موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٨
بطبرستان ، واقتطع من ملك بني العبّاس وآل طاهر طرفاً عظيماً تحميه جبال طبرستان والديلم ، واستمرت هذه الحكومة نحو قرن كامل ( ٢٥٠ ـ ٣٥٥ هـ ) تولى فيها :
١ ـ الحسن بن زيد الداعي ٢٥٠ ـ ٢٧٠ -
٢ ـ محمّد بن زيد القائم بالحق ٢٧٠ ـ ٢٧٩ -
٣ ـ احتلال الدولة السامية لطبرستان ٢٧٩ ـ ٣٠١ -
٤ ـ تولي الحسن الأطروش بن عليّ بن عمر بن زين العابدين ٣٠١ ـ ٣٠٤ على طبرستان مرّة أُخرى .
٥ ـ الحسن بن القاسم بن عليّ بن عبدالرحمن ومعه أولاد الأُطروش ٣٠٤ ـ ٣٥٥ -
ويبدو أنّ المنشور الذي أعلنه الداعي الكبير سنة ٢٥٢ هـ ظل ساري المفعول حتّى نهاية هذه الدولة العلوية الزيديّة ، فكانت المآذن تؤذن بـ « حيّ على خير العمل » لأكثر من قرن ، منبّهين على أنّ هذا المرسوم صدر في وقت مبكر جداً من أوائل حكومة هذا الداعي الكبير ، لما له من هيبة دينية وبُعد سياسي ، وما له من أثر في ترسيخ حكومة تقوم على أساس الدين من وجهة نظر علوية ، ويؤكد صحةَ هذا ما نراه اليوم وبعد أكثر من ألف عام في التراث الزيدي ، فلو راجعت كتبهم الفقهية والحديثية القديمة عرفت ثبوتها عندهم ، وهذا الموقف من الحسن بن زيد وغيره هو امتداد لشرعيتها على عهد رسول الله ٠ .
حمص / مصر / بغداد ( سنة ٢٩٠ ه )
جاء في كتاب بغية الطلب في أخبار حلب لابن العديم المتوفى ( ٦٦٠ هـ ) :
« فصار ] صاحب الخال [ إلى حمص ودُعي له بكورها وأمرهم أن يصلوا الجمعة أربع ركعات ، وأن يخطبوا بعد الظهر ويكون أذانهم :