موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣١
قال : ثمّ استأخر عنّي غير بَعيد ، ثمّ قال : وتقول إذا أقمت الصلاة :
الله أكبر ، الله أكبر .
أشهد أن لا إله إلّاَ الله .
أشهد أنّ محمّداً رسول الله .
حيّ على الصلاة .
حيّ على الفلاح .
قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة .
الله أكبر ، الله أكبر .
لا إله إلّاَ الله .
فلمّا أصبحتُ أتيت رسول الله فأخبرته بما رأيت ، فقال : إنَّها لَرؤيا حقّ إن شاء الله تعالى ، فقُم مع بلال فألقِ عليه ما رأيت فَلْيُؤذِّن به ، فإنّه أندى صوتاً منك ، فقمتُ مع بلال فجعلتُ أُلقيه عليه ويُؤذِّن به .
قال : فسمع ذلك عمر بن الخطّاب وهو في بيته ، فخرج يجرُّ رداءه ، ويقول : والذي بعثك بالحقِّ يا رسول الله ! لقد رأيتُ مثل ما رأى ، فقال رسول الله : فلله الحمد[٤٠].
* وأخرج أبو داود عن ابن أبي ليلى ، قال: أُحيلت الصلاة ثلاثة أحوال ، قال : وحدّثنا أصحابنا أنّ رسول الله قال: لقد أعجبني أن تكون صلاة المسلمين ـ أو
[٤٠] الجامع الصحيح للترمذي ١ : ٣٥٨ أبواب الصلاة ، باب : « ما جاء في بدء الأذان » ، سنن أبي داود ١ : ١٣٥ كتاب الصلاة ، باب « كيف الأذان » وفيه قال أبو داود : هكذا رواية الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبدالله بن زيد ، وقال فيه ابن إسحاق عن الزهري : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، وقال معمر ويونس عن الزهري فيه : الله أكبر ، الله أكبر لم يثنيّا ، وانظر : صحيح ابن خزيمة ١ : ١٩٣ -