[560] علیه السلام > ونحو هذا، ثم صمتت، وتكلمت امرأة أخرى بمثل ذلك، فإذا هما عائشة< علیه السلام href="#_ftn561" n علیه السلام me="_ftnref561" >[561] علیه السلام > وحفصة< علیه السلام href="#_ftn562" n علیه السلام me="_ftnref562" >[562] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref560" n علیه السلام me="_ftn560" title="">[560] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة جزء (9) صفحة (5). < علیه السلام href="#_ftnref561" n علیه السلام me="_ftn561" title="">[561] علیه السلام > - عائشة بنت أبي بكر زوج النبي9، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، تزوجها رسول الله9 بمكة قبل الهجرة بسنتين هذا قول أبي عبيدة وقال غيره بثلاث سنين وهي بنت ست سنين وقيل بنت سبع وابتني بها بالمدينة وهي ابنة تسع، وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين، وقد قيل إنها توفيت سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، الاستيعاب 4: 1881 - 1885. < علیه السلام href="#_ftnref562" n علیه السلام me="_ftn562" title="">[562] علیه السلام > - حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي9، وهي أخت عبد الله بن عمر لأبيه وأمه وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وتزوجها رسول الله9 عند أكثرهم في سنة ثلاث من الهجرة، وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة اثنتين من التاريخ، وتوفيت في جمادى الأولى سنة احدى وأربعين وكذلك قال أبو معشر وقال غيره توفيت حفصة سنة خمس وأربعين وذكر الدولابي عن أحمد بن محمد بن أيوب أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين، الاستيعاب 4: 1811 - 1812. "> [560] علیه السلام > ونحو هذا، ثم صمتت، وتكلمت امرأة أخرى بمثل ذلك، فإذا هما عائشة< علیه السلام href="#_ftn561" n علیه السلام me="_ftnref561" >[561] علیه السلام > وحفصة< علیه السلام href="#_ftn562" n علیه السلام me="_ftnref562" >[562] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref560" n علیه السلام me="_ftn560" title="">[560] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة جزء (9) صفحة (5). < علیه السلام href="#_ftnref561" n علیه السلام me="_ftn561" title="">[561] علیه السلام > - عائشة بنت أبي بكر زوج النبي9، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، تزوجها رسول الله9 بمكة قبل الهجرة بسنتين هذا قول أبي عبيدة وقال غيره بثلاث سنين وهي بنت ست سنين وقيل بنت سبع وابتني بها بالمدينة وهي ابنة تسع، وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين، وقد قيل إنها توفيت سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، الاستيعاب 4: 1881 - 1885. < علیه السلام href="#_ftnref562" n علیه السلام me="_ftn562" title="">[562] علیه السلام > - حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي9، وهي أخت عبد الله بن عمر لأبيه وأمه وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وتزوجها رسول الله9 عند أكثرهم في سنة ثلاث من الهجرة، وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة اثنتين من التاريخ، وتوفيت في جمادى الأولى سنة احدى وأربعين وكذلك قال أبو معشر وقال غيره توفيت حفصة سنة خمس وأربعين وذكر الدولابي عن أحمد بن محمد بن أيوب أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين، الاستيعاب 4: 1811 - 1812. "> [560] علیه السلام > ونحو هذا، ثم صمتت، وتكلمت امرأة أخرى بمثل ذلك، فإذا هما عائشة< علیه السلام href="#_ftn561" n علیه السلام me="_ftnref561" >[561] علیه السلام > وحفصة< علیه السلام href="#_ftn562" n علیه السلام me="_ftnref562" >[562] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref560" n علیه السلام me="_ftn560" title="">[560] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة جزء (9) صفحة (5). < علیه السلام href="#_ftnref561" n علیه السلام me="_ftn561" title="">[561] علیه السلام > - عائشة بنت أبي بكر زوج النبي9، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، تزوجها رسول الله9 بمكة قبل الهجرة بسنتين هذا قول أبي عبيدة وقال غيره بثلاث سنين وهي بنت ست سنين وقيل بنت سبع وابتني بها بالمدينة وهي ابنة تسع، وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين، وقد قيل إنها توفيت سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، الاستيعاب 4: 1881 - 1885. < علیه السلام href="#_ftnref562" n علیه السلام me="_ftn562" title="">[562] علیه السلام > - حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي9، وهي أخت عبد الله بن عمر لأبيه وأمه وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وتزوجها رسول الله9 عند أكثرهم في سنة ثلاث من الهجرة، وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة اثنتين من التاريخ، وتوفيت في جمادى الأولى سنة احدى وأربعين وكذلك قال أبو معشر وقال غيره توفيت حفصة سنة خمس وأربعين وذكر الدولابي عن أحمد بن محمد بن أيوب أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين، الاستيعاب 4: 1811 - 1812. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥٤ - كلام ابن سويد

نفر، فقالوا: إنه أبى أن يجي‌ء، قال: فغضب، وقال: أبى أن يجي‌ء! اذهبوا فجيئوا به، فإن أبى فجروه جرا، قال: فمكثت قليلا فجاءوا ومعهم رجل آدم طوال أصلع، في مقدم رأسه شعرات، وفي قفاه شعرات، فقلت: من هذا؟ قالوا: عمار بن ياسر، فقال له عثمان: أنت الذي تأتيك رسلنا فتأبى أن تجي‌ء؟ قال: فكلمه بشي‌ء لم أدر ما هو، ثم خرج، فما زالوا ينفضون من عنده حتى ما بقي غيري فقام، فقلت: والله لا أسأل عن هذا الأمر أحدا أقول حدثني فلان حتى أدري ما يصنع فتبعته حتى دخل المسجد، فإذا عمار جالس إلى سارية، وحوله نفر من أصحاب رسول الله٩ يبكون، فقال عثمان: يا وثاب، علي بالشرط، فجاءوا، فقال: فرقوا بين هؤلاء، ففرقوا بينهم.

ثم أقيمت الصلاة، فتقدم عثمان فصلى بهم، فلما كبر قالت امرأة من حجرتها: يا أيها الناس، ثم تكلمت، وذكرت رسول الله٩ وما بعثه الله به، ثم قالت: تركتم أمر الله و خالفتم عهده...< علیه السلام href="#_ftn٥٦٠" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٠" >[٥٦٠] علیه السلام > ونحو هذا، ثم صمتت، وتكلمت امرأة أخرى بمثل ذلك، فإذا هما عائشة< علیه السلام href="#_ftn٥٦١" n علیه السلام me="_ftnref٥٦١" >[٥٦١] علیه السلام > وحفصة< علیه السلام href="#_ftn٥٦٢" n علیه السلام me="_ftnref٥٦٢" >[٥٦٢] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٠" n علیه السلام me="_ftn٥٦٠" title="">[٥٦٠] علیه السلام > - هكذا في شرح نهج البلاغة جزء (٩) صفحة (٥).

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦١" n علیه السلام me="_ftn٥٦١" title="">[٥٦١] علیه السلام > - عائشة بنت أبي بكر زوج النبي٩، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة، تزوجها رسول الله٩ بمكة قبل الهجرة بسنتين هذا قول أبي عبيدة وقال غيره بثلاث سنين وهي بنت ست سنين وقيل بنت سبع وابتني بها بالمدينة وهي ابنة تسع، وتوفيت عائشة سنة سبع وخمسين، وقد قيل إنها توفيت سنة ثمان وخمسين ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان، الاستيعاب ٤: ١٨٨١ - ١٨٨٥.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٦٢" n علیه السلام me="_ftn٥٦٢" title="">[٥٦٢] علیه السلام > - حفصة بنت عمر بن الخطاب زوج النبي٩، وهي أخت عبد الله بن عمر لأبيه وأمه وأمهما زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، وتزوجها رسول الله٩ عند أكثرهم في سنة ثلاث من الهجرة، وقال أبو عبيدة: تزوجها سنة اثنتين من التاريخ، وتوفيت في جمادى الأولى سنة احدى وأربعين وكذلك قال أبو معشر وقال غيره توفيت حفصة سنة خمس وأربعين وذكر الدولابي عن أحمد بن محمد بن أيوب أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين، الاستيعاب ٤: ١٨١١ - ١٨١٢.