موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٨
أُوحي إليه بالأذان ، فنزل به فعلَّمه جبرئيلَ »[٤٩] .
وروى ابن مردو يه عن عائشة مرفوعاً : لمّا أسري بي أذّن جبرئيل فظنّت الملائكة أنّه [ أي جبرئيل ] يصلّي بهم ، فقدّمني فصلّيت[٥٠] .
l الخامس :
إنّ عمر أوّل من سمع أذان جبرئيل ثمّ بلال :
جـاء في مختصر إتحاف السادة المهرة بزوائد العشرة للبوصيري : عن كثير ابن مرة الحضرميّ ، أنَّ رسول الله قال : أوّل مَن أذَّن في السماء جبرئيل ١ ، قال : فسمعه عمر وبلال ، فأقبل عمر فأخبر النبيَّ بما سمع ، ثمّ أقبل بلال فأخبر النبيَّ بما سمع ، فقال له رسول الله : سبقك عمر يا بلال ، أذِّن كما سمعت ، قال : ثمَّ أمره رسول الله أن يضع إصبعَيه في أُذنَيه استعانةً بهما على الصوت . رواه الحارث بن أُسامة مرسلاً بسند ضعيف لضعف سعيد ابن سنان[٥١] .
l السادس :
إنّ الأذان نزل به جبرئيل على آدم لمّا استوحش :
[٤٩] الأوسط للطبرانيّ١٠ : ١١٤ ح ٩٢٤٣ ، ٩٢٤٧ مجمع الزوائد ١ : ٣٢٩ كتاب الصلاة باب بدء الأذان وفيه : « رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه طلحة بن زيد ونسب إلى الوضع » .
[٥٠] السيرة الحلبية ٢ : ٢٩٦ وفيه : قال الذهبي : حديث منكر بل موضوع .
[٥١] إتحاف السادة المهرة ١ ـ ٢ : ٣١٧ كتاب الأذان باب بدء الأذان وصفته ح ٩٨٣ ، السيرة الحلبية ٢ : ٣٠٢ وفيه : « وروي بسند واه أن أوّل من أذن بالصلاة جبرئيل في سماء الدنيا ، فسمعه عمر وبلال رضي الله عنهما فسبق عمر بلالاً فاخبر النبي ثمّ » .