موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦١
وبما أخرج البيهقي في سننه الكبرى بإسناد صحيح عن عبدالله بن عمر أنّه كان يؤذّن بحيّ على خير العمل أحياناً .
وروى فيها عن عليّ بن الحسين أنّه قال : هو الأذان الأوّل .
وروى المحبّ الطبري في أحكامه عن زيد بن أرقم أنّه أذّن بذلك ، قال المحب الطبري : رواه ابن حزم ورواه سعيد بن منصور في سننه عن أبي أمامة ابن سهل البدري ، ولم يَروِ ذلك من طريق غير أهل البيت مرفوعاً ، وقول بعضهم : وقد صحّح ابن حزم والبيهقي والمحبّ الطبري وسعيد بن منصور ثبوت ذلك عن عليّ بن الحسين »[٦٧١] .
وجاء في كتاب الاعتصام بحبل الله : وفي الجامع الكافي : قال الحسن بن يحيى بن الحسين ] بن زيد المتوفّى ٢٦٠ [ : أجمع آل رسول الله على أن يقولوا في الأذان والإقامة ( حيّ على خير العمل ) وأن ذلك عندهم سنّة ، قال : وقد سمعنا في الحديث أنّ الله سبحانه بعث ملكاً من السماء إلى الأرض بالأذان ، وفيه : حيّ على خير العمل ولم يزل النبيّ ٠ يؤذن بحيّ على خير العمل حتّى قبضه الله إليه ، وكان يُؤَذَّنُ بها في زمان أبي بكر ، فلما وَلِيَ عمر قال : دعوا حيّ على خير العمل لا يشتغل الناس عن الجهاد . وكان أوّل من تركها[٦٧٢] .
وقال الاستاذ عزّان في مقدمة كتاب ( الأذان بحيّ على خير العمل ) : وقال الإمام المؤيّد بالله أحمد بن الحسين الهاروني ( المتوفى ٤١١ هـ ) : ومذهب يحيى ـ يعني الهادي ـ وعامة أهل البيت التأذين بحيّ على خير العمل[٦٧٣] .
وقال القاضي زيد بن محمّد الكلاري ـ وهو من أتباع المؤيّد بالله ولم يعاصره ـ :
[٦٧١] نيل الاوطار ٢ : ٤٣ ـ ٤٤ -
[٦٧٢] الاعتصام بحبل الله ١ : ٢٧٨ عن الجامع الكافي مخطوط .
[٦٧٣] شرح التجريد مخطوط .