موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١١
رسول الله ، فقرن الله اسمه باسمه في مشارق الأرض ومغاربها ، وذلك مفتاحاً للصلاة المفروضة ، ثمّ أورد حديث ابن لهيعة ، عن درّاج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد ، عن رسول الله في قوله وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ قال : قال جبرئيل : قال الله : إذا ذكرتُ ذكرتَ[٢٣٤] .
وفي جامع البيان للطبري : حدّثنا ابن عبدالأعلى ، قال : حدّثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة في قوله وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ قال النبيّ ٠ : ابدؤوا بالعبوديّة وثنّوا بالرسالة ، فقلت لمعمر : قال « أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّداً عبده » فهو العبودية ، « ورسوله » أن تقول : عبده ورسوله .
حدّثنا بشر ، قال : حدّثنا يزيد ، قال : حدّثنا سعيد ، عن قتادة وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ : رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة ، فليس خطيب ولا متشهّد ولا صاحب صلاة إلّا ينادي بها : « أشهد أن لا إله إلّا الله ، وأشهد أن محمّداً رسول الله » .
حدّثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرنا عمرو بن الحرث ، عن درّاج ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله أنّه قال : أتاني جبرئيل فقال : إنّ ربّي وربّك يقول : كيف رفعت لك ذِكرك ؟ قال : الله أعلم .
قال : إذا ذُكِرتُ ذُكِرتَ معي[٢٣٥] .
وفي زاد المسير لابن الجوزي : قوله عزّوجلّ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فيه خمسة أقوال :
أحدها : ما روى أبو سعيد الخدري عن رسول الله أنّه سأل جبرئيل عن هذه الآية فقال : قال الله عزّ وجلّ : إذا ذُكرتُ ذكرتَ معي ؛ قال قتادة : فليس خطيب
[٢٣٤] البداية والنهاية ٦ : ٢٨٨ باب القول فيما أُعطي إدريس ١ .
[٢٣٥] تفسير الطبري ٣٠ : ١٥١ -