[593] علیه السلام >ولا أدري اين وضعوا قوله تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ) < علیه السلام href="#_ftn594" n علیه السلام me="_ftnref594" >[594] علیه السلام > وهو ما احتجت به السيدة الصديقة B عليهم< علیه السلام href="#_ftn595" n علیه السلام me="_ftnref595" >[595] علیه السلام >. بل هم خالفوا ما رووا، عندما دفعوا لأمير المؤمنين علیه السلام آلة الرسول الأكرم9 ودابته< علیه السلام href="#_ftn596" n علیه السلام me="_ftnref596" >[596] علیه السلام >، بل وأكثر من هذا ان عمر نفسه - وهو من صدق صاحبه الحديث المزعوم< علیه السلام href="#_ftn597" n علیه السلام me="_ftnref597" >[597] علیه السلام >- أراد ان يُعيد ما اغتصب (او أعاد بعضه) لآل بيت النبوة صلوات الله عليهم بعد ان تسنم الخلافة< علیه السلام href="#_ftn598" n علیه السلام me="_ftnref598" >[598] علیه السلام >... فما عدا مما بدا؟! ان أمر دفع آلة رسول الله9 ودابته ومحاولة إرجاع ما اغتصب لا يخلو من وجوه ثلاثة: إما انه اجتهاد في قبال النص؛ لأنهم زعموا ان النبي قال: Sلا نورث، ما تركناه صدقةR والنبي9 (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) < علیه السلام href="#_ftn599" n علیه السلام me="_ftnref599" >[599] علیه السلام > فلا يحق لهم هكذا اجتهاد، وإما ان عمر تبين له في ما بعد ان الحديث موضوع من الأساس فتاب لله سبحانه، وإما انهم وضعوا الحديث لحاجة وقد انقضت فلا ضير بإعادة الحق لأهله... < علیه السلام href="#_ftnref593" n علیه السلام me="_ftn593" title="">[593] علیه السلام > - ان الحديث المزعوم قد انفرد به ابو بكر وان جميع الأدلة النقلية عن النبي9 تخالفه كما هو مبين في محلة فراجع مثلا (رسالة حول حديث نحن معاشر الأنبياء) للشيخ المفيد فقد بينE بها رأي الشيعة الإمامية في هذا الحديث المزعوم. < علیه السلام href="#_ftnref594" n علیه السلام me="_ftn594" title="">[594] علیه السلام > - النمل16. < علیه السلام href="#_ftnref595" n علیه السلام me="_ftn595" title="">[595] علیه السلام > - راجع صفحة 195، هامش رقم 2 من القسم الثاني (فدك) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref596" n علیه السلام me="_ftn596" title="">[596] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة 16: 224. < علیه السلام href="#_ftnref597" n علیه السلام me="_ftn597" title="">[597] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: 223. < علیه السلام href="#_ftnref598" n علیه السلام me="_ftn598" title="">[598] علیه السلام > - انظر معالم المدرستين2: 152. < علیه السلام href="#_ftnref599" n علیه السلام me="_ftn599" title="">[599] علیه السلام > - سورة النجم آية 3. "> [593] علیه السلام >ولا أدري اين وضعوا قوله تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ) < علیه السلام href="#_ftn594" n علیه السلام me="_ftnref594" >[594] علیه السلام > وهو ما احتجت به السيدة الصديقة B عليهم< علیه السلام href="#_ftn595" n علیه السلام me="_ftnref595" >[595] علیه السلام >. بل هم خالفوا ما رووا، عندما دفعوا لأمير المؤمنين علیه السلام آلة الرسول الأكرم9 ودابته< علیه السلام href="#_ftn596" n علیه السلام me="_ftnref596" >[596] علیه السلام >، بل وأكثر من هذا ان عمر نفسه - وهو من صدق صاحبه الحديث المزعوم< علیه السلام href="#_ftn597" n علیه السلام me="_ftnref597" >[597] علیه السلام >- أراد ان يُعيد ما اغتصب (او أعاد بعضه) لآل بيت النبوة صلوات الله عليهم بعد ان تسنم الخلافة< علیه السلام href="#_ftn598" n علیه السلام me="_ftnref598" >[598] علیه السلام >... فما عدا مما بدا؟! ان أمر دفع آلة رسول الله9 ودابته ومحاولة إرجاع ما اغتصب لا يخلو من وجوه ثلاثة: إما انه اجتهاد في قبال النص؛ لأنهم زعموا ان النبي قال: Sلا نورث، ما تركناه صدقةR والنبي9 (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) < علیه السلام href="#_ftn599" n علیه السلام me="_ftnref599" >[599] علیه السلام > فلا يحق لهم هكذا اجتهاد، وإما ان عمر تبين له في ما بعد ان الحديث موضوع من الأساس فتاب لله سبحانه، وإما انهم وضعوا الحديث لحاجة وقد انقضت فلا ضير بإعادة الحق لأهله... < علیه السلام href="#_ftnref593" n علیه السلام me="_ftn593" title="">[593] علیه السلام > - ان الحديث المزعوم قد انفرد به ابو بكر وان جميع الأدلة النقلية عن النبي9 تخالفه كما هو مبين في محلة فراجع مثلا (رسالة حول حديث نحن معاشر الأنبياء) للشيخ المفيد فقد بينE بها رأي الشيعة الإمامية في هذا الحديث المزعوم. < علیه السلام href="#_ftnref594" n علیه السلام me="_ftn594" title="">[594] علیه السلام > - النمل16. < علیه السلام href="#_ftnref595" n علیه السلام me="_ftn595" title="">[595] علیه السلام > - راجع صفحة 195، هامش رقم 2 من القسم الثاني (فدك) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref596" n علیه السلام me="_ftn596" title="">[596] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة 16: 224. < علیه السلام href="#_ftnref597" n علیه السلام me="_ftn597" title="">[597] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: 223. < علیه السلام href="#_ftnref598" n علیه السلام me="_ftn598" title="">[598] علیه السلام > - انظر معالم المدرستين2: 152. < علیه السلام href="#_ftnref599" n علیه السلام me="_ftn599" title="">[599] علیه السلام > - سورة النجم آية 3. "> [593] علیه السلام >ولا أدري اين وضعوا قوله تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ) < علیه السلام href="#_ftn594" n علیه السلام me="_ftnref594" >[594] علیه السلام > وهو ما احتجت به السيدة الصديقة B عليهم< علیه السلام href="#_ftn595" n علیه السلام me="_ftnref595" >[595] علیه السلام >. بل هم خالفوا ما رووا، عندما دفعوا لأمير المؤمنين علیه السلام آلة الرسول الأكرم9 ودابته< علیه السلام href="#_ftn596" n علیه السلام me="_ftnref596" >[596] علیه السلام >، بل وأكثر من هذا ان عمر نفسه - وهو من صدق صاحبه الحديث المزعوم< علیه السلام href="#_ftn597" n علیه السلام me="_ftnref597" >[597] علیه السلام >- أراد ان يُعيد ما اغتصب (او أعاد بعضه) لآل بيت النبوة صلوات الله عليهم بعد ان تسنم الخلافة< علیه السلام href="#_ftn598" n علیه السلام me="_ftnref598" >[598] علیه السلام >... فما عدا مما بدا؟! ان أمر دفع آلة رسول الله9 ودابته ومحاولة إرجاع ما اغتصب لا يخلو من وجوه ثلاثة: إما انه اجتهاد في قبال النص؛ لأنهم زعموا ان النبي قال: Sلا نورث، ما تركناه صدقةR والنبي9 (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) < علیه السلام href="#_ftn599" n علیه السلام me="_ftnref599" >[599] علیه السلام > فلا يحق لهم هكذا اجتهاد، وإما ان عمر تبين له في ما بعد ان الحديث موضوع من الأساس فتاب لله سبحانه، وإما انهم وضعوا الحديث لحاجة وقد انقضت فلا ضير بإعادة الحق لأهله... < علیه السلام href="#_ftnref593" n علیه السلام me="_ftn593" title="">[593] علیه السلام > - ان الحديث المزعوم قد انفرد به ابو بكر وان جميع الأدلة النقلية عن النبي9 تخالفه كما هو مبين في محلة فراجع مثلا (رسالة حول حديث نحن معاشر الأنبياء) للشيخ المفيد فقد بينE بها رأي الشيعة الإمامية في هذا الحديث المزعوم. < علیه السلام href="#_ftnref594" n علیه السلام me="_ftn594" title="">[594] علیه السلام > - النمل16. < علیه السلام href="#_ftnref595" n علیه السلام me="_ftn595" title="">[595] علیه السلام > - راجع صفحة 195، هامش رقم 2 من القسم الثاني (فدك) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref596" n علیه السلام me="_ftn596" title="">[596] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة 16: 224. < علیه السلام href="#_ftnref597" n علیه السلام me="_ftn597" title="">[597] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: 223. < علیه السلام href="#_ftnref598" n علیه السلام me="_ftn598" title="">[598] علیه السلام > - انظر معالم المدرستين2: 152. < علیه السلام href="#_ftnref599" n علیه السلام me="_ftn599" title="">[599] علیه السلام > - سورة النجم آية 3. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٦٨ - أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE

ان الله تعالى أفاءها على رسوله خاصة وهو٩ قد مات وان Sمعاشر الأنبياء لا يرثونR < علیه السلام href="#_ftn٥٩٣" n علیه السلام me="_ftnref٥٩٣" >[٥٩٣] علیه السلام >ولا أدري اين وضعوا قوله تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ) < علیه السلام href="#_ftn٥٩٤" n علیه السلام me="_ftnref٥٩٤" >[٥٩٤] علیه السلام > وهو ما احتجت به السيدة الصديقة B عليهم< علیه السلام href="#_ftn٥٩٥" n علیه السلام me="_ftnref٥٩٥" >[٥٩٥] علیه السلام >. بل هم خالفوا ما رووا، عندما دفعوا لأمير المؤمنين علیه السلام آلة الرسول الأكرم٩ ودابته< علیه السلام href="#_ftn٥٩٦" n علیه السلام me="_ftnref٥٩٦" >[٥٩٦] علیه السلام >، بل وأكثر من هذا ان عمر نفسه - وهو من صدق صاحبه الحديث المزعوم< علیه السلام href="#_ftn٥٩٧" n علیه السلام me="_ftnref٥٩٧" >[٥٩٧] علیه السلام >- أراد ان يُعيد ما اغتصب (او أعاد بعضه) لآل بيت النبوة صلوات الله عليهم بعد ان تسنم الخلافة< علیه السلام href="#_ftn٥٩٨" n علیه السلام me="_ftnref٥٩٨" >[٥٩٨] علیه السلام >... فما عدا مما بدا؟!

ان أمر دفع آلة رسول الله٩ ودابته ومحاولة إرجاع ما اغتصب لا يخلو من وجوه ثلاثة: إما انه اجتهاد في قبال النص؛ لأنهم زعموا ان النبي قال: Sلا نورث، ما تركناه صدقةR والنبي٩ (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) < علیه السلام href="#_ftn٥٩٩" n علیه السلام me="_ftnref٥٩٩" >[٥٩٩] علیه السلام > فلا يحق لهم هكذا اجتهاد، وإما ان عمر تبين له في ما بعد ان الحديث موضوع من الأساس فتاب لله سبحانه، وإما انهم وضعوا الحديث لحاجة وقد انقضت فلا ضير بإعادة الحق لأهله...


< علیه السلام href="#_ftnref٥٩٣" n علیه السلام me="_ftn٥٩٣" title="">[٥٩٣] علیه السلام > - ان الحديث المزعوم قد انفرد به ابو بكر وان جميع الأدلة النقلية عن النبي٩ تخالفه كما هو مبين في محلة فراجع مثلا (رسالة حول حديث نحن معاشر الأنبياء) للشيخ المفيد فقد بينE بها رأي الشيعة الإمامية في هذا الحديث المزعوم.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٩٤" n علیه السلام me="_ftn٥٩٤" title="">[٥٩٤] علیه السلام > - النمل١٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٩٥" n علیه السلام me="_ftn٥٩٥" title="">[٥٩٥] علیه السلام > - راجع صفحة ١٩٥، هامش رقم ٢ من القسم الثاني (فدك) من كتابنا هذا.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٩٦" n علیه السلام me="_ftn٥٩٦" title="">[٥٩٦] علیه السلام > - انظر شرح نهج البلاغة ١٦: ٢٢٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٩٧" n علیه السلام me="_ftn٥٩٧" title="">[٥٩٧] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: ٢٢٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٩٨" n علیه السلام me="_ftn٥٩٨" title="">[٥٩٨] علیه السلام > - انظر معالم المدرستين٢: ١٥٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٩٩" n علیه السلام me="_ftn٥٩٩" title="">[٥٩٩] علیه السلام > - سورة النجم آية ٣.