موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨١
نزاع بلال مع عمر في شأن كيفية توزيع الأراضي المفتوحة وأمثالها ، حيث قام بلال إلى عمر فقال : لتقسمنّها أو لنتضاربَنّ عليها بالسيف[٧١٧] .
ولما أبى عمر ذلك ، ودعا على بلال ومن معه بالهلاك[٧١٨] ، سألَ بلال عمرَ البقاء في الشام واعتزال باقي الفتوحات ، ففعل ذلك عمر[٧١٩] ، فبقي بلال في دمشق إلى أن مات بها .
وقد كان أبو بكر قد أغضب بلالاً في زمن النبيّ ٠ ، فأمر النبيّ أبا بكر أن يترضّاه ، قالوا :
مرّ أبو سفيان ببلال وسلمان وصهيب ، فقالوا : ما أخَـذَت سيوفُ الله من عُـنُق هذا بعدُ مأخذها ، فقال أبو بكر الصديق : أتقولون هذا لشيخ قريش وسيّدها ؟!
فذهب أبو بكر إلى رسول الله ٠ فأخبره بذلك ، فقال له النبيّ ٠ :
[٧١٧] السنن الكبرى للبيهقي ٦ : ٣١٨ -
[٧١٨] الروض الأنف ٦ : ٥٨١ ، المبسوط للسرخسي ١٠ : ١٦ -
[٧١٩] اسد الغابة ٢ : ٧٩ ، تار يخ دمشق ١٦ : ٢١ ، الاصابة ٤ : ٧٢ -