موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦٦
حلب ( سنة ٣٦٧ ه )
جاء في زبدة الحلب من تاريخ حلب لابن أبي جرادة الشهير بابن العديم المتوفّى سنة ٦٦٠ : وانهزم ( بكجور ) إلى القلعة فاستعصى بها وذلك في رجب سنة خمس وستّين وثلاثمائة ، ثمّ أقام سعد الدولة يحاصر القلعة مدة حتّى نفذ ما فيها من القوت ، فسلمها ( بكجور ) في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وستين وثلاثمائة .
وولى سعدُ الدولة بكجورَ حمص وجندها ، وكان تقرير أمر بكجور بين سعد الدولة وبينه على يد أبي الحسن عليّ بن الحسين بن المغربي الكاتب والد الوزير أبي القاسم .
واستقرّ أمر سعد الدولة بحلب ، وجدّد الحلبيّون عمارة المسجد الجامع بحلب ، وزادوا في عمارة الأسوار في سنة سبع وستين . وغيَّر سعدٌ الأذانَ بحلب وزاد فيه : « حيّ على خير العمل محمّد وعليّ خير البشر » ، وقيل : أنه فعل ذلك في سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وقيل : سنة ثمان وخمسين . وسير سعد الدولة في سنة سبع وستين وثلاثمائة الشريف أبا الحسن إسماعيل بن الناصر الحسني يهنّئ عضد الدولة بدخوله مدينة السلام[٨٧٣] .
وقال أبو الفداء في ( اليواقيت والضرب في تاريخ حلب ) : وأقام سعد الدولة يحاصر القلعة مدّة حتّى نفذ ما فيها من القوت ، فسلّمها بكجور إليه في شهر ربيع الآخر سنة ٣٦٧ ، وولى سعد الدولة بكجور حمص وجندها . وكان تقرير أمر بكجور بين سعد الدولة وبينه على يد أبي الحسن عليّ بن الحسين المغربي الكاتب والد الوزير أبي القاسم .
[٨٧٣] زبدة الحلب من تاريخ حلب لابن العديم المتوفّى ٦٦٠هـ ١ : ١٥٩ ـ ١٦٠ ، تحقيق سامي الدهان ، طـ المعهد الفرنسي .