موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨٩
وفي رواية أبي محذورة « فاجعل في آخرها : الصلاة خير من النوم » ، وهي أيضاً غير موجودة في طريق الحافظ العلوي .
فأيّ النقلين هو الصواب إذن ؟!
مع ما رواه الطبراني والبيهقي عن بلال
قد مرّ عليك قبل قليل[٣٩٥] ما رواه الطبراني عن شيخه محمّد بن عليّ الصائغ ، والبيهقي بإسناده عن أبي الشيخ الإصفهانيّ ـ في كتاب الأذان ـ عن محمّد بن عبدالله بن رسته ، كلاهما عن يعقوب بن حميد بن كاسب :
حدّثنا عبدالرحمن بن سعد بن عمّار بن سعد القرظ ، عن عبدالله بن محمّد ، وعمر وعمّار ابنَي حفص ، عن آبائهم ، عن أجدادهم ، عن بلال
وفي هذا الإسناد : يعقوب بن حميد بن كاسب ، فهو أبو يوسف ، مدنيّ الأصل ، مكيّ الدار ؛ هذا ما قاله ابن أبي حاتم الرازي ، ثمّ قال : سألت يحيى بن معين عن يعقوب بن كاسب ، فقال : ليس بشيء .
وقال أبو بكر بن خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول وذكر ابن كاسب ، فقال : ليس بثقه ، قلت : من أين قلت ذلك ؟ قال : لأنّه محدود[٣٩٦] .
قلت : أليس في سماعه ثقة ؟ قال : بلى .
أخبرنا عبدالرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : ضعيف الحديث .
أخبرنا عبدالرحمن قال : سألت أبا زرعة عن يعقوب بن كاسب ، فحرّك رأسه ، قلت : كان صدوقاً في الحديث ، قال : لهذا شروط . وقال في حديث رواه
[٣٩٥] مَرَّ في صفحة : ١٨٥ـ ١٨٦ -
[٣٩٦] المحدود : من أقيم عليه الحدّ .