موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٦٢
التأذين به ـ أي بحيّ على خير العمل ـ إجماع أهل البيت لا يختلفون فيه ، ولم يرد عن أحد منهم منعه وإنكاره ، وإجماعهم عندنا حجّة يجب اتّباعها [٦٧٤] .
وقال الإمام محمّد بن المطهر المتوفى ٧٢٨ هـ : ويؤذن بحيّ على خير العمل ، والوجه في ذلك اجماع أهل البيت[٦٧٥]
وقال العلاّمة صلاح بن أحمد بن المهدي المتوفى ١٠٤٨ هـ : أجمع أهل البيت على التأذين بحيّ على خير العمل[٦٧٦] .
وقال العلاّمة الشرفي المتوفى ١٠٥٥ : وعلى الجملة فهو ـ أي الأذان بحيّ على خير العمل ـ إجماع أهل البيت ، وإنّما قطعه عمر[٦٧٧] .
وقال العلاّمة المحقق الحسن بن أحمد الحلال المتوفى ١٠٨٤هـ ـ بعد أن ذكر اتفاق العترة على التأذين بحيّ على خير العمل ـ : وإجماع العترة وعليّ: ، وهما معصومان عن تعمد البدعة[٦٧٨] .
وقال شيخنا[٦٧٩] السيّد العلاّمة مجد الدين حفظه الله : وقد صحّ إجماع أهل البيت: على الأذان بحيّ على خير العمل[٦٨٠] .
وذكر في أمالي أحمد بن عيسى : ذهب آل محمّد أجمع إلى أثبات حيّ على خير العمل مرّتين في الأذان بعد حيّ على الفلاح .
[٦٧٤] شرح القاضي زيد للتحرير مخطوط .
[٦٧٥] المنهج الحلي شرح مسند الإمام زيد بن علي علیهالسلام : ٧٧ مخطوط .
[٦٧٦] شرح الهداية : ٢٩٤ -
[٦٧٧] ضياء ذوي الابصار مخطوط ١ : ٦١ -
[٦٧٨] ضوء النهار ١ : ٤٦٩ -
[٦٧٩] الكلام لعزّان .
[٦٨٠] المنهج الاقوم في الرفع والضم : ٣٥ -