصر، والثاني دومة الجندل، والثالث أحد، والرابع سيف البحر. فقال: هذا كله هذه الدنيا، فقال: هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة فأفاءه الله على رسوله بلا خيل ولا ركاب فأمره الله ان يدفعه إلى فاطمةB.