السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٥ - المقدمة
وأما المهاجرون فيرون أنهم Sرهط النبي٩، أوسط العرب وشيجة رحم، وأوسط الناس دارا، وأعرب الناس ألسنا، وأصبح الناس أوجهاR< علیه السلام href="#_ftn١٢" n علیه السلام me="_ftnref١٢" >[١٢] علیه السلام >، وهم أولى بهذا الأمر الذي أسموه Sسلطان محمدR < علیه السلام href="#_ftn١٣" n علیه السلام me="_ftnref١٣" >[١٣] علیه السلام >.
وبعد أن استولوا عليه حاولوا حمايته بكل ما أوتوا من قوة، وان كان فيها إهراق الدم الحرام، كما فعلوا مع مالك بن نويرة وصحبه، وليتهم وقفوا عند هذا الحد بل تعدوا كثيرا.
فالسقيفة كانت اختباراً للمسلمين، ومع الأسف قد فشلوا فيه اجمعهم إلا قليلاً، فقد جاء في الكافي عن Sحنان، عن أبيه، عن أبي جعفر علیه السلام قال: كان الناس أهل ردة بعد النبي٩ إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟
فقال: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم ثم عرف أناس بعد يسير وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين علیه السلام مكرها فبايع.
وذلك قول الله تعالى:
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) < علیه السلام href="#_ftn١٤" n علیه السلام me="_ftnref١٤" >[١٤] علیه السلام >R< علیه السلام href="#_ftn١٥" n علیه السلام me="_ftnref١٥" >[١٥] علیه السلام >.
وفي حديث آخر عن Sالحارث، قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد الله علیه السلام فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذاً؟
< علیه السلام href="#_ftnref١٢" n علیه السلام me="_ftn١٢" title="">[١٢] علیه السلام > - انظر كلام أبي بكر للأنصار في صفحة ٧٣ من الكتاب الذي بين يدينا.
< علیه السلام href="#_ftnref١٣" n علیه السلام me="_ftn١٣" title="">[١٣] علیه السلام > - انظر تاريخ الطبري ٢: ٤٥٥.
< علیه السلام href="#_ftnref١٤" n علیه السلام me="_ftn١٤" title="">[١٤] علیه السلام > - آل عمران:١٤٤.
< علیه السلام href="#_ftnref١٥" n علیه السلام me="_ftn١٥" title="">[١٥] علیه السلام > - الكافي ٨: ٢٤٥ وما بعدها.