موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٣٥
حبل الوريد ، وهذه ليست أوّل فعلة من فعلات المحرّفين ، بل لها نظائر ونظائر إلى ما شاء الله .
وما ذكرهم مثال بلال وغيره من الصحابة في خبر الإسراء والمعراج وتركهم ذكر مثال عليّ إلّا شاهد آخر على ما حرفوا في الأذان السماوي ، الذي تبناه عليّ وأولاده وأصحابه .
فقد روى مضمون ذلك جابر بن عبدالله الانصاري ، وأبو أمامة الباهلي ، وبريده ، وأنس بن مالك ، وأبو هريرة ، وسهل بن سعد الساعدي عن رسول الله بنصوص متقاربة .
فأمّا ما رواه جابر ـ فقد أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما[٢٩٣] ، وأبو داود الطيالسي[٢٩٤] ، وأحمد[٢٩٥] في مسنديهما ، وابن حبان في صحيحه[٢٩٦] ـ والنص للبخاري ـ وهو :
قال رسول الله : أُريتني دخلت الجنَّة ، فإذا أنا بالرميضاء امرأة أبي طلحة ، وسمعت خشفة فقلت : من هذا ؟
قال [ جبرئيل ] : هذا بلال . قال : ورأيت قصراً بفنائه جارية ، فقلت : لمن هذا ؟ فقال : لعمر ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك .
[٢٩٣] صحيح البخاري والنصّ عنه ٥ : ٧٠ ح ١٩٩ ، باب مناقب عمر بن الخطاب ، وانظر : صحيح مسلم ٤ : ١٩٠٨ ح ٢٤٥٧ باب من فضائل أمّ سليم أمّ أنس بن مالك وبلال ، وانظر : صحيح مسلم ٤ : ١٨٦٢ باب فضائل عمر بن الخطّاب ح ٢٣٩٤ -
[٢٩٤] مسند أبي داود الطيالسي ٢٣٨ ح ١٧١٥ و١٧١٩ ، ما رواه محمد بن المنكدر عن جابر .
[٢٩٥] مسند أحمد ٣ : ٣٨٩ ـ ٣٩٠ -
[٢٩٦] صحيح بن حبّان ١٥ : ٣٠٩ في ذكر قصر عمر في الجنّة ، وص ٥٥٩ في ذكر ايجاب الجنّة لبلال و١٦ : ١٦١ في ذكر أمّ حرام في الجنّة .