موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٢
يشير إلى نصبه بلا أدنى شك ؛ لأنّ الطالبيين حدّوه لنصبه ، وقد وقفت على سرّ الحد لقول الزبيري « إنّما حده الطالبيون في التحامل » وقول ابن معين في خلف بن سالم « إنّما شتم بنت حاتم مرّة واحدة وما به بأس » ، وهما يرشدان إلى أنّ الخدشة جاءت فيه من هذه الجهة ، وهي فسق بلا شك ، لا من جهة نسيانه ، وكيف لا يكون فاسقاً غير معتمد الرواية وهو يغير الأصول ويسند المراسيل؟! أضف إلى كلّ ذلك أنّه كان « أبوه مولى للخيزران وكان من أمناء القضاة زماناً » ؟
وأمّا عبدالرحمن بن سعد بن عمار بن سعد المؤذّن .
فقد قال ابن أبي حاتم عنه: سئل يحيى بن معين عن عبدالرحمن المؤذّن ، فقال : مديني ضعيف ؛ روى عن أبي الزناد[٤٠٤] .
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب : ضعيف من السابعة[٤٠٥] .
وقال الشوكاني في نيل الأوطار : وعبدالرحمن ضعيف[٤٠٦] .
وقال ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني : ضعيف[٤٠٧] .
وقال البخاري في تاريخه الكبير : عبدالرحمن بن سعد فيه نظر ، مولى بني مخزوم[٤٠٨] .
وقال المارديني الشهير بابن التركماني في الجوهر النقي : منكر الحديث[٤٠٩] .
وضعّفه ابن أبي حاتم ، وقال ابن القطان : هو وأبوه وجدّه مجهولو الحال[٤١٠] .
[٤٠٤] الجرح والتعديل ٥ : ٢٣٨ -
[٤٠٥] تحرير تقريب التهذيب ٢ : ٣٢١ -
[٤٠٦] نيل الاوطار ٣ : ٣٤٦ -
[٤٠٧] الآحاد والمثاني ١ : ٦٥ -
[٤٠٨] تاريخ البخاري الكبير ٥ : ٢٨٧ -
[٤٠٩] الجوهر النقي ٣ : ٢٨٦ -
[٤١٠] الجوهر النقي ١ : ٣٩٤ -