[16] علیه السلام >، إذاً سبعة نفر فقط لم يفشلوا في هذا الاختبار. وإلى يومنا هذا نجد الكثير ممن يدافع عن أصحاب السقيفة من غير دليل، بل بدافع العصبية لما وجدوا عليه آباءهم، ويحاولون البحث عن عذر لكل الانتهاكات القبيحة - وكل انتهاك للإسلام قبيح- التي ارتكبت ضد الإسلام والمسلمين، ومن يتصفح كتب التاريخ - التي تعنى بتلك الحقبة - سيرى ما يندى منه الجبين خجلا، فإليك على سبيل المثال لا الحصر ما جاء من انتهاكات بعد ذلك المؤتمر: فمنها - فضلا عن غصب الخلافة ونكثهم بيعة الغدير- هجومهم على بيت الزهراء صلوات الله عليها، وكسرهم ضلعها وإسقاط جنينها< علیه السلام href="#_ftn17" n علیه السلام me="_ftnref17" >[17] علیه السلام >، وتعديهم على أمير المؤمنين صلوات الله عليه واخذ البيعة منه تحت التهديد< علیه السلام href="#_ftn18" n علیه السلام me="_ftnref18" >[18] علیه السلام >، حتى ان احد شعرائهم المعاصرين قال مفتخرا: < علیه السلام href="#_ftnref16" n علیه السلام me="_ftn16" title="">[16] علیه السلام > - الاختصاص: 5 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref17" n علیه السلام me="_ftn17" title="">[17] علیه السلام > - خبر الهجوم على دار السيدة الزهراء صلوات الله عليها متواتر انظر مثلا: الإمامة والسياسة ج1، ص19. وتجده مفصلا في بحار الأنوار:ج28، ص268 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref18" n علیه السلام me="_ftn18" title="">[18] علیه السلام > - انظر ما جاء في عنوان: (أخراج أمير المؤمنين علیه السلام للبيعة) من الكتاب الذي بين يدينا، وما أوردناه في صفحة 92، هامش 5، وفي صفحة 96، هامش 3. "> [16] علیه السلام >، إذاً سبعة نفر فقط لم يفشلوا في هذا الاختبار. وإلى يومنا هذا نجد الكثير ممن يدافع عن أصحاب السقيفة من غير دليل، بل بدافع العصبية لما وجدوا عليه آباءهم، ويحاولون البحث عن عذر لكل الانتهاكات القبيحة - وكل انتهاك للإسلام قبيح- التي ارتكبت ضد الإسلام والمسلمين، ومن يتصفح كتب التاريخ - التي تعنى بتلك الحقبة - سيرى ما يندى منه الجبين خجلا، فإليك على سبيل المثال لا الحصر ما جاء من انتهاكات بعد ذلك المؤتمر: فمنها - فضلا عن غصب الخلافة ونكثهم بيعة الغدير- هجومهم على بيت الزهراء صلوات الله عليها، وكسرهم ضلعها وإسقاط جنينها< علیه السلام href="#_ftn17" n علیه السلام me="_ftnref17" >[17] علیه السلام >، وتعديهم على أمير المؤمنين صلوات الله عليه واخذ البيعة منه تحت التهديد< علیه السلام href="#_ftn18" n علیه السلام me="_ftnref18" >[18] علیه السلام >، حتى ان احد شعرائهم المعاصرين قال مفتخرا: < علیه السلام href="#_ftnref16" n علیه السلام me="_ftn16" title="">[16] علیه السلام > - الاختصاص: 5 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref17" n علیه السلام me="_ftn17" title="">[17] علیه السلام > - خبر الهجوم على دار السيدة الزهراء صلوات الله عليها متواتر انظر مثلا: الإمامة والسياسة ج1، ص19. وتجده مفصلا في بحار الأنوار:ج28، ص268 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref18" n علیه السلام me="_ftn18" title="">[18] علیه السلام > - انظر ما جاء في عنوان: (أخراج أمير المؤمنين علیه السلام للبيعة) من الكتاب الذي بين يدينا، وما أوردناه في صفحة 92، هامش 5، وفي صفحة 96، هامش 3. "> [16] علیه السلام >، إذاً سبعة نفر فقط لم يفشلوا في هذا الاختبار. وإلى يومنا هذا نجد الكثير ممن يدافع عن أصحاب السقيفة من غير دليل، بل بدافع العصبية لما وجدوا عليه آباءهم، ويحاولون البحث عن عذر لكل الانتهاكات القبيحة - وكل انتهاك للإسلام قبيح- التي ارتكبت ضد الإسلام والمسلمين، ومن يتصفح كتب التاريخ - التي تعنى بتلك الحقبة - سيرى ما يندى منه الجبين خجلا، فإليك على سبيل المثال لا الحصر ما جاء من انتهاكات بعد ذلك المؤتمر: فمنها - فضلا عن غصب الخلافة ونكثهم بيعة الغدير- هجومهم على بيت الزهراء صلوات الله عليها، وكسرهم ضلعها وإسقاط جنينها< علیه السلام href="#_ftn17" n علیه السلام me="_ftnref17" >[17] علیه السلام >، وتعديهم على أمير المؤمنين صلوات الله عليه واخذ البيعة منه تحت التهديد< علیه السلام href="#_ftn18" n علیه السلام me="_ftnref18" >[18] علیه السلام >، حتى ان احد شعرائهم المعاصرين قال مفتخرا: < علیه السلام href="#_ftnref16" n علیه السلام me="_ftn16" title="">[16] علیه السلام > - الاختصاص: 5 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref17" n علیه السلام me="_ftn17" title="">[17] علیه السلام > - خبر الهجوم على دار السيدة الزهراء صلوات الله عليها متواتر انظر مثلا: الإمامة والسياسة ج1، ص19. وتجده مفصلا في بحار الأنوار:ج28، ص268 وما بعدها. < علیه السلام href="#_ftnref18" n علیه السلام me="_ftn18" title="">[18] علیه السلام > - انظر ما جاء في عنوان: (أخراج أمير المؤمنين علیه السلام للبيعة) من الكتاب الذي بين يدينا، وما أوردناه في صفحة 92، هامش 5، وفي صفحة 96، هامش 3. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٦ - المقدمة

فقال: إي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون، قلت: أهل الشرق والغرب؟

قال: إنها فتحت على الضلال، إي والله هلكوا إلا ثلاثة نفر: سلمان الفارسي، وأبو ذر، والمقداد ولحقهم عمار، وأبو ساسان الأنصاري، وحذيفة، وأبو عمرة فصاروا سبعةR< علیه السلام href="#_ftn١٦" n علیه السلام me="_ftnref١٦" >[١٦] علیه السلام >، إذاً سبعة نفر فقط لم يفشلوا في هذا الاختبار.

وإلى يومنا هذا نجد الكثير ممن يدافع عن أصحاب السقيفة من غير دليل، بل بدافع العصبية لما وجدوا عليه آباءهم، ويحاولون البحث عن عذر لكل الانتهاكات القبيحة - وكل انتهاك للإسلام قبيح- التي ارتكبت ضد الإسلام والمسلمين، ومن يتصفح كتب التاريخ - التي تعنى بتلك الحقبة - سيرى ما يندى منه الجبين خجلا، فإليك على سبيل المثال لا الحصر ما جاء من انتهاكات بعد ذلك المؤتمر:

فمنها - فضلا عن غصب الخلافة ونكثهم بيعة الغدير- هجومهم على بيت الزهراء صلوات الله عليها، وكسرهم ضلعها وإسقاط جنينها< علیه السلام href="#_ftn١٧" n علیه السلام me="_ftnref١٧" >[١٧] علیه السلام >، وتعديهم على أمير المؤمنين صلوات الله عليه واخذ البيعة منه تحت التهديد< علیه السلام href="#_ftn١٨" n علیه السلام me="_ftnref١٨" >[١٨] علیه السلام >، حتى ان احد شعرائهم المعاصرين قال مفتخرا:


< علیه السلام href="#_ftnref١٦" n علیه السلام me="_ftn١٦" title="">[١٦] علیه السلام > - الاختصاص: ٥ وما بعدها.

< علیه السلام href="#_ftnref١٧" n علیه السلام me="_ftn١٧" title="">[١٧] علیه السلام > - خبر الهجوم على دار السيدة الزهراء صلوات الله عليها متواتر انظر مثلا: الإمامة والسياسة ج١، ص١٩.

وتجده مفصلا في بحار الأنوار:ج٢٨، ص٢٦٨ وما بعدها.

< علیه السلام href="#_ftnref١٨" n علیه السلام me="_ftn١٨" title="">[١٨] علیه السلام > - انظر ما جاء في عنوان: (أخراج أمير المؤمنين علیه السلام للبيعة) من الكتاب الذي بين يدينا، وما أوردناه في صفحة ٩٢، هامش ٥، وفي صفحة ٩٦، هامش ٣.