موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٨
مكّة ( سنة ٦١٧ ه )
وفيها توفي الشريف أبو عزيز قتاده بن إدريس الزيدي الحسني المكّي أمير مكّة .
كان شيخاً عارفاً مصنفاً ، نقمةً على عبيد مكّة المفسدين ، وكان الحاج في أيامه في أمان على أموالهم ونفوسهم ، وكان يؤذّن في الحرم بـ « حيّ على خير العمل » على قاعدة الرافضة ، وما كان يلتفتُ إلى أحد من خلق الله تعالى ، ولا وطئ بساط الخليفة ولا غيره ، وكان يحمل إليه من بغداد في كلّ سنة الذهب والخلع وهو بداره في مكّة ، وهو يقول : أنا أحق بالخلافة من الناصر لدين الله ، ولم يرتكب كبيرة فيما قيل [٩٥٦]
مكّة ( سنة ٧٠٢ ه )
جاء في ( الدرر الكامنة ) قوله : أبطل [ بزلغى التتري حينما كان على الحج ] الأذان بـ « حيّ على خير العمل » وجمع الزيدية ومنعهم من الإمامة بالمسجد الحرام[٩٥٧] .
إيران (سنة ٧٠٧ ه تقر يباً)
كان مذهب أهل السنة والجماعة هو الغالب على إيران إلّا في مناطق معينة كطبرستان ، والريّ ، وقم ، وأقسام من خراسان ، وقد ذكر المؤرخون عللاً وأسباباً في تشيع إيران[٩٥٨] ، إلّا أنّ الثابت هو حدوثه في عهد العلاّمة الحلّي « الحسن
[٩٥٦] النجوم الزاهرة ٦ : ٢٤٩ ـ ٢٥٠ -
[٩٥٧] الدرر الكامنة ٢ : ٩ -
[٩٥٨] طبع موخراً الشيخ رسول جعفريان رسالة الجايتو والتي ألفها باللغة الفارسية موضحاً فيها أسباب تشيعه فليراجع .