[452] علیه السلام >، ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة< علیه السلام href="#_ftn453" n علیه السلام me="_ftnref453" >[453] علیه السلام >، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت ردءا لهم< علیه السلام href="#_ftn454" n علیه السلام me="_ftnref454" >[454] علیه السلام >، ووددت حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت كلتا يدي اليمين والشمال في سبيل الله. وأما الثلاث اللواتي وددت أني كنت سألت رسول الله9 عنهن: فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر، فكنا لا ننازعه أهله، ووددت أني سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت < علیه السلام href="#_ftn455" n علیه السلام me="_ftnref455" >[455] علیه السلام >، فإن في نفسي منهما حاجة< علیه السلام href="#_ftn456" n علیه السلام me="_ftnref456" >[456] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref452" n علیه السلام me="_ftn452" title="">[452] علیه السلام > - جاء في فتوح البلدان للبلاذري جزء(1) صفحة (123): وحدثني أبو التمار قال: حدثني شريك قال: أنبأنا إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي قال: ارتد الأشعث بن قيس الكندي في ناس من كندة فحوصروا، فأخذ الأمان لسبعين منهم ولم يأخذه لنفسه، فأتى به أبو بكر فقال: إنا قاتلوك، لأنه لا أمان لك إذ أخرجت نفسك من العدة. فقال: بل تمنّ على يا خليفة رسول الله وتزوجني. ففعل وزوجه أخته. وذكر في نفس المصدر صفحة (21) القصة كاملة وهي مذكورة في أكثر من مصدر، فمن شاء فليراجع ويرَ العدل والإنصاف!: صحابي يقتل وهو يقول: أنا مسلم، لكنه تريث في دفع الزكاة، بل كانت زوجته جميلة!، وهو مالك بن نويرةE - راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (179)، وكتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي جزء (1) صفحة (18) وما بعدها - وآخر قاتل وتحصن في الحصون، ومن ثم يُعفى عنه، بل ويصاهر الخليفة!. < علیه السلام href="#_ftnref453" n علیه السلام me="_ftn453" title="">[453] علیه السلام > - وقيل: ذو القصة جبل في سلمى من جبلي طيء عند سقف وغضور، وقال نصر: ذو القصة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا، وهو طريق الربذة، معجم البلدان 4: 416. < علیه السلام href="#_ftnref454" n علیه السلام me="_ftn454" title="">[454] علیه السلام > - ردأ: ردأ الشيء بالشيء: جعله له ردءا. وأردأه: أعانه. وترادأ القوم: تعاونوا. وأردأته بنفسي إذا كنت له ردءا، وهو العون، لسان العرب 1: 84(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref455" n علیه السلام me="_ftn455" title="">[455] علیه السلام > - وابنة الأخ، بحار الأنوار30: 137. < علیه السلام href="#_ftnref456" n علیه السلام me="_ftn456" title="">[456] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 45 - 47، ومجمع الزوائد 5: 203، وإكمال أسماء الرجال: 174مع اختلاف يسير.. "> [452] علیه السلام >، ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة< علیه السلام href="#_ftn453" n علیه السلام me="_ftnref453" >[453] علیه السلام >، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت ردءا لهم< علیه السلام href="#_ftn454" n علیه السلام me="_ftnref454" >[454] علیه السلام >، ووددت حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت كلتا يدي اليمين والشمال في سبيل الله. وأما الثلاث اللواتي وددت أني كنت سألت رسول الله9 عنهن: فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر، فكنا لا ننازعه أهله، ووددت أني سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت < علیه السلام href="#_ftn455" n علیه السلام me="_ftnref455" >[455] علیه السلام >، فإن في نفسي منهما حاجة< علیه السلام href="#_ftn456" n علیه السلام me="_ftnref456" >[456] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref452" n علیه السلام me="_ftn452" title="">[452] علیه السلام > - جاء في فتوح البلدان للبلاذري جزء(1) صفحة (123): وحدثني أبو التمار قال: حدثني شريك قال: أنبأنا إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي قال: ارتد الأشعث بن قيس الكندي في ناس من كندة فحوصروا، فأخذ الأمان لسبعين منهم ولم يأخذه لنفسه، فأتى به أبو بكر فقال: إنا قاتلوك، لأنه لا أمان لك إذ أخرجت نفسك من العدة. فقال: بل تمنّ على يا خليفة رسول الله وتزوجني. ففعل وزوجه أخته. وذكر في نفس المصدر صفحة (21) القصة كاملة وهي مذكورة في أكثر من مصدر، فمن شاء فليراجع ويرَ العدل والإنصاف!: صحابي يقتل وهو يقول: أنا مسلم، لكنه تريث في دفع الزكاة، بل كانت زوجته جميلة!، وهو مالك بن نويرةE - راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (179)، وكتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي جزء (1) صفحة (18) وما بعدها - وآخر قاتل وتحصن في الحصون، ومن ثم يُعفى عنه، بل ويصاهر الخليفة!. < علیه السلام href="#_ftnref453" n علیه السلام me="_ftn453" title="">[453] علیه السلام > - وقيل: ذو القصة جبل في سلمى من جبلي طيء عند سقف وغضور، وقال نصر: ذو القصة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا، وهو طريق الربذة، معجم البلدان 4: 416. < علیه السلام href="#_ftnref454" n علیه السلام me="_ftn454" title="">[454] علیه السلام > - ردأ: ردأ الشيء بالشيء: جعله له ردءا. وأردأه: أعانه. وترادأ القوم: تعاونوا. وأردأته بنفسي إذا كنت له ردءا، وهو العون، لسان العرب 1: 84(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref455" n علیه السلام me="_ftn455" title="">[455] علیه السلام > - وابنة الأخ، بحار الأنوار30: 137. < علیه السلام href="#_ftnref456" n علیه السلام me="_ftn456" title="">[456] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 45 - 47، ومجمع الزوائد 5: 203، وإكمال أسماء الرجال: 174مع اختلاف يسير.. "> [452] علیه السلام >، ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة< علیه السلام href="#_ftn453" n علیه السلام me="_ftnref453" >[453] علیه السلام >، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت ردءا لهم< علیه السلام href="#_ftn454" n علیه السلام me="_ftnref454" >[454] علیه السلام >، ووددت حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت كلتا يدي اليمين والشمال في سبيل الله. وأما الثلاث اللواتي وددت أني كنت سألت رسول الله9 عنهن: فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر، فكنا لا ننازعه أهله، ووددت أني سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت < علیه السلام href="#_ftn455" n علیه السلام me="_ftnref455" >[455] علیه السلام >، فإن في نفسي منهما حاجة< علیه السلام href="#_ftn456" n علیه السلام me="_ftnref456" >[456] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref452" n علیه السلام me="_ftn452" title="">[452] علیه السلام > - جاء في فتوح البلدان للبلاذري جزء(1) صفحة (123): وحدثني أبو التمار قال: حدثني شريك قال: أنبأنا إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي قال: ارتد الأشعث بن قيس الكندي في ناس من كندة فحوصروا، فأخذ الأمان لسبعين منهم ولم يأخذه لنفسه، فأتى به أبو بكر فقال: إنا قاتلوك، لأنه لا أمان لك إذ أخرجت نفسك من العدة. فقال: بل تمنّ على يا خليفة رسول الله وتزوجني. ففعل وزوجه أخته. وذكر في نفس المصدر صفحة (21) القصة كاملة وهي مذكورة في أكثر من مصدر، فمن شاء فليراجع ويرَ العدل والإنصاف!: صحابي يقتل وهو يقول: أنا مسلم، لكنه تريث في دفع الزكاة، بل كانت زوجته جميلة!، وهو مالك بن نويرةE - راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (1) صفحة (179)، وكتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي جزء (1) صفحة (18) وما بعدها - وآخر قاتل وتحصن في الحصون، ومن ثم يُعفى عنه، بل ويصاهر الخليفة!. < علیه السلام href="#_ftnref453" n علیه السلام me="_ftn453" title="">[453] علیه السلام > - وقيل: ذو القصة جبل في سلمى من جبلي طيء عند سقف وغضور، وقال نصر: ذو القصة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا، وهو طريق الربذة، معجم البلدان 4: 416. < علیه السلام href="#_ftnref454" n علیه السلام me="_ftn454" title="">[454] علیه السلام > - ردأ: ردأ الشيء بالشيء: جعله له ردءا. وأردأه: أعانه. وترادأ القوم: تعاونوا. وأردأته بنفسي إذا كنت له ردءا، وهو العون، لسان العرب 1: 84(ن،خ). < علیه السلام href="#_ftnref455" n علیه السلام me="_ftn455" title="">[455] علیه السلام > - وابنة الأخ، بحار الأنوار30: 137. < علیه السلام href="#_ftnref456" n علیه السلام me="_ftn456" title="">[456] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة2: 45 - 47، ومجمع الزوائد 5: 203، وإكمال أسماء الرجال: 174مع اختلاف يسير.. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١١٩ - أبو بكر وابن عوف

عليه< علیه السلام href="#_ftn٤٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٢" >[٤٥٢] علیه السلام >، ووددت أني حيث وجهت خالدا إلى أهل الردة أقمت بذي القصة< علیه السلام href="#_ftn٤٥٣" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٣" >[٤٥٣] علیه السلام >، فإن ظفر المسلمون وإلا كنت ردءا لهم< علیه السلام href="#_ftn٤٥٤" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٤" >[٤٥٤] علیه السلام >، ووددت حيث وجهت خالدا إلى الشام كنت وجهت عمر إلى العراق، فأكون قد بسطت كلتا يدي اليمين والشمال في سبيل الله. وأما الثلاث اللواتي وددت أني كنت سألت رسول الله٩ عنهن: فوددت أني سألته فيمن هذا الأمر، فكنا لا ننازعه أهله، ووددت أني سألته عن ميراث العمة وابنة الأخت < علیه السلام href="#_ftn٤٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٥" >[٤٥٥] علیه السلام >، فإن في نفسي منهما حاجة< علیه السلام href="#_ftn٤٥٦" n علیه السلام me="_ftnref٤٥٦" >[٤٥٦] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٢" n علیه السلام me="_ftn٤٥٢" title="">[٤٥٢] علیه السلام > - جاء في فتوح البلدان للبلاذري جزء(١) صفحة (١٢٣): وحدثني أبو التمار قال: حدثني شريك قال: أنبأنا إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم النخعي قال: ارتد الأشعث بن قيس الكندي في ناس من كندة فحوصروا، فأخذ الأمان لسبعين منهم ولم يأخذه لنفسه، فأتى به أبو بكر فقال: إنا قاتلوك، لأنه لا أمان لك إذ أخرجت نفسك من العدة. فقال: بل تمنّ على يا خليفة رسول الله وتزوجني. ففعل وزوجه أخته. وذكر في نفس المصدر صفحة (٢١) القصة كاملة وهي مذكورة في أكثر من مصدر، فمن شاء فليراجع ويرَ العدل والإنصاف!: صحابي يقتل وهو يقول: أنا مسلم، لكنه تريث في دفع الزكاة، بل كانت زوجته جميلة!، وهو مالك بن نويرةE - راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد جزء (١) صفحة (١٧٩)، وكتاب الفتوح لأحمد بن أعثم الكوفي جزء (١) صفحة (١٨) وما بعدها - وآخر قاتل وتحصن في الحصون، ومن ثم يُعفى عنه، بل ويصاهر الخليفة!.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٣" n علیه السلام me="_ftn٤٥٣" title="">[٤٥٣] علیه السلام > - وقيل: ذو القصة جبل في سلمى من جبلي طيء عند سقف وغضور، وقال نصر: ذو القصة موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلا، وهو طريق الربذة، معجم البلدان ٤: ٤١٦.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٤" n علیه السلام me="_ftn٤٥٤" title="">[٤٥٤] علیه السلام > - ردأ: ردأ الشيء بالشيء: جعله له ردءا. وأردأه: أعانه. وترادأ القوم: تعاونوا. وأردأته بنفسي إذا كنت له ردءا، وهو العون، لسان العرب ١: ٨٤(ن،خ).

< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٥" n علیه السلام me="_ftn٤٥٥" title="">[٤٥٥] علیه السلام > - وابنة الأخ، بحار الأنوار٣٠: ١٣٧.

< علیه السلام href="#_ftnref٤٥٦" n علیه السلام me="_ftn٤٥٦" title="">[٤٥٦] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة٢: ٤٥ - ٤٧، ومجمع الزوائد ٥: ٢٠٣، وإكمال أسماء الرجال: ١٧٤مع اختلاف يسير..