موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٩
جعفر إلى ورثته وهدمتها من المسجد[١٥٩] ، ورددت قضايا من الجور قضي بها[١٦٠] ، ونزعت نساء تحت رجال بغير حقّ فرددتهن إلى أزواجهن[١٦١] واستقبلت بهنّ الحكم في الفروج والأحكـام ، وسـبيت ذراري بني تغلب[١٦٢] ، ورددت ما قسّم من أرض خيبر ، ومحوت دواو ين العطايا[١٦٣] ، وأعطيت كما كان رسول الله ٠ يعطي بالسو يّة ، ولم أجعلها دولة بين الأغنياء . وألقيت المساحة[١٦٤] ، وسوّ يت بين المناكح[١٦٥] ، وأنفذت خمس الرسول كما أنزل عزّوجلّ وفرضه[١٦٦] ، ورددت مسجد رسول الله ٠ إلى ما كان عليه[١٦٧] ، وسددت ما فُتح فيه من الأبواب[١٦٨] ،
[١٥٩] كأنّهم غصبوها وأدخلوها في المسجد .
[١٦٠] كقضاء عمر بالعول والتعصيب في الإرث وسواهما .
[١٦١] كمن طلّق زوجته بغير شهود وعلى غير طهر ، وقد يكون فيه إشارة إلى قوله بعد بيعته : ألا إنّ كلّ قطيعة أقطعها عثمان وكلّ مال أعطاه من مال الله فهو مردود في بيت المال ، فإنّ الحقّ القديم لا يبطله شيء ، ولو وجدته قد تزوج به . إلخ ، وانظر : نهج البلاغة ١ : ٤٢ خ ١٤ -
[١٦٢] لأنّ عمر رفع الجزية عنهم فهم ليسوا بأهل ذمّة ، فيحلّ سبي ذراريهم ، قال محيي السنّة البغويّ : روي أنّ عمر بن الخطّاب رام نصارى العرب على الجزية ، فقالوا : نحن عرب لا نؤدّي ما يؤدّي العجم ، ولكن خذ منّا كما يأخذ بعضكم من بعض ، بعنوان الصدقة . فقال عمر : هذا فرض الله على المسلمين . قالوا : فزد ما شئت بهذا الاسم لا باسم الجز ية ، فراضاهم على أن ضعّف عليهم الصدقة .
[١٦٣] إشارة إلى ما ذهب إليه عمر من وضعه الخراج على أرباب الزراعة والصناعة والتجارة لأهل العلم والولاة والجند ، بمنزلة الزكاة المفروضة ، ودوّن دواو ين فيها أسماء هؤلاء وأسماء هؤلاء .
[١٦٤] راجع تفصيل هذا الأمر في كتاب الشافي للسيّد المرتضى .
[١٦٥] ربّما كان إشارة إلى ما ذهب إليه عمر من منع غير القرشيّ الزواج من القرشيّة ، ومنعه العجم من التزوّج من العرب .
[١٦٦] إشارة إلى منع عمر أهل البيت خُمسَهم .
[١٦٧] يعني أخرجت منه ما زاده عليه غصباً .
[١٦٨] إشارة إلى ما نزل به جبرئيل من الله تعالى بسدّ الأبواب المفضية إلى مسجد رسول الله ٠ إلّا باب عليّ .