السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٧٠ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
بذلك عمر بقوله: Sما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصرR< علیه السلام href="#_ftn٦٠٢" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٢" >[٦٠٢] علیه السلام >، وأيضاً تحتاج للمال لاستمالة المحايدين ورشوة من تستطيع رشوته من المعارضين، كما حدث مع أبي سفيان عندما دخل المدينة - بعد بيعة أبي بكر- وقال اني لأرى عَجاجة لا يطفئها إلا الدم! فعندها قال عمر لأبي بكر: إن أبا سفيان قد قدم، وإنا لا نأمن شره، فدع له ما في يده< علیه السلام href="#_ftn٦٠٣" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٣" >[٦٠٣] علیه السلام >، وكذلك ما حصل مع العباس عم النبي٩ عندما اقترح احد القوم، وهو المغيرة، على أصحابه ان يجعلوا للعباسE Sنصيباً فيكون له ولعقبهR كي يترك مناصرة أمير المؤمنين صلوات الله عليه< علیه السلام href="#_ftn٦٠٤" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٤" >[٦٠٤] علیه السلام >، وكذلك توزيعهم المال على عامة المسلمين< علیه السلام href="#_ftn٦٠٥" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٥" >[٦٠٥] علیه السلام >... وأيضا لتعزيز إمكانياتهم العسكرية، فهم خالفوا ما زعموا من ان الرسول الأكرم٩ قال: Sلا نورث ما تركناه صدقةR فبدل ان يعطوا الصدقة لمستحقيها جعلوها في السلاح والكراع< علیه السلام href="#_ftn٦٠٦" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٦" >[٦٠٦] علیه السلام >، لا لكي يبدأوا الفتوحات العربية< علیه السلام href="#_ftn٦٠٧" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٧" >[٦٠٧] علیه السلام >، بل لكي يضربوا أي معارض وان كان محتاطاً عن دفع الزكاة
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٢" n علیه السلام me="_ftn٦٠٢" title="">[٦٠٢] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري ٢: ٤٥٩.
والخبر عن أبي مخنف "فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك فبايعوا أبا بكر فكان عمر يقول: (ما هو إلا أن رأيت أسلم فأيقنت بالنصر).
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٣" n علیه السلام me="_ftn٦٠٣" title="">[٦٠٣] علیه السلام > - انظر صفحة ١٠٩ من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٤" n علیه السلام me="_ftn٦٠٤" title="">[٦٠٤] علیه السلام > - وقد مر الخبر مفصلاً في القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا في صفحة ٨٢ وما بعدها، فراجع.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٥" n علیه السلام me="_ftn٦٠٥" title="">[٦٠٥] علیه السلام > - انظر ما جاء في صفحة ٦٧ من القسم الأول (السقيفة) من كتابنا هذا وكيف ان (امرأة من بني عدي بن النجار) لم تقبل منهم ما أعطوها قائلة: Sأتراشونني عن دينيR... ويظهر من كلامها انها ترى ان أمير المؤمنين دينها، كما تراه الشيعة، فرضي الله عنها وأرضاها.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٦" n علیه السلام me="_ftn٦٠٦" title="">[٦٠٦] علیه السلام > - انظر صفحة ٤٣٨ من منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشرD.
< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٧" n علیه السلام me="_ftn٦٠٧" title="">[٦٠٧] علیه السلام > - إشارة إلى ان ما جرى من فتوحات ما كان لبسط عدالة الإسلام بل للتوسع والسيطرة، وإلا لما كان الخليفة الثاني يحتقر غير العرب (العجم) وهم مسلمون إلى حد انه أمر بإخراج كل أعجمي من المدينة المنورة، وإرساله لعامله في البصرة بحبل طوله خمسة أشبار وقوله: (من بلغكم من الأعاجم طوله طول هذا الحبل فاقطعوه) - راجع غاية المرام جزء ٦ صفحة ١٣٤ - متناسين قوله تعالى: (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) [الشعراء آية ٢١٥] وهو القائل: (حسبنا كتاب الله)...