السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٧١ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
حتى يتبين أمر الخلافة... هل هو لمن أوصى به النبي٩ وتمت له البيعة في غدير خم، ام لمن اعتلى منبر رسول الله٩ وبايعه أشخاص في سقيفة بني ساعدة< علیه السلام href="#_ftn٦٠٨" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٨" >[٦٠٨] علیه السلام >.
هذا من جهة ومن جهة أخرى انهم صادروا فدكاً ومنعوا آل البيت من سهمهم Sسهم ذوي القربىR حتى يضعفوا معارضيهم مالياً والمال لا بد منه لقيام أي ثورة مهم كانت مبادئها - لا سيما وان الحكمة من إعطاء حق ذوي القربى لآل البيت صلوات الله عليهم هي إبعادهم عن ما في أيدي الناس من أوساخ< علیه السلام href="#_ftn٦٠٩" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٩" >[٦٠٩] علیه السلام >،
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٨" n علیه السلام me="_ftn٦٠٨" title="">[٦٠٨] علیه السلام > - لمعرفة رأي الشيعة في حجية القوم على بيعة أبي بكر انظر ما أثبتناه في صفحة ١٢٠ هامش رقم٥، وصفحة ١٦١ هامش ٢ من القسم الأول (السقيفة).
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٩" n علیه السلام me="_ftn٦٠٩" title="">[٦٠٩] علیه السلام > - جاء في جامع أحاديث الشيعة جزء ٨ صفحة ٥٥٨ وما بعدها:
عن سليم بن قيس الهلالي قال: خطب أمير المؤمنين علیه السلام فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي وآله ثم قال الا ان أخوف ما أخاف عليكم خلتان (إلى أن قال) وأعطيت من ذلك سهم ذي القربى الذي قال الله عز وجل (إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ) [الأنفال٤١] فنحن والله عنى بذي القربى الذي قرننا الله بنفسه وبرسوله. فقال تعالى: (فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ)... (فينا خاصة - خ)...... (في ظلم آل محمد)... (إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)...[ الحشر ٧] لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه٩ ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيبا أكرم الله رسوله٩ وأكرمنا أهل البيت ان يطعمنا من أوساخ الناس فكذبوا الله وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب الله الناطق بحقنا ومنعونا فرضا فرضه الله لنا ما لقى أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا٩ والله المستعان على من ظلمنا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.