موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٥٤
٢٥ ـ موسى بن جعفر الكاظم ( ت ١٨٣ ه )
سيأتي بعد قليل[٦٥٤] ما رواه الصدوق عنه في العلل عنه ١ وأنّه أجاب محمّد بن أبي عمير عن العلة الظاهرة والباطنة لـ « حيّ على خير العمل » .
٢٦ ـ عليّ بن موسى الرضا ( ت ٢٠٣ ه )
روى الصدوق بإسناده عن الفضل بن شاذان فيما ذكره من العلل عن الرِّضا ١ في الأذان بالخصوص ، وقال فيما قال : وإنّما هو نداء إلى الصلاة في وسط الأذان ودعاء إلى الفلاح وإلى خير العمل ، وجعل ختم الكلام باسمه كما فتح باسمه[٦٥٥] .
وروى في العلل وفي عيون أخبار الرضا بأسانيد أخرى قوله « وإنّما هو نداء إلى الصلاة ، فجعل النداء إلى الصلاة في وسط الأذان ، فقدَّم قبلها أربعاً : التكبيرتين والشهادتين ، وأخّر بعدها أربعاً يدعو إلى الفلاح حثّاً على البرّ والصلاة ، ثمّ دعا إلى خير العمل مرغباً فيها وفي عملها وفي أدائها ، ثمّ نادى بالتكبير والتهليل ليتم[٦٥٦] » .
٢٧ ـ عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ ( ت ٢١٠ ه )
قال الحافظ العلوي : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، حدّثنا محمّد بن جعفر المُقري ، حدّثنا محمّد بن الحسين الأسناني[٦٥٧] ، حدّثنا أحمد بن جناب ، عن عليّ بن جعفر بن محمّد ، قال : قال في الأذان : « حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل »[٦٥٨] .
[٦٥٤] في الفصل الثالث « حيّ على خير العمل ، دعوة للولاية وبيان لاسباب حذفها » .
[٦٥٥] من لا يحضره الفقيه ١ : ٣٠٠ ح ٩١٤ ، علل الشرائع ١ : ٢٥٩ -
[٦٥٦] علل الشرائع ١ : ٢٥٩ / الباب ١٨٢ - والنصّ عنه ، عيون أخبار الرضا ٢ : ١٠٤ - علة تشريع الأذان .
[٦٥٧] في تحقيق عزّان : الاشناني .
[٦٥٨] الأذان بحيّ على خير العمل ، للحافظ العلوي : ٨٩ ، وبتحقيق عزّان : ١٤٩ -