السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٤ - المقدمة
الرسول الأكرم٩ كما حصل في ليلة العقبة< علیه السلام href="#_ftn٦" n علیه السلام me="_ftnref٦" >[٦] علیه السلام >، وأخرى للغدر بأهل بيته صلوات الله عليهم وكتابة ميثاق بهذا الشأن< علیه السلام href="#_ftn٧" n علیه السلام me="_ftnref٧" >[٧] علیه السلام > وإيداعه الكعبة المشرفة، كما هو متعارف عند أهل الجاهلية< علیه السلام href="#_ftn٨" n علیه السلام me="_ftnref٨" >[٨] علیه السلام >، لذا حانت الفرصة لكي ينفذوا ما اتفقوا عليه وإبعاد الحق عن أهله.
وعلى كل حال فان القوم من الحزبين - المهاجرين والأنصار - ارتدوا بمخالفتهم نبيهم٩، وهو الذي(.. وما ينطق عن الهوى) < علیه السلام href="#_ftn٩" n علیه السلام me="_ftnref٩" >[٩] علیه السلام >، وتعصبهم لقبائلهم تعصب جاهلية، فتجد الأوس والخزرج، إضافة لتحاسدهم< علیه السلام href="#_ftn١٠" n علیه السلام me="_ftnref١٠" >[١٠] علیه السلام >، وبعد أن سمعوا ما قالته لهم عائشة من أن الخزرج يحيكون ويدبرون الأمر لانتخاب خليفة منهم، وكذلك قالت للخزرج مثل مقالتها للأوس< علیه السلام href="#_ftn١١" n علیه السلام me="_ftnref١١" >[١١] علیه السلام >، فراحوا يتنافسون في ما بينهم، رغم أن سعد بن عبادة حاول أن يجمعهم تحت عنوان واحد Sوهو الأنصارR ويجعل منهم حلفاً او حزباً في مقابل المهاجرين من قريش، كما هو واضح من خطابة في ذلك اليوم.
< علیه السلام href="#_ftnref٦" n علیه السلام me="_ftn٦" title="">[٦] علیه السلام > - انظر على سبيل المثال لا الحصر من كتبنا: بحار الأنوار للعلامة المجلسي جزء (٢٨) صفحة (٩٨) وما بعدها، ومن كتبهم: كتاب الأم للإمام الشافعي جزء (٤) صفحة (١٧٥).
< علیه السلام href="#_ftnref٧" n علیه السلام me="_ftn٧" title="">[٧] علیه السلام > - انظر ما أوردناه في صفحة ٧٧، وصفحة ٧٩ وصفحة ٥٨، من الكتاب الذي بين أيدينا مراعيا الترتيب.
< علیه السلام href="#_ftnref٨" n علیه السلام me="_ftn٨" title="">[٨] علیه السلام > - كان من عادات العرب في الجاهلية إن تعاهدوا على شيء كتبوا فيه كتابا وأودعوه الكعبة المشرفة، كما كان من أمرهم عند حصار بني هاشم في شعب أبي طالب.
< علیه السلام href="#_ftnref٩" n علیه السلام me="_ftn٩" title="">[٩] علیه السلام > - النجم:٣.
< علیه السلام href="#_ftnref١٠" n علیه السلام me="_ftn١٠" title="">[١٠] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة للشيخ محمد رضا المظفر: صفحة (٩٩) وما بعدها من.
< علیه السلام href="#_ftnref١١" n علیه السلام me="_ftn١١" title="">[١١] علیه السلام > - انظر كتاب السقيفة أم الفتن للدكتور الخليلي: صفحة (٥٧) وما بعدها.