موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٧٦
فقال : يا ابن أخي ، أعيَيْتَ قومك ! أين كنت ؟
قال : ذهبتُ إلى بيت المقدس .
قال : مِن ليلتك ؟!
قال : نعم .
قال : هل أصابك إلّا خير ؟
قال : ما أصابني إلّا خير ، وقيل غير ذلك[١٢٩] .
وفي روضة الكافي عن الصادق ١ قال : لمّا أسري برسول الله ٠ أصبح فقعد فحدَّثهم بذلك ؛ فقالوا له : صِفْ لنا بيت المقدس . قال : فوصف لهم ، وإنّما دخله ليلاً فاشتبه عليه النعت ، فأتاه جبرئيل فقال : انظر هاهنا ، فنظر إلى البيت فوصفه وهو ينظر إليه ، ثمّ نعت لهم ما كان من عِير لهم فيما بينهم وبين الشام ، ثمّ قال : هذه عير بني فلان تَقدِم مع طلوع الشمس يتقدّمها جملٌ أورَق أو أحمر . قال : وبعثت قريش رجلاً على فرس ليردّها ، قال : وبلغ مع طلوع الشمس ، قال قرطة بن عبد عمرو : يا لَهفا !! ألاّ أكون لك جذعاً حين تزعم أنّك أتيت بيت المقدس ورجعت من ليلتك ![١٣٠]
وفي أمالي الصدوق بإسناده عن الإمام الصادق ١ قال : لمّا أسري برسول الله إلى بيت المقدس حمله جبرئيل على البُراق ، فأتَيا بيت المقدس وعرض عليه محاريب الأنبياء وصلّى بها وردّه ، فمرّ رسول الله في رجوعه بعِير لقريش ، وإذا لهم ماء في آنية وقد أضلّوا بعيراً لهم وكانوا يطلبونه ، فشرب رسول الله من ذلك الماء وأهرق باقيه .
[١٢٩] تفسير روح المعاني ١٥ : ٦ سورة بني إسرائيل الآية ١ ، الدر المنثور ٤ : ١٤٩ سورة الإسراء الآية ١.
[١٣٠] روضة الكافي ٨ : ٢٦٢ / الحديث ٣٧٦ - وانظر : الدرّ المنثور ٤ : ١٤٨ ـ ١٤٩ -