موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨١
الترجمة بجامع المنصور وأذّنوا بحيّ على خير العمل ، وعقد الجسر وعبرت عساكر البساسيري إلى الجانب الشرقي[٩٠١] .
وذكر ابن الجوزي في المنتظم : وعاود أهل الكرخ الأذان بـ « حيّ على خير العمل » وظهر فيهم السرور الكثير وحملوا راية بيضاء ونصبوها في وسط الكرخ وكتبوا عليها اسم المسـتنصر بالله وأقام بمكانـه والقتالُ يجـري في السـفن بدجلة .
فلما كان يوم الجمعة الثالث عشر من ذي القعدة دُعي لصاحب مصر في جامع المنصور ، وزيد في الأذان « حيّ على خير العمل » وشرع البساسيري في إصلاح الجسر[٩٠٢] .
وفي ( نهايــة الأرب في فــنون الأدب ) عند ذكر استيلاء أبي الحارث البـسـاسيــري على العـراق ، قال : ثمّ وصل الـبساسيـري إلى بغداد في يوم الأحد ثامن ذي القعدة ومعه أربعمائة غلام في غاية الضـر والفقر ، فنزل بمشرعة دار الروايا وكان معه قريش بن بدران وهو في مائتي فارس ، فنزل مشرعة باب البصرة وركب عميد العراق ومعه العسكر والعوام وأقاموا بإزاء عسكر البساسيري وعادوا وخطب البساسيري بجامع المنصور للمستنصر العلوي صاحب مصر فأذن « حيّ على خير العمل » وعقد الجسر وعبر عسكره إلى الزاهر واجتمعوا فيه وخطب في الجمعة الثانية للمصري بجامع الرصافة [٩٠٣]
وفي تاريخ بغداد : فلما كان يوم الجمعة الثالث عشر من ذي القعدة دعي
[٩٠١] النجوم الزاهره ٥ : ٦ -
[٩٠٢] المنتظم ١٦ : ٣٢ حوادث ٤٥٠ -
[٩٠٣] نهاية الارب في فنون الادب ٢٣ : ٢٢٧ -