موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩
جاء في كشف الغُمَّة للشعراني : وكان كعب الأحبار يقول : قال رسول الله : لمَّا نزل آدم بأرض الهند استوحش فنزل جبرئيل فنادى بالأذان ، فزالت عنه الوحشة .
فقال جبرئيل : الله أكبر اللهُ أكبر ، أشهد أن لا إله إلّاَ الله ـ مرّتين ، أشهد أنَّ محمّداً رسول الله ـ مرّتين .
قال آدم : مَن محمّد ؟
قال : آخِر ولدك مِن الأنبياء[٥٢] .
قال عليّ بن برهان الدين الحلبي في سيرته : أقول : ومن أغرب ما وقع في بدء الأذان ما رواه أبو نعيم في الحلية بسند فيه مجاهيل أنّ جبرئيل نادى بالأذان لآدم حين أُهبط من الجنَّة[٥٣] .
ثمّ قال الحلبي :
وبهذا يعلم ما في الخصائص الصغرى « خُصّ ٠ بذكر اسمه في الأذان في عهد آدم وفي الملكوت الأعلى » والله أعلم [٥٤] .
هذا ما قاله أهل السنّة والجماعة في بَدء الأذان ، ولكنْ ما هي رؤية أهل البيت: في قضيّة بدء تشريع الأذان ؟ هذا ما سنتعرّف عليه في الصفحات التالية .
[٥٢] كشف الغمّة ١ : ٩٦ كتاب الصلاة باب الأذان وفضله . وانظر : قريباً منه في حلية الأولياء ٥ : ١٠٧ ترجمة عمرو بن قيس الملائي عن أبي هريرة .
[٥٣] السيرة الحلبية ٢ : ٢٩٧ -
[٥٤] السيرة الحلبية ٢ : ٣٠٢ -