موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٩
وجاء في ( المنتظم ) في حوادث سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة : ودخل جوهر إلى مصر يوم الثلاثاء لثلاث عشر ليلة بقيت من شعبان سنة ثمان وخمسين ، وخطب لبني عبيد في الجامعين بفسطاط مصر وسائر أعمالها يوم الجمعة لعشر ليال بقين من شعبان هذه السنة ، وكان الخاطب في هذا اليوم عبدالسميع بن عمر العباسي .
وقد أشار محقّق الكتاب في الهامش إلى نصّ كتاب جوهر لأهل مصر نقتطف منه مقطع « وردّ المواريث إلى كتاب الله وسنّة رسوله ، وأن يقدم من أَمَّ مساجدكم وتزيينها ، وإعطاء مؤذنيها وقومتها ومن يؤمّ بالناس أرزاقهم ، وأن يجري فرض الأذان والصلاة وصيام شهر رمضان وفطره وقنوت لياليه والزكاة والحج والجهاد على ما أمر الله في كتابه وسنّة نبيّه ، وإجراء أهل الذمّة على ما كانوا عليه »[٨٥٠] .
وفي كتاب ( العبر في خبر من غبر ) : وجاءت المغاربة مع القائد جوهر المغربي ، فأخذوا ديار مصر ، وأقاموا الدعوة لبني عُبيد ، مع أنّ دولة معزّ الدولة [ البويهي ] هذه المدة رافضية ، والشعار الجاهلي يقام يوم عاشوراء ويوم الغدير[٨٥١] .
وفي ( مآثر الإنافة ) للقلقشندي قال : دخل جوهر قائد المعزّ الفاطمي إلى مصر سنة ٣٥٨ واستولى عليها وأذّن بـ « حيّ على خير العمل » وقطع الخطبة للعباسيين[٨٥٢] .
وفي ( تاريخ الخلفاء ) للسيوطي قال : لمّا مات كافور الاخشيدي صاحب مصر اختلّ النظام وقلّت الأموال على الجند ، فكتب جماعة إلى المعزّ [ الفاطمي ]
[٨٥٠] المنتظم ١٤ : ١٩٧ -
[٨٥١] العبر في خبر من غبر ٢ : ٣١٦ -
[٨٥٢] مآثر الانافة للقلقشندي ١ : ٣٠٧ -