موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣٤
لقد تمسّك الطالبيّيون بـ « حيّ على خير العمل » وقدّموا قرابين نفيسة من أجل إبقائها سنّة حتّى صارت شعاراً للشيعة في كلّ الأصقاع ، وصبغة عقائديّة يُميَّزون بها عن غيرهم ، وقد استمدّوا العزم من مواقف أمير المؤمنين عليّ ١ الذي قال حين سمع أذان ابن النبّاح بـ « حيّ على خير العمل » : « مرحباً بالذي قال عدلاً ، وبالصلاة مرحباً وسهلاً »[٨١٧] .
وقد تجلّت مواقف الشيعة بوضوح في موقف الحسين بن عليّ ـ صاحب فخّ ـ وغيره من الطالبيين[٨١٨] الذين أصرّوا على إعلانها جهاراً في الأذان .
[٨١٧] من لا يحضره الفقيه ١ : ٢٨٨ ح ٨٩٠ ، وانظر : كتاب الأذان بحيّ على خير العمل : ٤٨ ، ٥٠ للحافظ العلوي .
[٨١٨] وإليك مجمل الحركات الشيعيّة في العصر العباسي الأول « ١٣٢ ـ ٢٣٢ » :
١. حركة محمّد النفس الزكيّة في المدينة سنة ١٤٥ هـ ، في عهد المنصور العباسي .
٢. حركة إبراهيم ـ أخي النفس الزكية ـ في البصرة سنة ١٤٥ هـ .
٣. حركة الحسين بن علي ( صاحب فخّ ) في المدينة سنة ١٦٩ هـ ، في عهد الخليفة الهادي .
٤. حركة يحيى بن عبدالله ـ أخي النفس الزكيّة ـ في بلاد الديلم سنة ١٧٥ هـ ، في عهد هارون الرشيد .
٥. حركة إدريس بن عبدالله ـ أخي النفس الزكيّة ـ في بلاد المغرب سنة ١٧٢ هـ ، في عهد الرشيد .
٦. حركة محمّد بن إبراهيم وأبي السَّرايا في الكوفة سنة ١٩٩ هـ ، في عهد المأمون .
٧. حركة محمّد بن جعفر الصادق في مكة سنة ٢٠٠ هـ ، في عهد المأمون .
٨. حركة أبي عبدالله ( أخي أبي السرايا ) في الكوفة سنة ٢٠٢ هـ ، في عهد المأمون .
٩. حركة إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب في اليمن سنة ٢٠٠ هـ ، في عهد المأمون .
١٠. حركة عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالله بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب في اليمن سنة ٢٠٧ هـ ، في عهد المأمون .
١١. حركة محمّد بن القاسم بن عمر بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب في خراسان سنة ٢١٩ هـ ، في عهد المعتصم .