موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٥
٣ ـ أبو رافع ( كان حيّاً في عهد الإمام الحسن )
قال الحافظ العلوي : أخبرنا عليّ بن محمّد [ إسحاق ] [٤٨٨] الخزّاز ، أخبرنا الحسن بن محمّد بن سعيد المُقرئ ، حدّثنا الحسن بن حيّاس[٤٨٩]، حدّثنا محمّد بن سليمان [ لُوَين ] ، حدّثنا شريك ، عن عاصم بن[٤٩٠] عبيدالله ، عن عليّ ابن الحسين ، عن أبي رافع ، قال : كان النبيّ ٠ إذا سمع الأذان قال كما يقول ، فإذا بلغ حيّ على خير العمل قال : لا حول ولا قوّة إلّا بالله[٤٩١] .
٤ ـ عقيل بن أبي طالب ( ت في خلافة معاوية )
روى الحافظ العلوي بسنده عن عبيدة السلماني : أنّ عقيل بن أبي طالب كان يؤذن بـ « حيّ على خير العمل » إلى أن فارق الدنيا [٤٩٢] .
٥ ـ الحسن بن عليّ بن أبي طالب ( ت ٥٠ ه )
قال القاسم بن محمّد ـ وهو من أعلام الزيديّة ـ : ذكر في كتاب السنام ما لفظه : الصحيح أنّ الأذان شرع بحيّ على خير العمل ؛ لأنّه اتفق على الأذان به يوم الخندق ، ولأنّه دعاء إلى الصلاة ؛ وقد قال ٠ : خير أعمالكم الصلاة ، وقد اتّفق أيضاً على أنّ ابن عمر والحسن والحسين ٣ وبلالاً وجماعة من الصحابة أذّنوا به ،
[٤٨٨] الزيادة من الاعتصام ١ : ٢٨٩ -
[٤٨٩] تحقيق عزّان : حباش . وفي الاعتصام ١ : ٢٨٩ : حياش .
[٤٩٠] في الاعتصام ١ : ٢٨٩ : عن .
[٤٩١] الأذان بحيّ على خير العمل ، للحافظ العلوي : ٢٨ ، وبتحقيق عزّان : ٥٥ - الاعتصام ١ :٢٨٩ ، وفيما يلي عن الاعتصام ١ : ٢٩٤ مثله .
[٤٩٢] الأذان بحيّ على خير العمل ، للحافظ العلوي : ٥٤ ، وتحقيق عزّان : ١٠٩ -