موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨٥
خير العمل تهاونوا بالجهاد وتخلفوا عنه . وروينا مثل ذلك عن جعفر بن محمّد ، والعامة تروي مثل هذا [٧٢٩]
وروى القاضي زيد الكلاري في شرح التحر ير ، عن الإمام القاسم بن إبراهيم أنّه قال : فأمّا « حيّ على خير العمل » فكانت في الأذان ، فسمعها عمر يوماً فأمر بالإمساك فيه عنها وقال : إذا سمعها الناس ضيّعـوا الجهاد لموضـعها واتّكلوا عليهـا[٧٣٠] .
وقال في المنتخب : وأمّا « حيّ على خير العمل » فلم تَزَل على عهد رسول الله ٠حتّى قبضه الله عزّوجلّ ، وفي عهد أبي بكر حتّى مات ، وإنّما تركها عمر وأمر بذلك ، فقيل له : لم تركتها ؟
فقال : لئلّا يتّكل الناس عليها ويتركوا الجهاد[٧٣١] .
وعن الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ ، قال : لم يَزَل النبيّ ٠ يؤذن بحيّ على خير العمل حتّى قبضه الله ، وكان يؤذّن بها في زمن أبي بكر ، فلمّا ولي عمر قال : دعوا « حيّ على خير العمل » لا يشتغل الناس عن الجهاد ، فكان أوّل من تركها [٧٣٢] .
[٧٢٩] دعائم الإسلام ١ : ١٤٢ ، بحار الأنوار ٨١ : ١٥٦ - وجاء في كتاب الايضاح للقاضي نعمان المتوفى ٣٦٣ هـ والمطبوع في (ميراث حديث شيعه) ١٠ : ١٠٨ : فقد ثبت انه اذن بها على عهد رسول الله حتى توفاه الله تعالى وان عمر اقطعه وقد يزيد الله في فرائض دينه بكتابه وعلى لسان نبيه ما شاء لا شريك له وانا ذاكر ما جاءت به الرواية من الأذان بحي على خير العمل ـ وبدأها بهذا الخبر ـ : في كتب ابن الحسين علي بن فرسند [ورسند] روايته عن احمد عن الحسين عن لولو عن بشر عن ابي جعفر محمد بن علي قال : اسقط عمر من الأذان حي على خير العمل فنهاه علي فلم ينته .
[٧٣٠] الأذان بحيّ على خير العمل بتحقيق عزّان : ١٥٣ -
[٧٣١] الأذان بحيّ على خير العمل بتحقيق عزّان : ١٥٣ - وانظر الايضاح للقاضي نعمان : ١٠٨ -
[٧٣٢] الأذان بحيّ خير العمل ، للحافظ العلوي بتحقيق عزّان : ٦٣ ـ ٦٤ -