موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٢
قال ، قلت : لا .
قال : دعاك إلى البرّ ، أتدري بِرُّ مَن ؟
قلت : لا .
قال : دعاك إلى برِّ فاطمة وولدها[٧٣٧] .
وقال الحافظ العلوي : أخبرنا محمّد بن أحمد قراءة ، أخبرنا محمّد بن أبي العبّاس الوراق في كتابه ، أخبرنا محمّد بن القاسم ، حدّثنا حسن بن عبدالواحد ، حدّثني حرب بن حسن ، حدّثنا الحارث بن زياد ـ يعني الطحان ـ حدّثنا محمّد بن مروان ، قال : سمعت أبا جعفر وسأله رجل عن تفسير الأذان قال ، فقال له : الله أكبر ، قال : فهو كما قال الله أكبر من كلّ شيء حتّى بلغ : حيّ على خير العمل ، قال : أمّا قوله : حيّ على خير العمل ، قال : فأمرك بالبر ، تدري برّ مَن ؟
قال الرجل : لا .
قال : بر فاطمة وولدها [٧٣٨] .
وفي خبر آخر عن الصادق ١ : سئل عن معنى « حيّ على خير العمل » . فقال : خير العمل الولاية[٧٣٩] .
هذا وقد علّل الإمام الكاظم سببَ حذف عمر بن الخطاب لهذه العبارة من الأذان بسبيين : ظاهري وباطني .
إذ روى الصدوق في كتاب علل الشرائع بسنده الحسن بل الصحيح عن ابن أبي عمير أنّه سأل أبا الحسن ( الكاظم ) عن « حيّ على خير العمل » لِمَ تركت من الأذان ؟
[٧٣٧] معاني الاخبار : ٤٢ ، علل الشرائع : ٣٦٨ الباب ٨٩ ، وعنهما في بحار الأنوار ٨١ : ١٤١ -
[٧٣٨] الأذان بحيّ على خير العمل للحافظ العلوي بتحقيق عزّان : ١٣٥ الحديث ١٦٩ -
[٧٣٩] التوحيد للصدوق : ٢٤١ ، وعنه في بحار الانوار ٨١ : ١٣٤ -