[612] علیه السلام >، والناس عبيد الدنيا< علیه السلام href="#_ftn613" n علیه السلام me="_ftnref613" >[613] علیه السلام >... وبعد ان تم لهم ما يريدون واستتب الأمر فلا حاجة لاستمرار المصادرة، بل هناك حاجة أخرى مُهمة، وهي تعزيز ثقة الناس في السلطة، وظهور كبيرها بمظهر العابد الزاهد الذي لا يهمه شيء من الدنيا إلا ما كان طريقا لسلامة آخرته وإرضاء المسلمين، وآل البيت صلوات الله عليهم ما زالوا واجدين عليه، لذا يجب إرجاع أرضهم لهم بحجة ان النبي9 كان يوزعها على فقراء المسلمين< علیه السلام href="#_ftn614" n علیه السلام me="_ftnref614" >[614] علیه السلام >، وهم فعلوا ذلك، والآن يولون آل البيت ذلك، وأيضاً ربما كان المسلمون ينتقدونهم -ولو بالسر- فأرادوا ان يكمموا أفواههم بإعادة الحق لأهله< علیه السلام href="#_ftn615" n علیه السلام me="_ftnref615" >[615] علیه السلام >... وعلى كل حال ففدك ارض تعود للزهراءB كما دلت على ذلك مصادر < علیه السلام href="#_ftnref612" n علیه السلام me="_ftn612" title="">[612] علیه السلام > - إضافة لما مر في (القسم الأول) من كتاب السقيفة، راجع تاريخ اليعقوبي الجزء 2 صفحة 185 لمعرفة كيف باع عمرو بن العاص دينه لمعاوية، وأيضاً كتاب الغارات الجزء 2 صفحة 754 وكيف ان معاوية كان يشتري من المسلمين دينهم... اما الشعراء وأهل المجون فراجع سيرة أي خليفة فترى أموال المسلمين اين تذهب. < علیه السلام href="#_ftnref613" n علیه السلام me="_ftn613" title="">[613] علیه السلام > - جاء في الكشكول فيما جرى على آل الرسول - المنسوب إلى العلامة الحلي- عن المفضل ابن عمر قال: قال مولاي جعفر الصادق علیه السلام : لما ولي أبو بكر بن أبي قحافة قال له عمر: إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس، والفيء، وفدكا، فان شيعته إذا علموا ذلك تركوا عليا وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا وإيثارا ومحاباة عليها، ففعل أبو بكر ذلك وصرف عنهم جميع ذلك. بحار الأنوار الجزء 29 صفحة 194. < علیه السلام href="#_ftnref614" n علیه السلام me="_ftn614" title="">[614] علیه السلام > - راجع كتاب منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD صفحة 438 وانظر تخليط القوم في مسألة ما ترك الرسول الأكرم9. < علیه السلام href="#_ftnref615" n علیه السلام me="_ftn615" title="">[615] علیه السلام > - قد حاول عمر إرجاع حق ذوي القربى لأهله إلاّ انهم صلوات الله عليهم أبوا إلا كلها، ولتفصيل أكثر انظر معالم المدرستين الجزء 2 صفحة 151. "> [612] علیه السلام >، والناس عبيد الدنيا< علیه السلام href="#_ftn613" n علیه السلام me="_ftnref613" >[613] علیه السلام >... وبعد ان تم لهم ما يريدون واستتب الأمر فلا حاجة لاستمرار المصادرة، بل هناك حاجة أخرى مُهمة، وهي تعزيز ثقة الناس في السلطة، وظهور كبيرها بمظهر العابد الزاهد الذي لا يهمه شيء من الدنيا إلا ما كان طريقا لسلامة آخرته وإرضاء المسلمين، وآل البيت صلوات الله عليهم ما زالوا واجدين عليه، لذا يجب إرجاع أرضهم لهم بحجة ان النبي9 كان يوزعها على فقراء المسلمين< علیه السلام href="#_ftn614" n علیه السلام me="_ftnref614" >[614] علیه السلام >، وهم فعلوا ذلك، والآن يولون آل البيت ذلك، وأيضاً ربما كان المسلمون ينتقدونهم -ولو بالسر- فأرادوا ان يكمموا أفواههم بإعادة الحق لأهله< علیه السلام href="#_ftn615" n علیه السلام me="_ftnref615" >[615] علیه السلام >... وعلى كل حال ففدك ارض تعود للزهراءB كما دلت على ذلك مصادر < علیه السلام href="#_ftnref612" n علیه السلام me="_ftn612" title="">[612] علیه السلام > - إضافة لما مر في (القسم الأول) من كتاب السقيفة، راجع تاريخ اليعقوبي الجزء 2 صفحة 185 لمعرفة كيف باع عمرو بن العاص دينه لمعاوية، وأيضاً كتاب الغارات الجزء 2 صفحة 754 وكيف ان معاوية كان يشتري من المسلمين دينهم... اما الشعراء وأهل المجون فراجع سيرة أي خليفة فترى أموال المسلمين اين تذهب. < علیه السلام href="#_ftnref613" n علیه السلام me="_ftn613" title="">[613] علیه السلام > - جاء في الكشكول فيما جرى على آل الرسول - المنسوب إلى العلامة الحلي- عن المفضل ابن عمر قال: قال مولاي جعفر الصادق علیه السلام : لما ولي أبو بكر بن أبي قحافة قال له عمر: إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس، والفيء، وفدكا، فان شيعته إذا علموا ذلك تركوا عليا وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا وإيثارا ومحاباة عليها، ففعل أبو بكر ذلك وصرف عنهم جميع ذلك. بحار الأنوار الجزء 29 صفحة 194. < علیه السلام href="#_ftnref614" n علیه السلام me="_ftn614" title="">[614] علیه السلام > - راجع كتاب منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD صفحة 438 وانظر تخليط القوم في مسألة ما ترك الرسول الأكرم9. < علیه السلام href="#_ftnref615" n علیه السلام me="_ftn615" title="">[615] علیه السلام > - قد حاول عمر إرجاع حق ذوي القربى لأهله إلاّ انهم صلوات الله عليهم أبوا إلا كلها، ولتفصيل أكثر انظر معالم المدرستين الجزء 2 صفحة 151. "> [612] علیه السلام >، والناس عبيد الدنيا< علیه السلام href="#_ftn613" n علیه السلام me="_ftnref613" >[613] علیه السلام >... وبعد ان تم لهم ما يريدون واستتب الأمر فلا حاجة لاستمرار المصادرة، بل هناك حاجة أخرى مُهمة، وهي تعزيز ثقة الناس في السلطة، وظهور كبيرها بمظهر العابد الزاهد الذي لا يهمه شيء من الدنيا إلا ما كان طريقا لسلامة آخرته وإرضاء المسلمين، وآل البيت صلوات الله عليهم ما زالوا واجدين عليه، لذا يجب إرجاع أرضهم لهم بحجة ان النبي9 كان يوزعها على فقراء المسلمين< علیه السلام href="#_ftn614" n علیه السلام me="_ftnref614" >[614] علیه السلام >، وهم فعلوا ذلك، والآن يولون آل البيت ذلك، وأيضاً ربما كان المسلمون ينتقدونهم -ولو بالسر- فأرادوا ان يكمموا أفواههم بإعادة الحق لأهله< علیه السلام href="#_ftn615" n علیه السلام me="_ftnref615" >[615] علیه السلام >... وعلى كل حال ففدك ارض تعود للزهراءB كما دلت على ذلك مصادر < علیه السلام href="#_ftnref612" n علیه السلام me="_ftn612" title="">[612] علیه السلام > - إضافة لما مر في (القسم الأول) من كتاب السقيفة، راجع تاريخ اليعقوبي الجزء 2 صفحة 185 لمعرفة كيف باع عمرو بن العاص دينه لمعاوية، وأيضاً كتاب الغارات الجزء 2 صفحة 754 وكيف ان معاوية كان يشتري من المسلمين دينهم... اما الشعراء وأهل المجون فراجع سيرة أي خليفة فترى أموال المسلمين اين تذهب. < علیه السلام href="#_ftnref613" n علیه السلام me="_ftn613" title="">[613] علیه السلام > - جاء في الكشكول فيما جرى على آل الرسول - المنسوب إلى العلامة الحلي- عن المفضل ابن عمر قال: قال مولاي جعفر الصادق علیه السلام : لما ولي أبو بكر بن أبي قحافة قال له عمر: إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس، والفيء، وفدكا، فان شيعته إذا علموا ذلك تركوا عليا وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا وإيثارا ومحاباة عليها، ففعل أبو بكر ذلك وصرف عنهم جميع ذلك. بحار الأنوار الجزء 29 صفحة 194. < علیه السلام href="#_ftnref614" n علیه السلام me="_ftn614" title="">[614] علیه السلام > - راجع كتاب منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD صفحة 438 وانظر تخليط القوم في مسألة ما ترك الرسول الأكرم9. < علیه السلام href="#_ftnref615" n علیه السلام me="_ftn615" title="">[615] علیه السلام > - قد حاول عمر إرجاع حق ذوي القربى لأهله إلاّ انهم صلوات الله عليهم أبوا إلا كلها، ولتفصيل أكثر انظر معالم المدرستين الجزء 2 صفحة 151. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٧٣ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE

علية القوم< علیه السلام href="#_ftn٦١٢" n علیه السلام me="_ftnref٦١٢" >[٦١٢] علیه السلام >، والناس عبيد الدنيا< علیه السلام href="#_ftn٦١٣" n علیه السلام me="_ftnref٦١٣" >[٦١٣] علیه السلام >...

وبعد ان تم لهم ما يريدون واستتب الأمر فلا حاجة لاستمرار المصادرة، بل هناك حاجة أخرى مُهمة، وهي تعزيز ثقة الناس في السلطة، وظهور كبيرها بمظهر العابد الزاهد الذي لا يهمه شيء من الدنيا إلا ما كان طريقا لسلامة آخرته وإرضاء المسلمين، وآل البيت صلوات الله عليهم ما زالوا واجدين عليه، لذا يجب إرجاع أرضهم لهم بحجة ان النبي٩ كان يوزعها على فقراء المسلمين< علیه السلام href="#_ftn٦١٤" n علیه السلام me="_ftnref٦١٤" >[٦١٤] علیه السلام >، وهم فعلوا ذلك، والآن يولون آل البيت ذلك، وأيضاً ربما كان المسلمون ينتقدونهم -ولو بالسر- فأرادوا ان يكمموا أفواههم بإعادة الحق لأهله< علیه السلام href="#_ftn٦١٥" n علیه السلام me="_ftnref٦١٥" >[٦١٥] علیه السلام >...

وعلى كل حال ففدك ارض تعود للزهراءB كما دلت على ذلك مصادر


< علیه السلام href="#_ftnref٦١٢" n علیه السلام me="_ftn٦١٢" title="">[٦١٢] علیه السلام > - إضافة لما مر في (القسم الأول) من كتاب السقيفة، راجع تاريخ اليعقوبي الجزء ٢ صفحة ١٨٥ لمعرفة كيف باع عمرو بن العاص دينه لمعاوية، وأيضاً كتاب الغارات الجزء ٢ صفحة ٧٥٤ وكيف ان معاوية كان يشتري من المسلمين دينهم... اما الشعراء وأهل المجون فراجع سيرة أي خليفة فترى أموال المسلمين اين تذهب.

< علیه السلام href="#_ftnref٦١٣" n علیه السلام me="_ftn٦١٣" title="">[٦١٣] علیه السلام > - جاء في الكشكول فيما جرى على آل الرسول - المنسوب إلى العلامة الحلي- عن المفضل ابن عمر قال: قال مولاي جعفر الصادق علیه السلام : لما ولي أبو بكر بن أبي قحافة قال له عمر: إن الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدون غيرها، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس، والفيء، وفدكا، فان شيعته إذا علموا ذلك تركوا عليا وأقبلوا إليك رغبة في الدنيا وإيثارا ومحاباة عليها، ففعل أبو بكر ذلك وصرف عنهم جميع ذلك. بحار الأنوار الجزء ٢٩ صفحة ١٩٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٦١٤" n علیه السلام me="_ftn٦١٤" title="">[٦١٤] علیه السلام > - راجع كتاب منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD صفحة ٤٣٨ وانظر تخليط القوم في مسألة ما ترك الرسول الأكرم٩.

< علیه السلام href="#_ftnref٦١٥" n علیه السلام me="_ftn٦١٥" title="">[٦١٥] علیه السلام > - قد حاول عمر إرجاع حق ذوي القربى لأهله إلاّ انهم صلوات الله عليهم أبوا إلا كلها، ولتفصيل أكثر انظر معالم المدرستين الجزء ٢ صفحة ١٥١.