موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٩٢
وفي ( العبر في خبر من غبر ) ، قال : أبو الحسن البلخي عليّ بن الحسن الحنفي وكان يلقّب برهان الدين وهو الذي قام في إبطال « حيّ على خير العمل » من حلب[٩٤٠] .
وجاء في ( البـداية والنــهايـة ) لابن كثير : افتـتح نور الدين أبو القاسم التركي السلجوقي وكان حنفي المذهب وأظهر السنّة وأمات البدعة ، وأمر بالتأذين بـ « حيّ على الصلاة حيّ على الفلاح » ، ولم يكن يؤذن بهما في دولتي أبيه وجدّه وإنّما كان يؤذن بـ « حيّ على خير العمل » لأنّ شعار الرفض كان ظاهراً بها[٩٤١] .
وفي ( النجوم الزاهرة )[٩٤٢] وكتاب الروضتين في أخبار الدولتين[٩٤٣] وخطط الشام لمحمد كرد عليّ[٩٤٤] وغيرها والنص للثاني : قال أبو يعلى التميمي : وفي رجب من هذه السنة ] أي ٥٤٣ هـ [ ورد الخبر من ناحية حلب بأنّ صاحبها نور الدين بن أتابك أمر بإبطال « حيّ على خير العمل » في أواخر تأذين الغداة ، والتظاهرِ بسب الصحابة ، وأنكر ذلك إنكاراً شديداً ، وساعده على ذلك جماعة من السنة بحلب ، وعظم هذا الأمر على الإسماعيلية وأهل التشيع ، وضاقت له صدورهم وهاجوا له وماجوا ، ثمّ سكنوا وأحجموا للخوف من السطوة النورية المشهورة والهيبة المحذورة
[٩٤٠] العبر في خبر من غبر ٤ : ٦٣١ ، الدارس في تاريخ المدارس ١ : ٣٦٨ -
[٩٤١] البداية والنهاية ١٢ : ٢٩٨ -
[٩٤٢] النجوم الزاهرة ٥ : ٢٨٢ -
[٩٤٣] الروضتين في اخبار الدولتين ١ : ٢٠١ ـ ٢٠٢ -
[٩٤٤] خطط الشام لمحد كرد علي ٢ : ٢١ -