[528] علیه السلام > أخاه، وحسنا، وحسيناH، وعمارا، فإنهم خرجوا معه يشيعونه. فجعل الحسن علیه السلام يكلم أبا ذر، فقال له مروان: إيها يا حسن! ألا تعلم أن أمير المؤمنين قد نهى عن كلام هذا الرجل< علیه السلام href="#_ftn529" n علیه السلام me="_ftnref529" >[529] علیه السلام >! فإن كنت لا تعلم فاعلم ذلك، فحمل علي علیه السلام على مروان فضرب بالسوط بين أذني راحلته، وقال: تنح لحاك الله إلى النار! فرجع مروان مغضبا إلى عثمان: فأخبره الخبر، فتلظى< علیه السلام href="#_ftn530" n علیه السلام me="_ftnref530" >[530] علیه السلام > على علي علیه السلام ، ووقف أبو ذر فودعه القوم، ومعه ذكوان< علیه السلام href="#_ftn531" n علیه السلام me="_ftnref531" >[531] علیه السلام > مولى أم هانئ بنت أبي طالب. قال ذكوان: فحفظت كلام القوم - وكان حافظا- فقال علي علیه السلام : يا أبا ذر، إنك غضبت لله! إن القوم خافوك على دنياهم، وخفتهم على دينك. فامتحنوك بالقلى< علیه السلام href="#_ftn532" n علیه السلام me="_ftnref532" >[532] علیه السلام >، ونفوك إلى الفلا< علیه السلام href="#_ftn533" n علیه السلام me="_ftnref533" >[533] علیه السلام >، والله لو كانت السماوات والأرض على < علیه السلام href="#_ftnref528" n علیه السلام me="_ftn528" title="">[528] علیه السلام > - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا يزيد، روينا أن رسول الله9 قال له: يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك، قدم عقيل البصرة ثم الكوفة ثم أتى الشام، وتوفى في خلافة معاوية وله دار بالمدينة مذكورة، الاستيعاب 3: 1078. < علیه السلام href="#_ftnref529" n علیه السلام me="_ftn529" title="">[529] علیه السلام > - كلام ذاك الرجل، بحار الأنوار 22: 412. < علیه السلام href="#_ftnref530" n علیه السلام me="_ftn530" title="">[530] علیه السلام > - يقال: فلان يتلظى على فلان تلظيا إذا توقد عليه من شدة الغضب، لسان العرب 12: 286-287. < علیه السلام href="#_ftnref531" n علیه السلام me="_ftn531" title="">[531] علیه السلام > - لم أجد له ترجمة إلا ما جاء في مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي جزء ( 3) صفحة: (378): ذكوان: مولى أم هاني بنت أبي طالب. كان مع أبي ذر حين أخرج إلى الربذة وكان حافظا حفظ كلام المشيعين. < علیه السلام href="#_ftnref532" n علیه السلام me="_ftn532" title="">[532] علیه السلام > - القلى: البغض، فإن فتحت القاف مددت، تقول قلاه يقليه قلى وقلاء، لسان العرب11: 293. < علیه السلام href="#_ftnref533" n علیه السلام me="_ftn533" title="">[533] علیه السلام > - الفلاة: القفر من الأرض لأنها فليت عن كل خير أي فطمت وعزلت، وقيل: هي التي لا ماء فيها، فأقلها للإبل ربع، وأقلها للحمر والغنم غب، وأكثرها ما بلغت مما لا ماء فيه، وقيل: هي الصحراء الواسعة، والجمع فلا وفلوات وفلي، لسان العرب 10: 330. "> [528] علیه السلام > أخاه، وحسنا، وحسيناH، وعمارا، فإنهم خرجوا معه يشيعونه. فجعل الحسن علیه السلام يكلم أبا ذر، فقال له مروان: إيها يا حسن! ألا تعلم أن أمير المؤمنين قد نهى عن كلام هذا الرجل< علیه السلام href="#_ftn529" n علیه السلام me="_ftnref529" >[529] علیه السلام >! فإن كنت لا تعلم فاعلم ذلك، فحمل علي علیه السلام على مروان فضرب بالسوط بين أذني راحلته، وقال: تنح لحاك الله إلى النار! فرجع مروان مغضبا إلى عثمان: فأخبره الخبر، فتلظى< علیه السلام href="#_ftn530" n علیه السلام me="_ftnref530" >[530] علیه السلام > على علي علیه السلام ، ووقف أبو ذر فودعه القوم، ومعه ذكوان< علیه السلام href="#_ftn531" n علیه السلام me="_ftnref531" >[531] علیه السلام > مولى أم هانئ بنت أبي طالب. قال ذكوان: فحفظت كلام القوم - وكان حافظا- فقال علي علیه السلام : يا أبا ذر، إنك غضبت لله! إن القوم خافوك على دنياهم، وخفتهم على دينك. فامتحنوك بالقلى< علیه السلام href="#_ftn532" n علیه السلام me="_ftnref532" >[532] علیه السلام >، ونفوك إلى الفلا< علیه السلام href="#_ftn533" n علیه السلام me="_ftnref533" >[533] علیه السلام >، والله لو كانت السماوات والأرض على < علیه السلام href="#_ftnref528" n علیه السلام me="_ftn528" title="">[528] علیه السلام > - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا يزيد، روينا أن رسول الله9 قال له: يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك، قدم عقيل البصرة ثم الكوفة ثم أتى الشام، وتوفى في خلافة معاوية وله دار بالمدينة مذكورة، الاستيعاب 3: 1078. < علیه السلام href="#_ftnref529" n علیه السلام me="_ftn529" title="">[529] علیه السلام > - كلام ذاك الرجل، بحار الأنوار 22: 412. < علیه السلام href="#_ftnref530" n علیه السلام me="_ftn530" title="">[530] علیه السلام > - يقال: فلان يتلظى على فلان تلظيا إذا توقد عليه من شدة الغضب، لسان العرب 12: 286-287. < علیه السلام href="#_ftnref531" n علیه السلام me="_ftn531" title="">[531] علیه السلام > - لم أجد له ترجمة إلا ما جاء في مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي جزء ( 3) صفحة: (378): ذكوان: مولى أم هاني بنت أبي طالب. كان مع أبي ذر حين أخرج إلى الربذة وكان حافظا حفظ كلام المشيعين. < علیه السلام href="#_ftnref532" n علیه السلام me="_ftn532" title="">[532] علیه السلام > - القلى: البغض، فإن فتحت القاف مددت، تقول قلاه يقليه قلى وقلاء، لسان العرب11: 293. < علیه السلام href="#_ftnref533" n علیه السلام me="_ftn533" title="">[533] علیه السلام > - الفلاة: القفر من الأرض لأنها فليت عن كل خير أي فطمت وعزلت، وقيل: هي التي لا ماء فيها، فأقلها للإبل ربع، وأقلها للحمر والغنم غب، وأكثرها ما بلغت مما لا ماء فيه، وقيل: هي الصحراء الواسعة، والجمع فلا وفلوات وفلي، لسان العرب 10: 330. "> [528] علیه السلام > أخاه، وحسنا، وحسيناH، وعمارا، فإنهم خرجوا معه يشيعونه. فجعل الحسن علیه السلام يكلم أبا ذر، فقال له مروان: إيها يا حسن! ألا تعلم أن أمير المؤمنين قد نهى عن كلام هذا الرجل< علیه السلام href="#_ftn529" n علیه السلام me="_ftnref529" >[529] علیه السلام >! فإن كنت لا تعلم فاعلم ذلك، فحمل علي علیه السلام على مروان فضرب بالسوط بين أذني راحلته، وقال: تنح لحاك الله إلى النار! فرجع مروان مغضبا إلى عثمان: فأخبره الخبر، فتلظى< علیه السلام href="#_ftn530" n علیه السلام me="_ftnref530" >[530] علیه السلام > على علي علیه السلام ، ووقف أبو ذر فودعه القوم، ومعه ذكوان< علیه السلام href="#_ftn531" n علیه السلام me="_ftnref531" >[531] علیه السلام > مولى أم هانئ بنت أبي طالب. قال ذكوان: فحفظت كلام القوم - وكان حافظا- فقال علي علیه السلام : يا أبا ذر، إنك غضبت لله! إن القوم خافوك على دنياهم، وخفتهم على دينك. فامتحنوك بالقلى< علیه السلام href="#_ftn532" n علیه السلام me="_ftnref532" >[532] علیه السلام >، ونفوك إلى الفلا< علیه السلام href="#_ftn533" n علیه السلام me="_ftnref533" >[533] علیه السلام >، والله لو كانت السماوات والأرض على < علیه السلام href="#_ftnref528" n علیه السلام me="_ftn528" title="">[528] علیه السلام > - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا يزيد، روينا أن رسول الله9 قال له: يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك، قدم عقيل البصرة ثم الكوفة ثم أتى الشام، وتوفى في خلافة معاوية وله دار بالمدينة مذكورة، الاستيعاب 3: 1078. < علیه السلام href="#_ftnref529" n علیه السلام me="_ftn529" title="">[529] علیه السلام > - كلام ذاك الرجل، بحار الأنوار 22: 412. < علیه السلام href="#_ftnref530" n علیه السلام me="_ftn530" title="">[530] علیه السلام > - يقال: فلان يتلظى على فلان تلظيا إذا توقد عليه من شدة الغضب، لسان العرب 12: 286-287. < علیه السلام href="#_ftnref531" n علیه السلام me="_ftn531" title="">[531] علیه السلام > - لم أجد له ترجمة إلا ما جاء في مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي جزء ( 3) صفحة: (378): ذكوان: مولى أم هاني بنت أبي طالب. كان مع أبي ذر حين أخرج إلى الربذة وكان حافظا حفظ كلام المشيعين. < علیه السلام href="#_ftnref532" n علیه السلام me="_ftn532" title="">[532] علیه السلام > - القلى: البغض، فإن فتحت القاف مددت، تقول قلاه يقليه قلى وقلاء، لسان العرب11: 293. < علیه السلام href="#_ftnref533" n علیه السلام me="_ftn533" title="">[533] علیه السلام > - الفلاة: القفر من الأرض لأنها فليت عن كل خير أي فطمت وعزلت، وقيل: هي التي لا ماء فيها، فأقلها للإبل ربع، وأقلها للحمر والغنم غب، وأكثرها ما بلغت مما لا ماء فيه، وقيل: هي الصحراء الواسعة، والجمع فلا وفلوات وفلي، لسان العرب 10: 330. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٤٧ - كلام ابن سويد

طالب علیه السلام وعقيلا< علیه السلام href="#_ftn٥٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٥٢٨" >[٥٢٨] علیه السلام > أخاه، وحسنا، وحسيناH، وعمارا، فإنهم خرجوا معه يشيعونه.

فجعل الحسن علیه السلام يكلم أبا ذر، فقال له مروان: إيها يا حسن! ألا تعلم أن أمير المؤمنين قد نهى عن كلام هذا الرجل< علیه السلام href="#_ftn٥٢٩" n علیه السلام me="_ftnref٥٢٩" >[٥٢٩] علیه السلام >! فإن كنت لا تعلم فاعلم ذلك، فحمل علي علیه السلام على مروان فضرب بالسوط بين أذني راحلته، وقال: تنح لحاك الله إلى النار! فرجع مروان مغضبا إلى عثمان: فأخبره الخبر، فتلظى< علیه السلام href="#_ftn٥٣٠" n علیه السلام me="_ftnref٥٣٠" >[٥٣٠] علیه السلام > على علي علیه السلام ، ووقف أبو ذر فودعه القوم، ومعه ذكوان< علیه السلام href="#_ftn٥٣١" n علیه السلام me="_ftnref٥٣١" >[٥٣١] علیه السلام > مولى أم هانئ بنت أبي طالب.

قال ذكوان: فحفظت كلام القوم - وكان حافظا- فقال علي علیه السلام : يا أبا ذر، إنك غضبت لله! إن القوم خافوك على دنياهم، وخفتهم على دينك. فامتحنوك بالقلى< علیه السلام href="#_ftn٥٣٢" n علیه السلام me="_ftnref٥٣٢" >[٥٣٢] علیه السلام >، ونفوك إلى الفلا< علیه السلام href="#_ftn٥٣٣" n علیه السلام me="_ftnref٥٣٣" >[٥٣٣] علیه السلام >، والله لو كانت السماوات والأرض على


< علیه السلام href="#_ftnref٥٢٨" n علیه السلام me="_ftn٥٢٨" title="">[٥٢٨] علیه السلام > - عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، يكنى أبا يزيد، روينا أن رسول الله٩ قال له: يا أبا يزيد إني أحبك حبين حبا لقرابتك مني وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك، قدم عقيل البصرة ثم الكوفة ثم أتى الشام، وتوفى في خلافة معاوية وله دار بالمدينة مذكورة، الاستيعاب ٣: ١٠٧٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٢٩" n علیه السلام me="_ftn٥٢٩" title="">[٥٢٩] علیه السلام > - كلام ذاك الرجل، بحار الأنوار ٢٢: ٤١٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٣٠" n علیه السلام me="_ftn٥٣٠" title="">[٥٣٠] علیه السلام > - يقال: فلان يتلظى على فلان تلظيا إذا توقد عليه من شدة الغضب، لسان العرب ١٢: ٢٨٦-٢٨٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٣١" n علیه السلام me="_ftn٥٣١" title="">[٥٣١] علیه السلام > - لم أجد له ترجمة إلا ما جاء في مستدركات علم رجال الحديث للشيخ علي النمازي الشاهرودي جزء ( ٣) صفحة: (٣٧٨): ذكوان: مولى أم هاني بنت أبي طالب. كان مع أبي ذر حين أخرج إلى الربذة وكان حافظا حفظ كلام المشيعين.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٣٢" n علیه السلام me="_ftn٥٣٢" title="">[٥٣٢] علیه السلام > - القلى: البغض، فإن فتحت القاف مددت، تقول قلاه يقليه قلى وقلاء، لسان العرب١١: ٢٩٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٥٣٣" n علیه السلام me="_ftn٥٣٣" title="">[٥٣٣] علیه السلام > - الفلاة: القفر من الأرض لأنها فليت عن كل خير أي فطمت وعزلت، وقيل: هي التي لا ماء فيها، فأقلها للإبل ربع، وأقلها للحمر والغنم غب، وأكثرها ما بلغت مما لا ماء فيه، وقيل: هي الصحراء الواسعة، والجمع فلا وفلوات وفلي، لسان العرب ١٠: ٣٣٠.