موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٨
كتمه ، وأن هذا التوضيح والتفسير ما هو إلّا استلهام من نصوص القرآن والسنّة ، وسيرٌ على الخطوات الصحيحة التي رسمها رسول الله ٠ لأمته .
وستعلم بما لا مزيد عليه ـ في الباب الثالث من هذه الدراسة « اشهد أن عليّاً ولي الله بين الشرعية والابتداع » ـ أن إتيان الأئمّة: وأتباعهم بهذه العبارات ما هو إلّا تفسير لمعنى الحيعلة الثالثة ، وهو من قبيل الإتيان بتفسـير بعض الآيات تفسـيراً مرتبطاً بنصّ الآية ونسقها ، وهذا النوع من التفسير ممّا تحفل به كتب الفريقين بلا أدنى ريـب[٨١٦] ، وهو التفسير المقبول الذي اصطلح على تسميته البعض بـ « التفسير السِّياقي » .
[٨١٦] انظر : قراءه عائشة ، وحفصة ، وأم سلمة للآية : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى هكذا : (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين ) .
وحديث عائشة موجود في صحيح مسلم ، كتاب المساجد ، باب الدليل لمن قال : الصلاة الوسطى هي صلاة العصر ، وسنن أبي داود ، كتاب الصلاة ، باب وقت صلاة العصر ، وسنن الترمذي ، كتاب التفسير ، تفسير سورة البقرة ، وسنن النسائي ، كتاب الصلاة ، باب المحافظة على صلاة العصر ، وموطأ مالك ، كتاب الصلاة ، باب صلاة الوسطى ، وتفسير الآية في الدر المنثور ١ : ٣٠٢ و٣٠٣ ، وفي فتح الباري ٩ : ٢٦٥ ، ومسند أحمد ٦ : ٧٣ و٨٧٨ منه .
أما حديث حفصة فانظر فيه : موطأ مالك كتاب الصلاة ، باب الصلاة الوسطى ، ومصنف عبدالرزاق ، كتاب الطهارة ، باب صلاة الوسطى ح ٢٢٠٢ ، وتفسير الطبري ٢ : ٣٤٣ ، والدر المنثور ١ : ٣٠٢ ، والمصاحف لابن أبي داود : ٨٥ ـ ٨٦ -
أما حديث أُم سلمة ، فانظر فيه : الدر المنثور ١ : ٣٠٣ ، والمصاحف لابن أبي داود : ٨٧ -
وقد قرأ ابن عباس وابن مسعود وأبيّ بن كعب وعلي بن أبي طالب قوله تعالى : فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ إلى أجل مسمى .
وانظر : قراءة ابن عباس في المعجم الكبير ١٠ : ٣٢٠ ، والسنن الكبرى ٧ : ٢٠٥ ، والمستدرك للحاكم ٢ : ٣٠٥ ، والجامع لاحكام القرآن للقرطبي ٥ : ١٣٠ ، والكشاف ١ : ٥١٩ -
وفي قراءة ابن مسعود . انظر نيل الأوطار ٦ : ٢٧٤ ، وشرح النووي على صحيح مسلم ٦ : ١١٨ -
وفي قراءة أبي بن كعب . انظر جامع البيان للطبري ٥ : ١٩ ، والدر المنثور ٢ : ١٣٩ - وهي قراءة علي كذلك .