[600] علیه السلام >، لكن الأدلة التي وصلتنا عن النبي9في شأن إرثه9 تعددت حد الاستفاضة وهي تعارض هذا الرأي، بل هي مؤيدة لرأي اجتهادهم في قبال النص من جهة أخرى؛ لأن النبي أوصى بآل بيته وانه9 يورث كما هو حال جميع الأنبياء، عليهم وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام، وهم قد خالفوا النص بمنعهم الإرث لا بإرجاعه لأهله D، وأما الثاني: فبعيد؛ لأن الحديث المزعوم لم يروِهِ إلا أبو بكر، ولم يسمعه أحد غيره وصدقه عمر معتمداً على ثقته بصاحبه< علیه السلام href="#_ftn601" n علیه السلام me="_ftnref601" >[601] علیه السلام > فما الذي بان له حتى عدل عن تلك الثقة وكذب الحديث وعدل عنه؟!، اما الأمر الثالث: فهو الصحيح، والحاجة هي الاستيلاء على أعلى منصب في الدولة الإسلامية وهو خلافة رسول الله9؛ لأن كل سلطة منبثقة من غير إرادة الأمة تحتاج للقوة، وقد تحققت لهم عندما جاءت قبيلة أسلم لبيعة أبي بكر، كما صرح < علیه السلام href="#_ftnref600" n علیه السلام me="_ftn600" title="">[600] علیه السلام > - الشواهد على مخالفتهم للنص كثيرة اعرضنا عنها مخافة الإطالة وان أحببت الإطلاع على نماذج منها فراجع مثلاًً كتاب النص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدينH ففيه من الشواهد ما يغني الباحث. < علیه السلام href="#_ftnref601" n علیه السلام me="_ftn601" title="">[601] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة 16: 223. وقد ذكر محمد بن جرير الطبري (الشيعي) في المسترشد صفحة 507 وما بعدها عن شريك: أن عائشة وحفصة أتتا عثمان بن عفان تطلبان منه ما كان أبواهما يعطيانهما، فقال لهما: لا والله، ولا كرامة ما زاد لكما، عندي، فألحتا، وكان متكأ فجلس، وقال: ستعلم فاطمة، أي ابن عم لها أنا اليوم، ثم قال لهما: ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما؟ ولفقتما معكما، أعرابيا يتطهر ببوله، مالك بن أوس بن الحدثان، فشهدتما معه، أن النبي9 قال: لا نورث ما تركناه صدقة؟. فمرة تشهدون، أن ما تركه رسول الله صدقة، ومرة تطالبون ميراثه، فهذا من أعاجيبهم. "> [600] علیه السلام >، لكن الأدلة التي وصلتنا عن النبي9في شأن إرثه9 تعددت حد الاستفاضة وهي تعارض هذا الرأي، بل هي مؤيدة لرأي اجتهادهم في قبال النص من جهة أخرى؛ لأن النبي أوصى بآل بيته وانه9 يورث كما هو حال جميع الأنبياء، عليهم وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام، وهم قد خالفوا النص بمنعهم الإرث لا بإرجاعه لأهله D، وأما الثاني: فبعيد؛ لأن الحديث المزعوم لم يروِهِ إلا أبو بكر، ولم يسمعه أحد غيره وصدقه عمر معتمداً على ثقته بصاحبه< علیه السلام href="#_ftn601" n علیه السلام me="_ftnref601" >[601] علیه السلام > فما الذي بان له حتى عدل عن تلك الثقة وكذب الحديث وعدل عنه؟!، اما الأمر الثالث: فهو الصحيح، والحاجة هي الاستيلاء على أعلى منصب في الدولة الإسلامية وهو خلافة رسول الله9؛ لأن كل سلطة منبثقة من غير إرادة الأمة تحتاج للقوة، وقد تحققت لهم عندما جاءت قبيلة أسلم لبيعة أبي بكر، كما صرح < علیه السلام href="#_ftnref600" n علیه السلام me="_ftn600" title="">[600] علیه السلام > - الشواهد على مخالفتهم للنص كثيرة اعرضنا عنها مخافة الإطالة وان أحببت الإطلاع على نماذج منها فراجع مثلاًً كتاب النص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدينH ففيه من الشواهد ما يغني الباحث. < علیه السلام href="#_ftnref601" n علیه السلام me="_ftn601" title="">[601] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة 16: 223. وقد ذكر محمد بن جرير الطبري (الشيعي) في المسترشد صفحة 507 وما بعدها عن شريك: أن عائشة وحفصة أتتا عثمان بن عفان تطلبان منه ما كان أبواهما يعطيانهما، فقال لهما: لا والله، ولا كرامة ما زاد لكما، عندي، فألحتا، وكان متكأ فجلس، وقال: ستعلم فاطمة، أي ابن عم لها أنا اليوم، ثم قال لهما: ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما؟ ولفقتما معكما، أعرابيا يتطهر ببوله، مالك بن أوس بن الحدثان، فشهدتما معه، أن النبي9 قال: لا نورث ما تركناه صدقة؟. فمرة تشهدون، أن ما تركه رسول الله صدقة، ومرة تطالبون ميراثه، فهذا من أعاجيبهم. "> [600] علیه السلام >، لكن الأدلة التي وصلتنا عن النبي9في شأن إرثه9 تعددت حد الاستفاضة وهي تعارض هذا الرأي، بل هي مؤيدة لرأي اجتهادهم في قبال النص من جهة أخرى؛ لأن النبي أوصى بآل بيته وانه9 يورث كما هو حال جميع الأنبياء، عليهم وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام، وهم قد خالفوا النص بمنعهم الإرث لا بإرجاعه لأهله D، وأما الثاني: فبعيد؛ لأن الحديث المزعوم لم يروِهِ إلا أبو بكر، ولم يسمعه أحد غيره وصدقه عمر معتمداً على ثقته بصاحبه< علیه السلام href="#_ftn601" n علیه السلام me="_ftnref601" >[601] علیه السلام > فما الذي بان له حتى عدل عن تلك الثقة وكذب الحديث وعدل عنه؟!، اما الأمر الثالث: فهو الصحيح، والحاجة هي الاستيلاء على أعلى منصب في الدولة الإسلامية وهو خلافة رسول الله9؛ لأن كل سلطة منبثقة من غير إرادة الأمة تحتاج للقوة، وقد تحققت لهم عندما جاءت قبيلة أسلم لبيعة أبي بكر، كما صرح < علیه السلام href="#_ftnref600" n علیه السلام me="_ftn600" title="">[600] علیه السلام > - الشواهد على مخالفتهم للنص كثيرة اعرضنا عنها مخافة الإطالة وان أحببت الإطلاع على نماذج منها فراجع مثلاًً كتاب النص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدينH ففيه من الشواهد ما يغني الباحث. < علیه السلام href="#_ftnref601" n علیه السلام me="_ftn601" title="">[601] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة 16: 223. وقد ذكر محمد بن جرير الطبري (الشيعي) في المسترشد صفحة 507 وما بعدها عن شريك: أن عائشة وحفصة أتتا عثمان بن عفان تطلبان منه ما كان أبواهما يعطيانهما، فقال لهما: لا والله، ولا كرامة ما زاد لكما، عندي، فألحتا، وكان متكأ فجلس، وقال: ستعلم فاطمة، أي ابن عم لها أنا اليوم، ثم قال لهما: ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما؟ ولفقتما معكما، أعرابيا يتطهر ببوله، مالك بن أوس بن الحدثان، فشهدتما معه، أن النبي9 قال: لا نورث ما تركناه صدقة؟. فمرة تشهدون، أن ما تركه رسول الله صدقة، ومرة تطالبون ميراثه، فهذا من أعاجيبهم. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٦٩ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE

أما الأمر الأول: فهو ديدنهم ولا يستبعد منهم مخالفة أي نص لا يصب في مصالحهم< علیه السلام href="#_ftn٦٠٠" n علیه السلام me="_ftnref٦٠٠" >[٦٠٠] علیه السلام >، لكن الأدلة التي وصلتنا عن النبي٩في شأن إرثه٩ تعددت حد الاستفاضة وهي تعارض هذا الرأي، بل هي مؤيدة لرأي اجتهادهم في قبال النص من جهة أخرى؛ لأن النبي أوصى بآل بيته وانه٩ يورث كما هو حال جميع الأنبياء، عليهم وعلى نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام، وهم قد خالفوا النص بمنعهم الإرث لا بإرجاعه لأهله D، وأما الثاني: فبعيد؛ لأن الحديث المزعوم لم يروِهِ إلا أبو بكر، ولم يسمعه أحد غيره وصدقه عمر معتمداً على ثقته بصاحبه< علیه السلام href="#_ftn٦٠١" n علیه السلام me="_ftnref٦٠١" >[٦٠١] علیه السلام > فما الذي بان له حتى عدل عن تلك الثقة وكذب الحديث وعدل عنه؟!، اما الأمر الثالث: فهو الصحيح، والحاجة هي الاستيلاء على أعلى منصب في الدولة الإسلامية وهو خلافة رسول الله٩؛ لأن كل سلطة منبثقة من غير إرادة الأمة تحتاج للقوة، وقد تحققت لهم عندما جاءت قبيلة أسلم لبيعة أبي بكر، كما صرح


< علیه السلام href="#_ftnref٦٠٠" n علیه السلام me="_ftn٦٠٠" title="">[٦٠٠] علیه السلام > - الشواهد على مخالفتهم للنص كثيرة اعرضنا عنها مخافة الإطالة وان أحببت الإطلاع على نماذج منها فراجع مثلاًً كتاب النص والاجتهاد للسيد عبد الحسين شرف الدينH ففيه من الشواهد ما يغني الباحث.

< علیه السلام href="#_ftnref٦٠١" n علیه السلام me="_ftn٦٠١" title="">[٦٠١] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة ١٦: ٢٢٣.

وقد ذكر محمد بن جرير الطبري (الشيعي) في المسترشد صفحة ٥٠٧ وما بعدها عن شريك: أن عائشة وحفصة أتتا عثمان بن عفان تطلبان منه ما كان أبواهما يعطيانهما، فقال لهما: لا والله، ولا كرامة ما زاد لكما، عندي، فألحتا، وكان متكأ فجلس، وقال: ستعلم فاطمة، أي ابن عم لها أنا اليوم، ثم قال لهما: ألستما اللتين شهدتما عند أبويكما؟ ولفقتما معكما، أعرابيا يتطهر ببوله، مالك بن أوس بن الحدثان، فشهدتما معه، أن النبي٩ قال: لا نورث ما تركناه صدقة؟. فمرة تشهدون، أن ما تركه رسول الله صدقة، ومرة تطالبون ميراثه، فهذا من أعاجيبهم.