موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٨٤
قال يحيى بن الحسين رضي الله عنه : والأذان فأصله أنّ رسول الله ٠ عُلِّمهُ ليلة المسرى ، أرسل الله إليه ملكاً فعلّمه إيّاه ، فأما ما يقول به الجهال من أنّه رؤيا [٧٢٥] .
وعن نافع ، عن ابن عمر : أنّه كان يؤذن فيقول : حيّ على خير العمل ، ويقول كانت في الأذان فخاف عمر أن ينكل الناس عن الجهاد .
وعن الباقر قال ، كان أبي عليّ بن الحسين يقول إذا أذّن : حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل . قال : وكانت في الأذان ، وكان عمر لمّا خاف ان يتثبط الناس عن الجهاد ويتكلوا ، أمرهم فكفوا عنها[٧٢٦] .
وعن الإمام زيد بن عليّ : أنّه قال : ممّا نقم المسلمون على عمر أنّه نحى من النداء في الأذان حيّ على خير العمل ، وقد بلغت العلماء أنّه كان يؤذّن بها رسول الله حتّى قبضه الله عزّ وجلّ ، وكان يؤذن بها لأبي بكر حتّى مات ، وطرفاً من ولاية عمر حتّى نهى عنها[٧٢٧] .
وعن جعفر بن محمّد قال : كان في الأذان حيّ على خـير العمل ، فنقصـها عمر[٧٢٨] .
وعن أبي جعفر الباقر ١ ، قال : كان الأذان بحيّ على خير العمل على عهد رسول الله ، وبه أمروا أيّام أبي بكر وصدراً من أيّام عمر ، ثمّ أمر عمر بقطعه وحذفه من الأذان والإقامة ، فقيل له في ذلك فقال : إذا سمع الناس أنّ الصلاة
[٧٢٥] الإحكام ١ : ٨٤ -
[٧٢٦] انظر : الأذان بحيّ على خير العمل : ٧٩ -
[٧٢٧] الاذان بحي على خير العمل : ٢٩ ـ ٣٠ وهامش السنه للإمام زيد : ٨٣ -
[٧٢٨] النصوص عن ابن عمر والباقر ، وزيد ، وجعفر بن محمد موجودة في الأذان بحيّ على خير العمل ، للحافظ العلوي بتحقيق عزّان : ٦٣ -